29/12/2025 ــ ذات الجناحات {أسس وجذريات}

الرحالة والرحلات :

إ
ن كان ذا ليس {مرفق هام} من جناحات, فما كنهه سوي ريش قد يكون, فما تماهي لجناح كان العون لتحليق دون ريش, إلا أن غرابة في انعدام عنونة النظر كما اتحاد اجتماع, إذ من الريش ما فيه اختلاف اصطفاف وكأن إيقاع
الطيران تغيير, أوهل إبدال الريش عنه إلا ما به للطير إدراك, فهي متجاورات وإن تباعدت مساقط سقاية وانبات, وفي ذلك ما عنه بالمغناطيسية مقدور سريان, وقد هم أخبرونا أن من حسن فطنة المرء تركه ما لا يعنيه, إلا إن كان من أهل الحاجات, ومن ليس لحاجات أهل, إلا أنه كذا وبما كان {فهم هو عن أصليات كيد} مُراءاة, تقيات, مكر, فمجموعهم علي نفاق مصبات الهدير من الأنواع والتدرجات, بآمال أن للمُلك بذات الكيد امتلاك, وإن من ذا كانوا ويظلون بإعلان براءات بالأنصاب والأزلام والأيمان, وهي الجمع يمين, ومنه أنواع عاليها هو الغموس, وهو من الإيمان.

أوتري من غباء كلمات أو أنها تُرهات, بلي, قد تكون, لمجموع من هو سواك إدراك, أوهل منك لهم إخبار عن {داري وهو التميم} أم أنك بذا احتفاظ  مصدريات بوتر هو المكاني, عن من أخبرتهم بخبرك إخباراً ولهم استدعاء, ان إليه كونوا بإجابات, فأجابوك وما كانوا إلا كما وضوح القيم والمقال, إلا أن أحفاد المقرنين بالغباء والتيه العقلي سمات, هم مَن علي مدارهم تقام الخرابات وهم علي حسن المظنات, أو أن المجموع هو من الظن بالحسنات, وفي عمق الخبر ما عنه انجلاء أن ما تحسبه لك اغتنام من حيث اختباء المصدريات ومُجمل عرض منها علي المتبصرين بموازين المُسميات رسالات, إلا ما به عنك أن البيض مجموع وفي سلة واحدة, وأسفاه هو الموضوع, من حيث عمق استمساك بحبل الكيد المتين والذي به استمساك من حيث تباعد المقام عن الأعماق وإن تباينت مكانات أو تعددت ألوان, علي محدات الدار أو أنه امتلاك البيت مجملاً ارضياً باحداثيات .

وذا لا لشيء, إلا بما كان من سوء {عُدة وعَتاد} ممن كان بهم وعليهم, تناقل التتابعات علي رؤوس الأجيال من الذريات, وهو ما عنه حالي الغالي والثمين من الأثمان, ولو يعلمون عنونة لجزيرتك العنكبوتية ما كانوا إلا عندها وقوفا, او لها نسفاً بخوارزميات رابعات أو انها سابعات, ولو علموا عنها ما منها عنك وبك إفادات, تنويعات ما بين العرب والأعاجم لما كان, إلا ما عنه مصارحات أنك الملعون في الأبحر والوديان وزد علي ذا قفار, بينما كانت مازالت هي مأزمة الوعي لاستشراف مصدرية الحبل الجاذب وهو ما به تسقط التفاحات, وفي ذلك ما عنه نيوتين إجابات وحسنُ إعراب , سُخرية هي الإصدارات الخاصة بك تتابعات, ألم يكن به نوماً أو أنه من سُكر المحيا بظن درجات!!

مرحبا بك لعين ملعون انت وسيدك وعبيدك من الثقلين, أحياء واموات ولو ظنوا انهم أحياء,ففي أصليات الكيد أن من أسس له, امتلاك لما عنه, سعة واتساع الأحكام والتدبير وعنوان لهما أوتار الوقت امتداد , واختصار أن من كان له من أوتار الوقت انعقاد مدارات, إلا يكون بها للكيد وبه احتناك, وأنت علي ذلك بأفضليات مقامات, والمنعي علي ازدواج سكين, بالسئ أو انه للجيد من الفعال, فإن آدم النبي وجود, لكان له من ذلك امتداد بمدد هو المداد, إلا انه لدي ربه وربنا عن يمينه ينظر بحسن سمت وجه لذريات عنه إتيان, وعن شمال هو بحسرات علي من بسوء الفطن, من حيث مكث الكيد باختيال الحصافة والدهاء وإن علموا, فمحض خيالات بعقول, وإن كانوا من هجين الذريات بمجموع الابعاد ثلاثية كانت أو إلي سابع من أبعاد, أو تراها حواس تكون!!

