6/1/2026 ــ صواحب الحجرات
نوم أفكار واستيقاظ :
سواء كمبتدي بالمتلقي {النسخة الجامعة صـ 227} أو عن طريق ذاتية لها, فمن حول الأفكار ما قد ينبئ صاحبه باتجاه نحو ما به, مصفاة بها تكون تنقية مياه البحار أو المحيطات, ذلك تحديده بحسب مستوي استيقاظ يكون وكذا نوعيه له, غرابة تكون لمن بذاته بنظر لمستعرض مياه بدوافع تنقية تكون اواكتشاف لما به طبيعية ماء, مجلية رفضها أو عدول, إذ ليست لذلك ولا ذاك طبيعيتها, فيكون الأمر فيمن يستمسك بظن, القدرة الفعلية علي ذاك.
ناحية اخري قد تكون ان جريان الماء, به وحده ما عنه تنقية إلزامية, ارتباط إدراك بقدرة علي نظر بجريان فاعل, إلا أن العويص به قد يكون فهماً, هو تفاعل الماء وجوداً داخل مصفاة في أواسط البحار أو انها محيطات, وكأن جهل هو من الماء, بطبيعة لها أو منها وفي ذلك ذنب قد يكون, عُذر عنه تفاعل وجوبي بماء, داخل مصفاة في بحار, وهنا قد يجلوا لمحترز شاطئ أو ناقلة البحار أن ــ العُذر من ذنب أقبح ــ وبرغم ولوج يقين, لمن يحترز ذنب جهل أو عذر وجوب, بظن يكون, إلا أن الأعجب هو ارتضاء بحيازة الذنب والعذر.
وذلك ما عنه فوائد هي المحكمات, ولكي تجلو ويكون بها تحلية من بعد تخليه تكون أو كانت فلزوم به انعطاف البصر, عن ذات الجناحات نحو يمين علي نسق الجدار الحامل والحاوي للوحة أخري يعلو بها المقام والقيام وأيضا وصول, فإلي صواحب الحجرات مداد بصر يكون, أو متخذ لما به فصل يكون من بعد ذات الجناحات, لإعادة ما يمكن به تنشيط المستقبلات لما عنه إخبار, من خلالها كما جدارية ثانية علي ممرات الميدان, فإلي صواحب الحجرات, مواجهة بنظر أو أنه بصر, لفهم عنه ما يكون استشراف, لا تنقية, فهي أصلية الطبيعيات.
في تأسيس أبعاد وقياسات لها كما لوحة أو
جدارية بيان, أنها تحتد حدوداً, مستعرض منها وعنها ما طال عليه تاريخ وعقائد,
متعاكسات أو متوازيات أو أنها المتداخلات اندماج واتحاد, فعن أصلية الخلفيات
وافتراش للألوان كما أعماق, ما نميل ان به وجودية, الجداريات أو اللوحات فما قد
يكون من بعد ذا, فهو إتمام الوصول من خلال تلك الأعماق, وهنا يكون الأبداع الذاتي
للفاعل أو الرسام, بما عنه سلامة وصول تناسبية هي المقيمة خبراً بمنطقية الرسام, قد
استشرفها من خلال إحكام مرتبط بديا بخطوط التأسيس, وهنا في صواحب الحجرات ما قد
يمكن انكشافه, من حيث العمق المرتبط بتاريخ حواء وجودياً, والتي لا نعلم من جعل
لها سميا بـــ حواء إلا أننا علي أصليات وقوف دائم بما نحسب, أنها زوج أدم, بحسب
التسميات الموثوقة كما إخبارات, أو قد يجلو لنا من أهل الفضل, ما عنه حواء كما
تسمية, لمن كنه طبيعية لها كمخلوق كائن حي أنها {زوج آدم} بلا أسماء او مسميات, معه
استدراك لما به إنتقال مرحلي يرتبط بـــ {ذكر وأنثي} وهنا نحن الوقوف علي لسان
قرآني عربي أنساني عقلي فقط, بلا مدلولات اخري.
وهو ما كان ويظل بمدار وجود لكائنات حيه أرضيه, معامل بيان كلي جامع شمولي, لمن أراد إنصافاً بلا تحيزات, تكرارا بتباعد عن عقائديات, فإن كان المدار هو الوصوليات المقيمة لما به الراحة والمستراح بمجامل النعي الخاص بما شئنا وكيف شئنا, فنحن أمام منطقية وجوبيه لانعدام تحيز أو ايدولوجيات إن كان المسعي المزعوم بما عنه معارض أفواه وحناجر مستدام أرضي عن ما يدعي استهجانا علو او تطور, وهنا قد يستوقفك ما عنه, مدي الصراع التاريخي الأرضي ارتباطا بتسمية أصلية لـ زوج آدم النبي كما أصلية للنوع أو الجنس علي توازي بآدم النبي كمسمي أصلي, فناحية تراها إيزيس, واخري عشتار, وأخري افروديت, وانطلق حيث أردت علي مدار تقاطعات أوتار الوقت والمكان من التاريخ, ومعها آدم كذلك بما يقيم المنعي لتعدد الخطوط الاصلية, المقيمة لعمق اللوحة المراد رسم لها من خلال مقيم لها كما رسام .
