28/12/2025 ــ ذات الجناحات {أسس ألوان}

رياضة الألسن :

ومن بعده إن كنت في {حانة انتظار} لتناول مشروبا أو إقامة صلب بمأكول, وأثناء تبادلك طرف فاعل من رياضة الألسن , ومن خلال تأمل هو المتصل بمن هم {نيام أو سكاري} بأن كيف ذا كذلك, برغم انهم مستيقظين حسباناً مما يقارب خمس وعشرون من بعد ألفين من

السنون دوارْ , ونحو خطوات هي الناقلة لما عنه أنحاء طريق يدعي {c} بممر {دواوين آدم وحواء} وعلي جدار مقابل فهناك يلوح من مقصدنا المرتبط بذات الجناحات ومضات والتي هي مدد المدد الممتد علي أوتار الأبحر والوديان مكانيات أرضيه .

وان كانت مساحة الرؤية لها لن تكون ممكنة إلا بمواجهة لها أو إلقاء النظر متكامل من حيث اتجاهات بتعداد, فمن أعلاها كما أسفل لها وبمجمل اتجاهات فهي من أجلك ناظرة إليك تماماً فهي علي ذات نسقية إيجاد {امنا ليزا} أو أنها أم, لمن لا نعلم , وقد نتمكن من علم , إلا أن استغراب مرتبط بإيقاع أو إسقاط للسان علي لسان آخر, أن {موناليزا} قد أصبحت {امنا ليزا} في ذلك ما دلالات له ترتبط بفروق توقيت مابين كل من {تحوت , فينيق , هرمس , بابل} فمجموعهم من ذوي اللسان الأول لكل منهما والذي لم يسبقه لسان آخر !!

من ذلك محَمولاً علي ما سبقه قد يمكننا الوقوف, مع منهل الوجوديون الأوائل, وقوفا بما قبل الطوفان أو ممن مضوا أو جاؤوا بعده, ومن ناحية أخري بما قبل {آدم النبي} وما بعده وصولا لـ {نوح النبي الرسول} , ونظرا لحساسية الممرات فدعونا بلساناً مقضياً, نلقي التحية علي مجموع الألسن الأرضية أن سلام من الخالق الأصلي علي الجميع وبالجميع , فتلك أصليته الأحدية, ومع وصول الخدمة العقلية عن طريق ناقليها أرضياً لمن أستحضرها طلباً عبر التطبيق الخاص بها , أو الخط الساخن مباشرة, فنحن أمام :

o      هل كان وجود لما يدعي عُمران أرضي ما قبل آدم النبي !

o      هل العُمران وجد مع وجود آدم النبي !

الطفرة المهولة أرضياً والمعلومة والتي نحن بمبعد عنها, كما أبعاد آينشتاين أفندي, هل ارتبطت بما قبل له أم من بعده أم معه وعلي ذلك فنحن امام :

o      هل الوصول لنوح النبي الرسول نحو طوفان هو ما معه كان الخراب والهًدم !

o      هل من بعده ابتدأ عزل حضاري أول أرضي !

لتستمر محاولات العودة لما قبل نوح الرسول من عُمران وجودي أرضي , أم أن الوصوليات المجهولة أرضياً الآن, هي ما بعد طوفان نوح الرسول, نتاج عزل حضاري ترامت أطراف له علي أوتار مكانات وجود تلك الطفرات, والتي يجوز من خلالها بتلك النظرة حصر العزل الحضاري أرضياً إرتباطاً بما بعد طوفان , والخبر أن كل ذلك, لا يعنينا في شيء ها هنا , وإن كان تداول له وتفصيل قد تجده هناك في {كتاب الطيور} إن شئت طيراناً.


