25/12/2025 ــ ذات الجناحات
ومن بعد {طقس الباركنج}
حيث هو من الطقوس ذات الأهمية اليومية حدوثا لأصحابها أو لهم فهي هواية قد تكون وعبر ولوج من مدخل رئيس {النسخة الجامعة صـ 238} فأنت مباشرة .في {بـهـو ميدان} وفيه قد يهم أنت تكتفي من تيه كما احتراف, أو هواية أيضاً , فما بين نظرة هنا أو هناك لحانات أو دواوين قد يمكنك, أن تجد مخطط ميدان تكاملاً , من بعدها قد يكون التنقل بسهولة من حيث تمام بيان.
وهو ما يمكن تحصيله إن كنت من زوار جُدد :
أما عن زوار أو أصحاب وملاك لميدان فهم عليه وقوف من لدن كتاب الطيور فإن كنت من عابرين أو زائرين فما عليك سوي أن تستفتي قلبك في إتباع الأسهم
ومجموع منها عنه فيد وجنوح نحو صواب , وكل علي مضمونه حارس.
وقد يكون لنا كمبتدي عدم إغفال , لمن هم من ضمن أساسات
وأسس بالقياس , فهم لوحات
وجداريات الميدان وزينته لغذاء العيون والنواظر إدراكا عنه وعي عقول ,
مسماهم علي غير ترتيب {ذات الجناحات ـ نهارية ليل ـ الثلاثية ـ صواحب
الحجرات} هم معنونات لما به عن المحيا الأرضي وضحاياه أو فرسانه الأصليين
وكذلك فيهم ما يعادل معيقات دوران المحركات , وهي ما لابد منه , فوجوب
صيانات دورية أمر من الأهمية بمقام , فعند ركون عنها قد يستفحل العضال ومعه
يكون مبتدي سرقات المسميات والتشبيهات وصولا للجغرافيا والتاريخ بل وصولا
لسرقة كل ما هو حولك في محيا أرضي خاص لك ولنا مجموعون نحن نسل آدم النبي
الأنسان , فعند مرورك بتلك جداريات او لوحات قد يكون من أهمية بمكان تحريز
ماهيته ومداه المراد لا غني عنه داخل الميدان من خلال تلك معنونات للتاريخ
والأنسان.
والأن قد ننتقل لما به لمن شاء , ما هي تفاهمات عنها سلاسة وجود أو تفقد قد يكون ومنها :
أن المعلوم عن الجهات أنها أربع أصليات ومحدد أصليتها أقطاب مغناطيسية أرضية ومن حيث انعدام امتلاك تلك الإحداثية لمجموع ــ الإنسان الملياري ــ مثالا عندما يكون في مكان ما , فيكون أن تحديد الجنوب عن الشمال هو المرتبط بوجود المُحدد غرباً كان او من شرق تبيان.
ثم قد يكون للكيد انتقال , وتحديده دون المكر من حيث علو احترافية وأداء
, تخص زعيم له ومالك أصلي أرضيا , فيكون أنه ولفهم الكيد ومداه بالعموم
وقياسه لدفعه أو إستتار منه , قد يلزم أساسا معرفة المنعي والمعني الكلي
والمحيط بمفردة كيد علي مجمل تصريفات لسانية لها بتعدد اللسانيات أرضيا ,
علي مرجعية محدده شمولية بما اتقن المتقنون وفند المفندون وهو اللسان
القرآني العربي المبين.
من ذلك أيضا ماهو عن تمييز أصحاب علم الكيد وحرازه ارضيا , وتلك مأزمة
المحيا الأرضي بالعموم والإطلاق ففي معرفتهم تتكون تقاتهم والتي تنتمي للـ ــ تقوي ــ بالواو , ولكي تتم بهم معرفه لابد من امتلاك تصنيفات عقلية مبينه
تخبرنا عن دلالات , قيامها براهين راسخات رسوخ الجبال , بعدها ومنها يكون
الوصول لمعرفتهم والتي بناء علي مزجها بإدراك منطق الكيد كما أسلفنا , قد
تتضح الأمور أرضيا لمن هم في عمومهم إنسان , وذلك من حيث قوالب الوجود
الأرضي من حيث الجسمان .
