8/1/2026 ــ صواحب الحجرات {أصليات الانطلاق}
ممرات الألوان:
مع امتلاك ما به امكان استعراض{كتاب الطيور , صـ 227} من حول إدعاء بحواء, وهنا نحن علي افتقاد المنعي الأصلي بتسمية أو بذلك كما مصطلح معبر عن مخلوق لله, أو فصيل نوعي أرضي, فقد كان ومازال الأجماع بما عنه كما مسمي, أنها حواء, فهل إن امكننا بحثا عن هذه الحواء فأين يمكن ان نجدها,وإن إيجاد لها, فيكون أن أينما وجدناها فهي المعبرة عن سياقها بين دفتي وجود لها ذكراً أو توصيفا أو اشتقاق نوعي!
فها هي رابضه مفترشه لما به حنايا التاريخ الأرضي, كتابات واساطير فيما عدا
مصدر واحد اوحد وهو اللسان القرآني البحت, فوقوف استفهامي به أن لماذا هذا
المستعرض المتشابك تاريخا ما عدا تلك مصدرية في ذكر للفظة {حواء}.
تكرار أننا بمعزل عن منظور عقائدي, بينما نحن علي استرشاد مدار له تاريخ أرضي منه اثبات وكذلك نفي, ففي مجمل من هذه المستعرضات الأسطورية التوثيقية, ثقافة ورسوخ عقلي لما به الوعي الجمعي, قد تراها بين قوسي {ايزيس وصولا إلي إستير} ومجموع ما بينهن إما ناقل او شارح او متفرع عن ذات النمطية المقيمة, لما به إعلاء مدلول السببية المقيمة لما عنه التحولات المفصلية فرديا وجماعيا تاريخيا وسياسيا وحتي رياضيا, عند التأمل من خلال شرفة قد تكون حيادية, لذلك المنطق الشمولي, فنحن امام جمع النقيضين فهي الأصل والخراب, البناء والخيانات, الجوهرة المستباحة, وعن تلك مدلولات لتلك نطاقات تفاعليه أرضيا فلا خروج, فكان الوصول المرحلي الانسيابي للمنعي الشمولي بأنها,علي احداثيات لا تفهم ولا تقتني إنما دوران في فلك لها, فهي حواء.
وإن امتلكنا من خلال ما يدعي سياسة, تاريخ, رياضه ــ كل منهم بأنواع واشتقاقات وصولا لتعارض في التفاعلات وإن اتحدت مسميات بأنها من ضمن سياسة, تاريخ, رياضه ــ فنحن أمام المحيا الأرضي متكاملا بما فيه وعنه كان واستمرار, وبجمع ذلك علي وجود ذكوري قد كان ومازل متقلب الوجود, كما عملة متعددة الوجوه من السيادة والتوحش وصولا لما به التبعية الجازمة بالفساد, وهو خروج الشئ عن أصل له, وذلك من خلال مناحي التاريخ المستعرضة, إلا أن مجموع لها كذلك هو المشترك في تقنيات {الجواهر المستباحة} فنحن أمام تفاعل المدعوة {حواء} أرضيا, مرحبا بك يا لعين أنت وعائلتك, فشبر بشبر وباع بباع وذراع بذراع, من بعده أن لا مدر ولا وبر.
أصليات الانطلاق:
من ذلك وما سبقه بما يخص صواحب الحجرات جمعا
إدراكيا إن شئت انسحابا من تلك شرفة حياديه بعاليه نحو منطق وعي قد يكون, فيا تُري
كيف يصير الأمر!!!
هل تريد انطلاق من أصلية مصطلح الــ ــ سبي, وأد, تجارة, تبادل, إلزاميات توافق,,,,,,,,, ــ إنه منطق الأساطير مابين {ايزيس وحتي مثيلتها استير} فمن منطق التحدي في ايزيس إلي منطق المباهاة في استير, ومجموعها خرابات ذهنيه مرتبطة بتوحش الجهل وما عنه نتاج تصاعدي. قد تكون أصلية العمق انطلاق عبر خطوط وافتراش الوان اصلية, هو ما عنه نتاج علني بأن الأحذية في فيترينات, والخبز علي قوارع التعرية طرقات, وما عنه تداخل وتشابك وصولا لانعدام بإرادة او دون إرادة, لما به إدراك, أن لماذا ارتقاء الاحذية وتطورها مضمونا هو المحمي من خلف الزجاج, في حين سلميات مرحلية متتابع انسيابة لصناع الأحذية ذاتهم, أن صاروا بمعاملات انقلابات نوعيه ومعهم انقلابات لفصيل آخر مسماه حواء.
قد علمنا أن الألماس منه ما هو أصلي وما هو كذا المتداول بزور وتزوير وأن الجواهر استخراج لها عويص فجدار الحماية الطبيعية الخاصة بالألماس والجواهر هو الجدار الغير مخترق اصليا إلا بما به صعوبة الدير والمدار, وماعن هذا لقيمية الامر وسلميات نوعياته, فإن كان أحسن التقويم المرتبط بما هو ألماس او جواهر هو ما بعاليه, فكيف بألماس الأرض أو جواهرها إقامات, وصول به لمعاملات عكسية بما عنه محكم المنظور والمعقول والمدرك أرضيا.