الإشكال الأصلي :

عند النظر للوجودية العظيمة {أمنا ليزا} ومقارنتها بما هي {موناليزا} تري أن الأخيرة هي المعلومة ارضياً عالمياً كما معرفة أصابع اليد أما وعند البحث عن الأولي فلن تصل لشئ تماماً كما علاقة التبادل الوجودي لغوياً بين ما {يدور وما عنه سرعة أداء أو استعجال} فكان منهما وحدة النمط {عجلة} والتي تم السعي بها ما بين اللسانيات والتفعيلات المقيمة لعكسية المناط والفعل والرمزية , ذا هو تماماً ما بنا أمام {أمنا ليزا} و {الموناليزا} إذ أنه يحتاج لما به اجتهاد من حول العمق المرتبط في الفرق ما بين عشتار و افروديت وايزيس ومثيلات لهن أرضياً, قد نكون أو لا نكون, الأن أمام التبادلية المقصودة من حيث اتحاد اللفظ وعمق اختلاف المعني بتضاد, ومنه فأنت أمام عمق الإشكال الأصلي وهو الذي يرتبط بما يُمكننا معاً, أن نطلق عليهم {الساقطين للتنوير} و{الهابطين لشقاء وكبد} وهما صنفان.

في ذلك,  نحن معاً قد وجدنا ماهو وحدة الفعل وهو الحركة الوجودية الناقلة, من أعلي لأسفل مع اختلاف الماهية والأهداف , حيث هي من اجلك, فكيفما وجدت ذاتك فهي ناظرة إليك, فإن كان ما يرتبط بآدم النبي ونوح الرسول مروراً بـ {العزل الحضاري} لا يعنينا هنا فذلك, من حيث أن كم التلويث المرتبط به والزحام الأيديولوجي, قد أحاله لما وكأنه منتج خرب فاسد أو مادة قابلة للتنوع كما أنواع اللبان اللسانية .

وخلاصة عنه, قد لا تكون من خلال ذلك الزحام بل من وراءه أو امامه بحسب وجودك الإدراكي, وفيها أن الملعب ما بين الهابطين والساقطين, فإن كان الهابطين معلومون فمن الساقطين , قد تراهم علي ترامي كل ماهو مستتر ظاهر كما وجود فاعل, بلا علانية مقصد أو أهداف إلا, ما يلمع كما لمعان أمواج البحار, والتي هي في منتهي لها زَبدٌ .


القرار والاستراتيجية :

هنا قد تكون دعوه عالميه لإقامة تخصصات مستقلة موازية لما هو{هندولوجي, اسكندلوجي, صينولوجي, لاتينولوجي} ولا تنسي يونانولوجي, فينيق, بابل, أزتك, مايا, أرام, أشورولوجي ــ وذلك أنه إذا أمكنك إجراء ماهو بيان إحصائي, من حول ما يتواجد من حول تلك الأوتار المكانية لكانت بما زاد عن عمق الــ {ايجيبتولوجي} منفصلة كل منهم علي حده أو انه التوازي فيما بين تلك الاوتار !!

أو أنه قد كان بإمكانك تفعيل الشمولية مابين {أيسترين لوجي , ويسترين لوجي} ولجنوب أرضي مثل ذلك وكذا شماله, وذلك بحسب منصة وجودك الوقوفية , إلا أن الأمر قد تباين سهواً أوغفله فكان تفضيل الأيجيبتولوجي !!

وفي ذلك ما به استراتيجية السقوط التنويري المدجج بما هو تفعيل لمناطات الإستتار , بينما يبقي من بعد ذلك تحويل به لما عنه ظهور , فتكتمل الدائرة بما هو إستتار الظهور , فكيف يمكن لذلك أن يكون, قد كان لابد من توازي الأمر لحدوث الأفضلية الإستتارية بما يكون عنها ظهور, ولحدوث ذلك كان لابد من تماثل الوعاء المعرفي, وفي ذلك ما عنه تدليل لأهل {البيان} أن وعاء الساقطين كان علي مداره الأصلي خالي إلا مما سوف يتم استحضاره ووقوف عليه واستتار له وبه, فهو ما سوف يحيل الأمر لوصول منشود موجي الإطار والحُكمية الممتدة وقتاً ومكانات اوتاراً , ومن ناحية أخري في عمق استراتيجيات قد يكون احتياج لما به وصولية التفعيل المضمونة الولوج والقوه , ولا يعلو هنا علي ما به الأصلية الفاعلة لدن الهابطين , فبها ومثيلها ما عنه ضمانات محكومة كونياً سُننياً .

