26/12/2025 ــ ذات الجناحات {بداية الأمر}
بداية الأمر في مهبطه او مقلعه :
هل في ذلك حق :
قد ارتحل الرحل
ودارت رحي وتطاحنت الأوتار بالأوقات والمكانات , وقد يكون أنه ما عاد وقوف علي أصلي
من أمر , إلا المحدود من المنظرين او المنذرين تتابعاً , وفي إيقاع هو الممزوج
بترانيم الماضي السحيق او أنه لم يأتي بعد وتبادلات العقول في منوال هو العبثي
وذلك لإنعدام وجود {أرشفة أرضيه} بالمعني الواضح للمصطلح إلا لدي من يمكن ان يكون
او يكونوا وقوفاً علي نمطيات وثوقيه من حيث المنابع تراتبياً .
فكان المهدور
والمذكور اقتصاصاً والتصاقاً تحريفاً أو تصريفاً أو تفسيراً علي مجمل الألسنة
بأوتار المحيا الثنائية من الوقت والمكان , بما عنه سوف تكون المعاناة التشريحية
لمستقبل الوجود الأرضي وهو الحالي أو السابق , فذلك حكم له يرتبط بإدراك الناظر ,
بما عنه سوف تصاغ قيميات التعدد والتي بدورها سوف ينتج عنها شيوع ذلك التعدد بما
لا حصر له من منابت ومصبات فكرية أو أكاديمية , قد ساهمت مجموعها بفضل انعدام وجود
ما يمكن ان يكون {أرشيف أرضي} لما أضحاه البيت الأرضي متاعاً واتساعاً.
وفي ذلك وعنه ما
قد يكون به انكشاف عن أمر بسيط يتساءل , هل إن كان الأمر علي علاته من خلال
مفقودات تاريخيه أرضياً أيا كانت , تخص الوعاء العقلي التطوري , أيكون المعامل
الطردي لذلك ما يدعي بعلوم الكشف والاثار والتاريخ أم أن الأمر يتحرك داخل إطارات
محدده !!
هذا التساؤل ضمنياً هو الاستنكاري بطبيعة من أمر , إلا أنه وعند التأمل ما بين ساحة البيت الأرضي أو غرفه المتجانبة أو حتي ممرات له فقد يمكنك جمع التالي معلوماتيا :
- كلام قد يتطاول لعشرات من الأعوام من حول , وهل تتخيل ! وماذا لو! وهل تعلم !
- انكشاف عن طريق احادي ثم فرق متكونة من بعد , وتوازي بمجموعات بدرجات هي الوثوقيه تدرجات افتراقيه , وصولاً لما هو أكاديمي معترف به .
- وصول للإختراع وبراءته ولو كان يختص بموسوعة جينيس .
- تطور حدوثي انتقالي محدد , مثال حاكم , أجيال الموبايل وما يعادلها بكافة المسارات .
وتلك نمطيه سليمة
تماماً داخل المصانع او النطاقات الهندسية , وما بين أنها سنن كونية او أنها أنماط
حاكمة ,, فاعله بطول الوجود المرتبط بالبيت الأرضي ,, فقد نري أنه قد يلزم تداخل
الأساطير كما إلقام بأحجار أو إلقام آخر بإقامة الأصلاب فها هم التاسوع المصري
والأنوناكي البابليين وما يعادلهم في مجمل غرفات البيت الأرضي هندياَ, صينياَ,
أمريكياَ, فارسياَ, اسكندنافياَ, لتقيم الجسر المقيم لإحداثيات تلك الهندسية
المقامة ومن ناحية اخري تطل الأديان السماوية لتؤكد ذات المنحي والوصول مع اختلاف
المنبع والآليات والوصوليات , ومجموع ذلك تراه ينطلق أيضا نحو مصبات هي المحددة ,
كل في إطاره , {تفصيلات بكتاب الطيور} , عن ذلك قد يتم انفتاح النافذة تلقائيا مع
قدح من مشروب شتاء دافئ حجم كبير وإعمال الخط الساخن الخاص بالخدمة العقلية , لجمع
بيان فهمي أو إدراكي من حول مجموع البيت الأرضي نسقيا في ارتباط شرطيات وجوديه,
إجباريه, نسقيه, قدريه, تطوريه, عمدية !!
هل هم يعلمون :
من ثم يجوز انقلاب
حُكمي علي جَدولك اليومي كمان أسبوع , مثالا إن كنت من السادة {المقولبين} أو
جدولك الخاص بالمطاليب المعتادة لحظياً أو يومياً بحد أقصي إن كنت من السادة {الطبيعيين}
أو أن تكون بنظرة من حول وصوليات تخصك أرضياً علي البعد الإنساني إن كنت من السادة
{الأصليين} في مجموع الكل تري أن الأمر محسوم بأن هنالك هندسيه بقدر ما, يمكنك تسميتها
النظام , وهنا تكون قد انطلقت من البُعد البيتي الأرضي وصولاً للبُعد الذاتي , فهل
لاحظت فروقاً !!