إنه القمار يا ملعون, انه الرهان يا لعين, انه التحدي يا رجيم, فعند مدخلات أصلية ما كان إلا ما به العاطفة الآدميه الأصلية, وهي ما كان معها استحالة فعليه لما به كيان آدم النبي تفعيلا, فما بين منطق العقلانية الشمولية ومنطقيةالعاطفة المتحكمة لا يمكن خروج تفاعلي لنبي, إلا بالمخنث كما اصطلاح وأنت سيدهم وربهم المعبود بل نكران, منك ولا منهم, وفي تعريفه أنه المخلوق المتعاكس قيمة وقامة, وحيث أن اختراقات العقل من الصعوبة بمكان, إن كنا نتحدث عن آدم النبي, وحيث علم أزلي لمن هو واحد أحد, ليس كمثله شئ, فقد كان إجتزاء العاطفة بالأنس {بالضم للألف}في أنثاه, فصار أمر أُنسٌ بأنثاه.
بها كان المعبر والعبور الإختراقي أصليا مضمنا بأعمق صياغة التحدي, تماما كما يمكنك أنت ومن شاء تدليلا, من حيث الانطلاق عميقا داخل الأرض بمختلف مسميات لأهداف, فيكون دخول وخروج وأرض كما هي, أرض راسخة ثابته بأمر ربها خلقة وخُلقا, بينما عند محاولة المماثلة للسماء فذلك من الممنوعات يا لعين وانت من العالمين, إن هي إلا اشتغالات ومرابحات الرهانات, وهي تمام صنعتك ان ما لي عليهم من سلطان.
فما حل يكون سوي التزوير والتدليس, بما عنه اختراق السماء وهي السقف المحفوظ لو انك من العاقلين, فيكون انخراط فيما به تأصيل بتعديل القيم والقيميات المرتبطة بذلك, نحو ما به وصول يكون أن السماء مستباحة, وإلي من يدعي إلوهيه فنحن عليه قادرون, في تلك الموازاة قد كان ما به نتاج تحويل المنطق الجمعي الأرضي عن الألماس والجواهر لتمام بتمام, أنه اختراق السماء وصولا للإله, فكان التدريج والتدرج والمسامتات من عبادك او من في حظوتك من الخادمين بجهل او منهجيات هي التطورية المستدامة تعاقب ذريات بأجيال.
لذا فقد تحول الامر لما به {شقاء وكبد} في مغايرة احداثيات وهو ما كان لك به انفتاح الاحداثيات تحولا بالمنطقيات فكان الرهان الأعظم أرضيا, وهو ما به الوصول لما نحياه.
تدفقات التكوين:
عند النظر لتراكبية منطق الألوان اندماجا نحو ما به مخرجات لونيه جديده جاذبه, من المعلوم انه لا جديد في عالم اللونيات فأينما ذهبت فأنت داخل نطاق حدودي, وهنا يكمن تكرار الأبداع المختلف بين الفاعلين الأصليين من الراسمين لمجريات تدفق لونيات الرسومات أو الجداريات وهو تكرار بأن أصحاب الأسبقية احترافا, هم من امتلكوا الزمام الأصلي تواترا أو مجموعا وأنت علي رأسهم وجودا ارضيا, من حيث مركزيات تدفق عبر التشتيت ما بين تداخلات هي اللونية تاريخا وسردا وعقيده, قد تكون باختلافات مجموعه مترامية علي أوتار المعاقد من الوقت والمكان, إنها النظائر والمتشابهات, ومجلي الامر في تفنيد يكون لمن شاء إن شاء, أن طبيعية هي المرتبطة بتفعيل الجانب العاطفي منبع الأصليات وهو بالتمام منبع التفرعات, ودون إحكام بلسان قرآني عربي مبين لمن اعتلاه عقلا, فسعي التضاد به حدود انهيار كونيه لا أرضيه, سعي المتعاكسات من النمطيات به التوحش الاستيطاني لما يمكنك أن تطلق عليه لسانيا, مهما كان اختلاف فضائيين, زواحف, أنوناكي, حشرات, بهائم, خنازير, كما يحلوا لك اعتقادا وثبوت يقين, عنه مجلي المستعرض بمعارض الجواهر الأصلية من بعد إقناع لها انها حواء الآلهة, بينما اصليتها أُنس لآدم وإعداد العالم والأرض كما تدفقات متتابعات, فهي أصليا اعلي عليين .
تزامن هو المرتبط بإخضاع الحديد والنار الذهني مجتمعيا بشكل ارضي تتابعي, بأن آدم هو معول الاصطياد وتناول الأطعمة مختلفات, وبيت قصيد لا آدم ولا زوج له, إنما هو إحكام المتشابهات لثبوتيات أركان الحكم الأرضي مرحليا بعزل هو للعدو الشيطاني الأول وهو المخلوق الآدمي ذكر كان أو انثي, فكونوا معنا إن شئتم بما عنه تجليات تلك الحواء بما يتبع.
مرحبا, بما عاليه أنت تطلع علي تتابعات من [mural , جداريات] أحد ضمنيات حانة آدم وحواء [ من دواوين آدم وحواء داخل بوابة ميدان مدين]
يمكنك متابعة المجلد كاملاً مفهرسا من خلال بوابة ميدان: ↩ اذهب
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