من ذلك الماعون جمعاً, كان القرار بتحول الظهور لما به إستتار فصيرورة, له وقبيله أن يرونا من حيث لا نراهم , وهنا قد لاحت المركزية العميقة أرضياً للأباعد الساقطين تنويراً ويبقي من بعدها تفنيد, الإطار المرتبط بجناحات الإقلاع والإنطلاق والطيران, وذلك ما قد يكون تناثر علي مجمل أوتار العزل الحضاري , من حيث إتاحة الجمع المعلوماتي الخصب تفرقا من حيث إمتلاك إحداثيات البيت الأرضي منفرداً أو أنهم قد باتوا الأن منفردين, بما عنه خطوات تحقيق الأفضلية الوصولية المرتبطة, بالمستقبل الماضي والماضي المتنور استقبالاً تدرجياً, كما عطاءات الآلهة لحدوث المستقبل {تاتا , تاتا} وهو لفظ يرتبط بلسان المثاني وهو اللسان المصري الصرف .

 

الجماعة نايمين :

بينما علي ناحية أخري فالأمر مع الهابطين, هو العسير من حيث حوائج ثلاثية أبعاد مقيمة للأصلاب ومعها النسيان , وما بين الارتحال والمبيت وأيضا افتراق الجمع وحصاد الأموات ما بعد طوفان بمن بقي وتبقي, فهي ذات المرثية المرتبطة بنا اليوم, مع فقد يكون, فقد نظل لما يقارب ما لا نعلم غير متواجدين وإن كنا ثلاثي أيعاد متواجدون , من ثم وصولاً طاف ودار بسنون من ورائها أخري حَسرةً كانت أو ألما او افتقاد وإعادة بنائيات الوجود الأفتراقي لما به إقامة صلب, الذات الفردية أو العصبية وصولا للقبلية, نوم من وراءه آخر بما عنه من أفاعيل السُكر الروحي بما كان وما تم نسيانه , إلا ما سوف يصير وجوداً من بعد عدم كان.

بما هو فرق تمامي بين {أمنا ليزا} و {موناليزا} فأولي لا أحد يعلم عنها شيئا أما الأخرى فهي العيان البيان الجهار أرضياً, من ذلك وبما عاليه قد تتضح أسس الألوان المقيمة لما عنه سوف يكون إطار تخطيطي هو السابق لفرشاة اكتمال الأمر للوحة وجدارية, من أعظم جداريات ولوحات التاريخ للساقطين أرضياً.

وبينما قد يكون الانسان الملياري, علي تباعد من حول كلمات هاهنا من حيث الانشغالات وروافد الحراك ومنوال الأمور, قد يبقي أنه ومع استقطاع وقتي خاص ارتباطاُ بما هو مناط تاريخ وثوقي, هو المخالف لمعادلة الموضوعي الحالي أرضياً, والذي يمكن أن يطلق عليه كما حقيقة توصيف {تاريكذب} في جمع اصطلاحي, أسوة بالمدعو أينشتاين أفندي كعب الغزال, إذ هو عباره عن سجادة ممتدة عندما تضع عليها الحدث, فإذا به يشغل لذاته مساحة انضغاطية, عبر نسيجي الكذب والتاريخ, فيصير {تاريكذب} تماما كما {زمكان} عند وقوفك علي أبعاد ما خارجيه فإنك تري, ما حدث بفارق عصور, فقد تري الحملة الفرنسية الآن منذ حدوثها أو أن تري طوفان نوح الرسول إن كنت حاجز لذاتك بنوار, وقد تري الست ايزيس بتجمع عمو اوزيريس, إن كنت قد حجزت قاعة العرض لشخصك تماماً حيث انك قد تكون من عوالي القوم والأقوام .

كونوا معنا علي موعد إن شئتم أو كنتم مشغولون, فلا نعلم كيف كان أو يكون الوضع أرضياً لولا وجود تلك الجدارية المعنونة ذات الجناحات , أوهل كان يمكن لنا أن نكون في إنعدام وجود لها, من ذوي الجناحات , أو أن نكون بلا طعاماً أو شراباً متمتعين !!

مرحبا, بما عاليه أنت تطلع علي تتابعات من [mural , جداريات] أحد ضمنيات حانة آدم وحواء [ من دواوين آدم وحواء داخل بوابة ميدان مدين]


يمكنك متابعة المجلد كاملاً مفهرسا من خلال بوابة ميدان: ↩ اذهب

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026