إذن فقد يتبادر
الآن أن كيف ذلك, من حيث إنعدام آلية منطق أدراكي عام للأنسان الملياري يرتبط
بتطابق {الذات الشخصية} مع ماهي {ذات البيت الأرضي} أوهل لم يخبرونا !
أم أننا رفضنا
الخبر عن طريق عدم شراء الصحف او مطالعة الكتب والدوريات الأكاديمية , قد يكون في الإجابة
ما به علو زغروده تخبرنا {مفيش حد كده يا عم متجنناش} وفي ذلك ما عنه أن الزغاريد أحيان
تكون لفرحة او اعتراض من الدرجة الظريفة .
التطاحن الإستتاري الظاهر !
لذلك فنحن الآن نكون بحاجه للمرآة كما أشد احتياج , تلك المرايا الخاصة بالانعكاس الأرضي التاريخي وهي ما يمكن تضمينها في مداعبة {آينشتين افندي كعب الغزال} بفروق التوقيت للرؤية ما بين الأرض والقمر والشمس {كتاب الطيور} , عند النظر بها قد نري حرفياً أنه وكأن هناك كنز ما, من ثم هناك من يتبارون من حوله, فتارة هو الظاهر وهذا هدف لهذا الفريق, وتارة أخري وكأن الأمر حديث عن كوكب آخر وهذا هدف للفريق الآخر وتستمر المباراة والتباري, ولكل من مجاميع المتبارين من الفرق أرضياً علي مدار المباراة التاريخية بمجموع أوتارها الوقتية والمكانية من هم مشجعين وداعمين, كذلك مديرين فنيين ويبقي السؤال الاستفهامي عن رئيس الاتحاد الأرضي لتطاحن الوجودين, وكذلك عن الحكم او الحكام لتلك التباريات , ودون استخفاف أو اسهاب فذلك قد يكون انعكاس المرآة الأرضية تاريخيا {بمجموع منظورها} فيكون من ذلك وقوف فاستغراب فاندهاش, قد يكون عن تلك النمطية المقيمة لذلك التطاحن الإستتاري من حيث الكنز الذي لا نعلمه حتي الآن بنسبة مجموعه تقريبيه, هي الأعظم من الانسان الملياري, وأيضا هو الظاهر كما وضوح وجوهنا بالمرآة من حيث احترافية التفاعل النمطي, داخل هذا التباري كل بحسب موقعة ولياقته البدنية , أن لماذا , وعن ذلك مبتدي منتهي فلا وصول إعراب أو إسقاط أو اطلس!!
نوم أم أن أنهم سكاري :
وفي ركن ما من
البيت الأرضي أو أركان هي المتعدده, قد تري زيارات تبادليه بين أصدقاء او أصهار او
تعارفات وجوبيه او سياقيه ديكوريه, بعض من أفراد تلك الزيارات قد يكونون علي علم
بالمنعي والمعني, ومثالهم بعض آخر كذلك من افراد البيت الأرضي عموماً وقد يمكنك
{لو طلعت علي السطح} ونظرت قد تري من هؤلاء وهؤلاء من يتحادث حديثا هنا أو هناك عن
ذلك وفي ذلك, بجمعهم قد تري نسبة مأمولة من أهل البيت الأرضي قاطبة علي علم بذلك
أو منه , إلا أن الأمر يظل عالقا أن ما هو الدافع للعلم, أو لإنعدام العلم بالعلم,
بإعلامه ومركزته ركوزا فاعلاً, سواء كان بالكنز أو برئيس الاتحاد , وهنا قد ينجلي
لمن أراد, مساحة {المنامة} أو انه انجلاء خبر أننا من السُكاري ,, بينما ذلك كذلك
فقد نجد أيضاً أننا لا نعلم علي ذات الانطلاقة, أن بماذا اُسكٍرنا فأصبحنا سُكاري
أو أن كيف بنا علي تلك المنامة نائمين برغم أننا علي حسبان أننا مستيقيظين .
قد تكون هذه الكلمات بما مجموع منها هو ما به, انتقال من بعد تمهيد أو أنه استحضار وقوفيات لما سوف يكون من وراءها من حيث انفتاح صالة العرض من حول معروضة ذات الجناحات , فكونوا علي موعد من حيث تتابع المعروضات لإحدي جداريات الميدان.
مرحبا, بما عاليه أنت تطلع علي تتابعات من [mural , جداريات] أحد ضمنيات حانة آدم وحواء [ من دواوين آدم وحواء داخل بوابة ميدان مدين]
يمكنك متابعة المجلد كاملاً مفهرسا من خلال بوابة ميدان: ↩ اذهب
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