فما بالك عند زيارة احدهم لك في عقر دارك مُكثر لكلام وابتهاج تكون, أوليس ذا بيتك من حيث المكث والمقام برجال صدقوك ما عاهدوك, وسيدك بالأيمان والأنصاب والأزلام متعاقبون قطعان, أفلا تهدئ!!

فما لك علي أحد من حُجة, سوي ما إليه مقامك ومآلك انتهاء, بحد الحربة والذوبان, ودعنا نعود الآن تفنيدا, لما عنه مبتدئات إطارات هي لذات الجناحات, لعلنا نظفر بأحدهم من منامة الوهم استيقاظ, أوعن أمارات الوهم والفعل إثباتات سوي ما به علو غمامك إتيان, بالمعقود من الأسحار والوهومات بالكهنة, من بعد أن بحُللَهم إبدال وصيرورة بهم أن هم كما الجبارين من ثيران الحرث معصوبين الأعين وإلي أمام بلسعات من كرابيج وإهانات!!

استحداث التوازي والانطلاق:

أتظن أنك تحرث ماذا, وعن ماذا تبحث إنباتاً, أمَزيدٌ من تيه انعقاد, أم أنك بهم المباه لأقرانك يوم زعم به خروجك المعنون عالميا أرضياً تشبها, ومن حيث تتوهم حَضرتً لمُلكك الموهوم إمتلاك, فسواء كنت الجامع لإحداثيات, أو أنها مجامع استراتيجيات موازاة لعلم الأصل من الخلق آدم النبي, فهو ما عليك حسرات, وأنت تعلم ذا, كما علمك بلغاتك ولسانياتك وحواريوك وصحابتك واتباعك إلي يوم معلوم تشبها, فدعنا نميط لثام عنك انت وسيدك من حيث بداياتك ومن بعد, موزاه هي بامتلاك المعرفة الأصلية وما عنه سوف يكون استتار أن كيف يكون الظهور المؤدلج تتابعاً, ومن حيث أنك سيد المتشبهين فأنت علي ذات النسقيات الأصلية بمعكوس لها من حيث ضمان نجاح لها, فهي السُنن الكونية فكان لابد من إعادة تمركز من بعد ما قد كان من تحصيل إجباري لا اختياري, فكانت المقابلة والمقاربة للتخوم من حيث الوجوديات الجغرافية وفي ذلك ما عنه دلالات لأهل الجيولوجيا المرتبطة بأصلية التحرك الديموجرافي الخاص بطوفان نوح المزعوم بانعدام معرفة مكانة الأصلي مركزيا أو انتشارا!!

وارتباطا بسيدك وقرينك كما انت كذا قرين له, في أحجية انكما معاً {قرنان, من ذوي القرون} تعالت ممالك الحيوان عن ذلك علوا كبيرا, إلا ما به لما به علو قرناكما, وهي ذات النسقية التشبهيه المتبعة إلي يومنا الحالي والقادم إلي ان يشاء الأحد القدير من تشابهات اللفظ وتضاد الذهاب بالمعني, فمن ذو القرنين القرآني إلي من هم, ذوات القرون من العابدين والمعبودين بياناً, فقد كان من حيث معرفته الأصلية لما سوف يكون نور لا نيران استنارات, في تشابهية اخري بمن أخبرك ان لا مساس, من بعد حين بوقتها, قد كان لزاماً إيجاد الديموجرافيا البديلة لما سوف يحدث بقدوم الأوتار الوقتية, ولحدوث ما هو بناء علي ذلك ارتباط بإحداثيات مناخية هي المعلومة لسيدك كما علمك الحالي بها افتعالاً, فقد كان لابد من مغايرة إحداثيات أرضية عمومية لما به انتحال صفات ثبوتية لما به انعدام مداد اكتمال فهم أبناء عن أباء لذريات آدميه, وهو ما به كذا دلالات لأصحاب الجغرافيا المبينة الأصلية توافقا وتدفقاً أرضياً, ومن ذلك يكون تفعيل الوجود لما يعرف بــ {الدائرة الصفرية} والتي عنها سيكون تدافع وتطور الحدوث الذاتي المتواتر والمستمر ليومنا هذا, والتي من ضمن شرعيات لها ألية التشبه بالمثل والمثال, فلمن قد يسترعيه انتباه وجود فروق, أو أنه واحد من الفروق, علي لسان المثاني الأصلي ما بين {أز}و{أر} ألا وهو النقطة, والنقطة علي انعكاس لها برمزيات هي المعادل لما به {0} أو أنه الصفر, وهو ما تمت ادلجته كذلك.

