31/12/2026 ــ ذات الجناحات {أخير}
سريان التاريخ :
قد يكون زخم قد كان بـ {الرحالة والرحلات} من حيث تكدس عبارات وتعابير كذا مرامي, دٌا كان لما عنه نحسب سهولة أمر سرد لسريان منهاه بإجلاء بما لا يباعد مجموع أفهام, فلسنا إلا علي طلاسم تاريخ بظن وقوف, من حيث صناع أو ملاك وحراس, بمضاد احاسن التقاويم ومجري تقاويم أنها لا بالسنون بل إنها بديع السمت والصنف والخلق علياء تجابه سموات, إذ أن كلٌ علي قدره فمن كان له صنعته فهو عليها لأحسن المناظر والتصاريف بالوجود, فما ظننا بمن أعلن عن نفسه أنه الحق ولا إلا هو سميه حقٌ !!
عند ذلك يكون من جلاء بوادي, أن صاحب الظن بالحرث علي ممرات الأراضي والتاريخ ليس إلا عكس تفعيل لأحسن التقاويم, أوليس هو أله معكوس بذاته زعيم, وفيه تمام إكمال ان موازاة التخوم هو ما كان عنه تفعيل الصفري, من التطاحن من إلباس وتلبيس, لما عنه كانت وتكون آلاف السنين, فلو أنك أردت تفعيل متوسط رقمي لما عنه وجود ارضي, علي كل مائة من أعوام فقد يقارب المدي بـه من المليار واحد يكون ومعه النصف تقريبيا, وفيهم وبهم علي التتابع ما به تلقيح المداد, فلو ان منهم تواتراً بثلثي القيم المعدودة مثالا من أتباع التلبيس, فكيف ظن بحقيقة أو وجود لها يكون !!
ومحكم الامر بواديه تلبيس وهو ما عنه إلباس :
·
فبدايا قدوم مشرقي من بعد توطين النيران عبادات.
·
اندساس استتار وأفاعيل تأسيس , إلي حين.
·
كان عنه طرد اول بما قبل موسي بقومة إخراج بأوتار من اوقات.
·
فكان لحوق التخوم لإعلاء السقوط بدمغ الطين وختمه مكتوب تشبيه.
·
منه عود كَرة اخري وحتي اوان لموسي النبي الرسول بالوصول.
·
وذا معه ما كان من أصليات مسروق ومنهوب لما قبله بالضم والإخفاء.
·
ذا ما عنه كان إحكام بالقوسين من النيران تقديس والطين ختم .
·
إعلاء قدسية السقوط بالنيران وطمس أصل الخلقة بالدمغ تدليس.
·
من بعده عبور أول لما
أعالي البحار لإحكام التغليق بعوالي الجبال آلهة سكون.
·
من بعد فشل كان وطرد من صاحب الجن ومن علي منطق الطير بفهم قدير
وأبيه.
·
تفعيل انتقالات بمضامين علي أسس من تزوير الأقاصيص.
·
كما سوف يكون بسبعينية الترجمة قطوف, إذ هي مغاليق بترميز تحتاج
تفاسير.
·
ذا ما كان عنه إلمام قطاف الفيض بالحزام الثالث الأرضي مستعرض .
·
بزيادة أوائل المشارق من حيث مسقط الرأس والرجوع للظهور.
·
احتفاظ بنسل {الأر} محكما تفضيل, طردا من بعده أخر وإلي ما سيكون
أخير.
·
وما وازاه فمعلوم وإن به إضلال كثير بأصحابه نتاج عزل حضاري, أخوة
تفريق.
·
أن لك وسيدك أن لا ضرار منهم إذ هم لحصاد عبور سوف يكون.
·
كما تفعيل بحزام ثالث أرضي تداريج, وهم علي ذا من شهود حتي أواسط من
قرون.
·
وذا بما كان بفقدان الوجود والتأصيل .
·
ونكران عنه سوف يكون بإسماعيل ويعقوب إفراق مواليد.