من بعده قد يكون تفاهم :
من حول ما يدعي علوم تخص جيولوجيا وجغرافيا وإحداثيات مناخ , فبها تأكيد الوصول المُحكم لما عنه أهداف تخص نسل آدم النبي من الأنسان الملياري , من حيث منعاهم الوجودي أرضيا بالإجماع , فحصار الأفكار هو ما عنه تكون المفازات لما به وعي , نحسب أنه المهان أرضيا بفعل الكيد ورجال صدقوا زعيم له ما عاهدوه عليه سواء بالنفوس والذريات أو الأرواح , في سبيل معادلة قيام لها تام علي أصلية ظهور الاختباء
وليس أخرا بما يخصنا ميدان عن مجامل ومحامل الأمور :
أن السعي علي سرره وإعلانه هو المحدد الخطي والمسير , فلا كان من حق ,
استحقاق محيا أرضي في مُلك هو لله إلا لمن أدرك ثم وعي أن الوصول محتوم
بحتمية إنسان , وإلا ما كان ولا يكون وصول قد كان أو انه يكون لنسل آدم
النبي من الذريات , والوصول منعاه في معناه أنه في مضاهاة الإحتناك بإدراك
من فهم يكون او كان.
ومن ذلك يكون بنا من بعد استفتاح هو بسم من خرت وخضعت لعظمته رقاب
الجبابرة من إنس ومن جان , بأن العهد الأصلي لمن كنهه انسان آدمي أرضي , هو
عهد علي ما به إعلاء يكون , بمن يكون فعال أو ورود هو لأقبية تكون أو قيعان
, لمعرفة هي أصلية وأصيله بمالك الملوك وقاسم جبابرة العتو من جحافلة
التاريخ بالبهتان , وأن إلا
ما به لعقول إفاقات بما وسعنا , ومن شاء وجود أو فعال وذلك من حيث تمام أن
الجميع تكرارا من بعد تكرار مسؤول , فما دُمت علي حدٍ من حدود بيت عمران
فأنت الحارس المقيم , فعدوك معلوم وحروب معلومة وفي منعي الكيد طرقات
وإعراب , وفي وجودهم علي مكاناتهم بما هم , إنا فاعلون بما أوتينا مما شاء
أو يشاء القدير , ووسع الفهم أعماق لمالكها بيان , ولا إلا أن كل علي نفسه
بصيرا.
فاحذر وحاذر ألف ألف مقدار أن المعيار استتار قوته ظهور , وظهور عنه مبادلات عنها إخفاقات تدابير بما كان وما سوف يلوح بالأفاق من شمول تاريخ ومستقبل تفعيل , فبضاعته وذرياته حكامها تمرير وفي التمرير أن قوة له إحكام تراجع وعي , بجهل لمجموع يراد به وله وعنه تمرير
من بعد هذا قد يعنينا وإن كان لذاتنا وإكتفاء :
أن ما بعاليه , هو ما به مفتتح لبهو ميدان وكذلك هو المرتبط بما يليه
كمجموعة تتابعيا من أوراق إلكترونيه ترتبط بكل من حانات البيان والحراك
وكذلك ديوان المغانم ومعهم ديوان آدم وهو احدي دواوين آدم وحواء وقد يكون
معنون لتلك المجموعة ذات الجناحات وهي جدارية رئيسيه رابضة مستقرة بمجمل
التاريخ الأرضي.
وهي ما بها كما وحدة تكوين وانماط لونية واتجاه حاكم مابه مع النظر الفاحص
سوف يكون انكشاف لما عنه عضال مستشري بتفاصيله, وكذلك ما عنه وصول الأمر
لمنعاه باختيار مركز ومحدد لما عنه أولويات فردية أرضيه بتجاه مضامين تلك
الجدارية العميقة عمق الوجود الآدمي .
بلا فوت لما عنه أسمي التقدير والاحترام لكل من امتد للميدان بعون هو في
نطاق الوعي الممتد وإذ نحرص من ذلك علي إتيان المزيد نحو ما به علانية
المدي والمنعي.
كذا قد يعنينا الإشارة أن مجمل الميدان هو ما يحمل الطابع الوثائقي التفاعلي من حيث تنقلات هي السلمية من حيث الاختلافات القائمة أرضيا من حيث مستويات الفهم , الإدراك , الوعي إلا أن الهدف هو ما الحرص علي إستعادة وإستعاضة لما به أصليات قد وارها الثري التاريخي والآدمي قدرا أو بفعل فاعل , من ذلك به ما لا يكون به ملل أو إملال لدي زائر أو مقيم ,وذلك من حيث علمنا أن الملل هو أداة قدرية لما عنه إشارات تحذيريه, كما سُنن كونية, عنها في كتاب الطيور.
كونوا معنا إن شئتم , بما شئتم.
مرحبا, بما عاليه أنت تطلع علي تتابعات من [mural , جداريات] أحد ضمنيات حانة آدم وحواء [ من دواوين آدم وحواء داخل بوابة ميدان مدين]
يمكنك متابعة المجلد كاملاً مفهرسا من خلال بوابة ميدان: ↩ اذهب
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