ومجموع ذلك ما به تكون التشبهية بإحكام التدبير والمناجاة والإصطفاء, وأهل اللسانيات عنا أولي وأدري, أن فعلية الأز هي ما عنه دوام الصداع وذلك عموماً, وكذا الأر, وفيه أيضا انه إصطفاء لمن يتم أزهم اختيارا وكذلك تطور اصطفاء تماماً كما الأر, فهمُ المختارين والمختارون نسباً وأصهاراً دوام بدوام بلا انقطاع إذ انهم {المختارين ـ أراً} فهم الصفوة أرضيا من حيث لا نعلم لذلك كيف, إلا انهم قد قرروا هذا, لأن الملياري من الانسان في حالة نوم أو ثبات, تماما كما جماعة {سامية وحاميه} وفي الصفر أنه التفعيل الألي بلا وجود إلا أن منه كل شيء عنه توالد واستكثار بلا إشكاليات.

وفي ذلك ما عنه إحالة لإعمال الخدمة العقلية الإجرائية نفاذا وتنفيذاً وصولا لعمدية الفهم والأدراك كما دوافع أصيله من عيار مختلف كليا, حيث المنبت الأصلي المرتبط بــ {البيان} القرآني وهو ما نتعامل معه ثبوتيا كما كتاب متواجد أرضياً, قد أثبت علي كافة محاور تداخله أيا كانت, الغلبة والقدرة التكاملية, وتلك مرجعية عامة لا ترتبط بعقائد كليا او جزئيا, وذلك لمن أدار مفاتح عقله يمينا ناحية الأنساني من الأمور, وهم قلائل.

قد يكون ما بعاليه مجموع لا يحمل جديدا إلا أنه استعارة للأز والأر بمعكوس منعي لهما, إذ يمكن تحصيل فيد وعي أو إدراك لمن علي تيه من طريق أو انه محجوب بعوالي النبت الخبيث من ازدواج المنابع والمصبات, علي ذلك فنحن بوصول حالي معاً بلا افتراق, لما به احاجيك وسيدك لما عنه إيجاد معاملات التوازي التكاملية وبها ما كان انطلاق, ومن حيث نسقية انعدام فراق لما هو علي ماء تشبها, وكذا محل زيارة داري التميم, وكذلك مآل الطرد الأول, وأيضا ماهو غير مباعد لتخوم من بعده, فقد تم حزم الأمر علي اختيارات هي الجغرافية المعلومة لأصحابك وحواريوك وتابعيك إلي يوم معلوم, حد له وحدود هو الإمتداد الطولي بالحزام الثاني الأرضي, أو انه الرابع, وذلك بحسب وقوفك الحالي أو الأتي, وهو ما يمتاز بوجود أهل {الأر} المصطفين نسبا وصهرا علي امتداد أرض بلا انقطاع إلا ما هو مائي, وعند شمولية بنظر بمجموعه فهو ما يعادل {عصا أباء او اجداد لنا} وإن كانت العصا لا تحمل انحناء من حيث طبيعية لها إلا أن الرمزية والتشبهية وهي المنعي الرئيسي, لديك وسيدك من حيث معرفة أصلية هو ما عنه التماثل الجغرافي, فإن كانت العصا ليس بها انحناء يجوز, فتري ماذا يمكن أن تكون طبيعة له انحناء والتواء كما خلقة, إلا الثعبان, وها قد أكتمل الأمر بما هو كمال التشبه منظومة تنويرية بما هو {صفر, أر, ثعبان, قرنين, عرش, نسل وذريات} في أجزاء هي مفصليات, ولاكتمال فهم ننشده عميق من حول تلك الآليات, لا مجتمعات أو شعوبا ولا قبائل ولا أيا كان من مسميات, فقد يلزمنا إبحار آخر عن تقويم هو الأحسن, وما وراء من ذلك وغيره اختلاف نحو تمام, فكونوا علي موعد إن شئتم أو كنتم علي سرعة من أموركم أو انشغال, نحو إكتمال مابه انكشاف رائعة ذات الجناحات الأرضيه إحدي جداريات لوحات الميدان. 

مرحبا, بما عاليه أنت تطلع علي تتابعات من [mural , جداريات] أحد ضمنيات حانة آدم وحواء [ من دواوين آدم وحواء داخل بوابة ميدان مدين]


يمكنك متابعة المجلد كاملاً مفهرسا من خلال بوابة ميدان: ↩ اذهب

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026