·
ودون ذا وذلك فانظر من حول استمساك بأصلي أعراق أحزمة أرض تصيب فرز.
·
فباتت أصقاع ثلاث مداد بأحزمة أرض وجود عنها تفاريع بما سوف يكون.
·
وعلي ذا أنت من شهود ففاعل أصلي عمدي لتصاريف وسيده عليه بالتدبير.
·
من حيث إحكام تفاعل صفري بما هو توافق كوني من سُنن.
·
وكوني السُنن هو أزل , لما كسبت أيادي أفاعيل فالأحد علي ذاته قد حرّم
الظلم.
·
تمام بتمام {لك فيها الا تجوع ولا تعري} فكان شقاء وكبدا.
·
وبمجمل يكون استعداد الظهور الجزئي حقب وأجزاء متفرقات.
·
لجمع إلتواء الثعبان حزام هو الثاني من الأرض مبتداه مُقدس نيران مسقط
الرأس.
·
وعلي ذا أخبار من ختم وختام الرسل لأرض الله , ان منها ما كان وما
يكون.
·
ووصول سوف يكون منتهاه لمحتل أراضي الأصلي من الشعوب.
·
يتوسط ما بينهما بمعابر المياه ما عنه زيارة داري التميم بجزيرة من
جزر.
·
وأصل العماليق من ذا براء وأصحاب المطارق بالوجود إلا تلبيس بالمعقوف
وجود.
· ألم يكن عمق له بأصحاب {ساميه} مابه تنقية ممن ليس إعرابه أحمر
التأصيل.
·
وذا عكس المغايرة علي معابر مفاصل التاريخ صناعات وتحويل بالأصيل.
·
وعونهم لأصلي من تلقوا إنتقالا من معبر ثاني أصحاب يونس النبي وتصريفه
يونا.
·
فبهم صاروا أناقل من بعد أعور التاسوع كآلهة لجبال ثم ترويم صار.
·
واهل الترويم من ذا كما عماليق, إن هي إلا مراجعة لفقد أصول شغف تصانيف.
·
بما أمكن التيه المعقود تلييس , وصولا لأراض محتله لأصلي الشعوب
بالتغريب.
·
ومن ذا وذا فأصحاب العيون ومن جاورهم للأمام علي عمق من حزام شهود.
·
من حيث أصول التصنيف ثبات أنفسهم مقيم, ولو كره المجموعون وصبرهم دوام
حال.
·
بما عنه صار لعماليق وأهل أحزمة الأرض من رابع إلي خامس تصانيف.
·
وما سوف يكون لسابع تكوين.
·
وفي ذا ما كان بالمختارين مداد تاريخ إحكام تسريب لتوقيع التميز والتفريد
والتلبيس.
·
بسابقة {الرحالة والرحلات} وكذا {كتاب الطيور} إعراب نواميس تدليس.
اجمال مختزل باختصار إسناد علي ما سبقه , وصول عنه يكون بك وسيدك, أن لزوم مواصلة مداد امتداد مغايرة من بعد إخفاء , من أحزمة قد صارت خطوط بتلويح, ولوح وكانه المكسور ليصير فقد المدد والمداد الأصيل, إمساك بيان تتابعي من آباء لأبناء, فيصير تيه عن حزام رابع هو المجلي والانجلاء المبين, إذ به وفيه عمق سوف يكون وحتي الوصول للمدار الحريري لتقابلات وتعارفات الشعوب والظهور مزدوج عكس ومعكوس :
- أول: من حيث إلتقاء من هم أهل أحزمة أو محيطات وجود أصلية اختلاط تجارات وإقامات.
- ثاني: إذ هم باتوا كما المكتشفين لبعضهم بعضاً, وهو ما لن يكون عنه منك غفلة ايضاً, فبيان بمزور الانكشاف والمكتشفين بزعم أواسط القرون تدليسا بمحتل أراضي الأصلي من الشعوب أن شمالا وجنوباً.