وهو ما عنه سيكون وقوف بمراحل التاريخ من حول, خفوت بالظن لم عنه خطوط وألوان تخص من سمتها أنثي داخل اللوحة, في مقابل ظن أخر بشيوع خطوط وألوان تخص آدم بما عنه كان ومازال استدراكات تشعبيه, من حيث الافضليات والمساومات لما عنه مسامتات وتساويات, برغم يقين هو المرتبط لدي المجموع الحي, أن طبيعية السماء مثالا, هي المختلفة كليا عن طبيعية الأرض, بما لا يمنح منطق أيا كان إلا ما به انحراف عقلي, لما عنه مساواة تكون بين السماء والأرض كطبيعيات, كما مثال, برغم ارتباط لهما كلي وجزئي تكاملي نتاجي أصلي كذلك من حيث أنهما كانتا رتقاً, ومن مقيمات الرتق أنه وحدة واحده, تكاملية الأجزاء إلا أنهما مختلفات, فمع وصول منطق عام لما به أن الأرض كما السماء, بل إجازة ذهنيه لما به ارغام الأرض مثالا علي وجوبية متساوية مع طبيعية السماء فذلك هو العته المبين, وذلك من حيث المثال.
فهل هناك منطق لكائنات بإدعاء انهم احياء قد ينتظر من أرض أمطار, أو من سماء ما به إنبات, ففي ذلك ما عنه الجنون البحت الخام من حيث التركيز, أو انه ترصد المقاصد بالعكس لتدمير ما عنه نتاج رتق, بما هو فتق اتصالي, بين السماء والأرض, وخروج عن طبيعة لهما وجوديه كانت ومازالت تفاعليه, ذلك قد يمكن إدراك له من خلال, أصليات عميقه لما به خطوط تأسيس وألوان بمدارات التاريخ وعناقيد المسميات التشعبية صفاتيا ووظيفيا لمن سمتها من ذكر هي له أنثي.
تبقي الحكمية المقيمة لسببية الميل الخاص بمن هو رسام في تأسيس ارتباطي بذلك, أوهل يمكن ان يكون ذلك الميل هو المرتبط بمنعي لا ندركه, أو انه إعلاء أصليات لكتابات سوف تكون استقبالا أرضيا, تعددية في مضاد كتابات اخري حيازة منطق لها عقلية بحته, وذلك لمن احتمل وجود عقل من أساس!
المزج والإندماج تداخلات ألوان:
هنا يمكنك إعمال خلايا بصريه تركيزا لما به تفاعلات المزج اللوني لما نتج عنه إطارات الانطلاق المحتوي لمنطق اللوحة البصري, معه ما يمكن خلاله استبيان مدي الروعة التراكمية ببناء تداخلات الألوان التاريخية أرضيا, لنطاق التفعيل الخاص بـ زوج آدم بما يقيم مدي الوصول بتحويلها لما به أصل انتسابي له يكون آدم النبي وكذا الجنس وأيضا آدم الذريات, فما بين الطبيعة الام وما نتج عنها وجوديا وصولا لما به عبادات, إن كان لك استعراض بها وصول لما به أرقي صيحات من العري والتعري المقيم لعوامل بها قيامية وقيمية الانجذاب, المقيم لما عنه تبادل الإنتماء الأصلي من حيث الاسترشاد الفطري, ونجاحا ساحقا نحو المراحل الأولي لما به الانقلاب النوعي الاختياري من حيث ميالات ضمنيه, بما يقيم استفهام, أفمن كانوا سابقين كانوا بمعزل عن طبيعة لهم تكون!
ام ان الأجيال الأولي المقيمة لمعاملات الانقلاب النوعي من ألفا إلي زد الي اكس والي مالا تعلمون هي من بمداره إعلاء التطوريات !
وفيه انه الوصول بمن اصليته مرتبطة بإستقامات لما عنه علو وما به إظلال وحمايات ومقيمات الحياة كما عطاءات السماء , قد بدا تحول به لما عنه إنبات المواليد بالرضاعة والإرضاع والانقلابات التفاعلية أخذا وعطاء, وذلك ما لم يكن ليكون لولا تأسيسية افتراش لخطوط لونيه, أقيم عنها ما به الدمج والمزج الموصل انسيابيا لقبول الخلايا البصرية ماعنه عروض تفاعليات, وكأن البنيان الوصولي هو ما عنه إثبات أن الشمال هو الأصلي لا الجنوب أو ان الشرق هو المثني للغرب أو انه أنثاه.
من ذلك ما به قد يكون جلاء نمطية تراتب لوجود صواحب الحجرات من يمين لـ ذات الجناحات وأنه لا افتراق من حيث تشابك المحتوي فما كان به دمج الوصوليات لما عنه ذات الجناحات, هو تمام التوازي لما به صواحب الحجرات, وما بين الأصلي والمزور والمنطقي والجنوني والعلو والانحدار, من أحاسن التقويم لما عنه أسفل سافلين, فالرسام واحد, كونوا معنا إن شئتم,, بما في وعن صواحب حجرات أصليات قيمة ومقاماً, وهن من لولاهن ما كانت أرض, وجوداً.
مرحبا, بما عاليه أنت تطلع علي تتابعات من [mural , جداريات] أحد ضمنيات حانة آدم وحواء [ من دواوين آدم وحواء داخل بوابة ميدان مدين]
يمكنك متابعة المجلد كاملاً مفهرسا من خلال بوابة ميدان: ↩ اذهب
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