التمرير التطوري:
وعن عصبة {الأر} من حيث إبدال الكهنوت حُلل كهنة هم مقاليد العمق
بالتحولات والمجريات أرضيات استتار فلا إلا مواكبة الحداثة موزعين, علي
تقنيات التشبة بصاحب الجن ومنطق الطير تفنيد محكمات إلا أنها باتت معكوسات
مظلمات, بما عنه تنوير المنورين بالأنوار وهي المعكوس من النور الهابط,
وصولا لرسل ورسالات بمدام التاريخ مفصليات عنها ان, {تصبحون فتجدونا علي
أعناقكم قائمين وجود وبكم في حظيرتنا خرفانا} كما كان من رسول المعقوف
بالألوان ولولا أصحاب الجليد لكان ما كان , وفيه وقوف, أن هل خامد لنيران
إلا ماء يكون, وفي تباري التوازي بمن سمتهم اديم لأبيهم الأصلي اقترابا, أن
بهم تهوين وإغفال بالتاريخ والمجريات من لدن عزل حضاري ووصولا لما به علن
وإعلام.
ومجمل الحال مدارات إلا أن فرز التيه منه حتميات, عنها إدراك يكون أن في ما يدعي حضارة الديناصور المتطورة من سنين ملايين, بحسب المُعربين وأصحاب التشكيل, برغم وجود ظاهر هو المبين ومدار عنه اخبار بتلبيس, إلا وعي من حازوا عقلاً أعلي اكتاف, أإن كانوا وجود إثبات هو المنقوش بأصلي المنعي أحجار موزعات, أيكون أهلها بالملايين من الأعوام, أم ان المُراد والمُريد العميق علي حجج وقوف بأسباب تدليس وأغراض.
نحن الآن قد باعدنا سواتر عن ذات الجناحات, فاعلاً لها وراسماً اصلياً
وكذا ألوان بتداخلات أو دمج مقامات, إحدي جداريات ميدان, بما عنها نزعم
استحقاق وقوف وإن كان معلوم لدي صفوة تكون أو اهل عقل بالمعقول دوام عمق
واتزان يكون.
قد يبقي من بعده وقوف حضرة به المواجهة لأهل {الأر} مكونات حالية كما آليات, هي القديمة قدم آدم النبي أبينا, بينما هم علي قارعة منحني الإلتواء دوام بدوام بحزام وأحزمة من جناحات, تمت صناعتها ومنها كانت, رسل وجود أرضي فاعله بأحزمة هي المنتقاة, بمجامع احزمة أرضية مغايرة, ثالث منها وأول ورابع, وما تركوا حزاماً إلا به وجود استتار بإبدال حُلل وكذا الوان.
فهم العائلة المستدامة اتصال {ذات} ولو كانت بانتقالات {أجنحة} ومجلاهم افتراق إلا أنهم هم المجموعون بالقياسات والاحداثيات والأبعاد, لحين برهة إعمال ظهور جلاء هو العالمي بما لا غروب عنه ولا فيه, وعمق أن ما غربت بزعمهم شمس ولا غابت , إلا الإعلان والظهور, بلا تلبيس أو استتار هو بالخامل وسيده, كما آلهة معبودون, فهم الأم وأبناء وأصدقاء آليات وأعوان, ذات هم واجنحة بعكس أحسن التقاويم للإنسان بأسنة النصال إثباتا, ومقربة امتثال بانفصال من أصلي ما به عنونة اتحاد, دوام الحال كما كان بمغايرة المودعات أن ما عاد وما لدينا, إلا ما به ورقات, ونحن الأعلي والمجموع داخل احتناك .
ذات النهج والتقنية والتكنولوجيا {أن ما كان لي عليهم من سلطان إلا أن دعوتهم فاستجابوا} .
مرحبا, بما عاليه أنت تطلع علي تتابعات من [mural , جداريات] أحد ضمنيات حانة آدم وحواء [ من دواوين آدم وحواء داخل بوابة ميدان مدين]
يمكنك متابعة المجلد كاملاً مفهرسا من خلال بوابة ميدان: ↩ اذهب
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
