16/1/2026 ــ في منعي الأين
يبدو من حق :
فرضيات فاعله :
في ذلك الحق ماهو من حق, أنه ومع ضمانات نسيان كانت تفاعلات الأحاديات, بما لا لذ ولا طاب تاريخا ولا جغرافيا ولا ديموجرافيا سياسية او اجتماعية, إلا ما به المحاباة الاختزالية العميقة لمنطق {فرويد افندي كعب لغزال} بالأنا لعليا, وهو مالا خلط فيه او عنه, من حيث منطقية الاعتزاز الذاتي, بينما مع شرود تأملي في منطقيات فرويد أفندي نتاجا, من حول تلك المجموعة من حيث أوتار الوقت التتابعية فماذا يا تري أنك أو انهم او أننا نري!!!
فليكن التاريخ مجيباً, وهنا يكون نتاج أنه ما دام ارتضاء, بما كان علي منطقية ردود الأفعال أو المفعول به من الأعراب الكوني أو القدري, فلا مناص من وصوليات لما به وعنه الحال نتاجيا بما يخص تلك المجموعة البضعية, أو من سواهم ممن يعادل ذلك غابراً أو استقبالاً.
تداخلات وطواف وقتي عسير مرير مترامية محدات له وقتية, بما عنه كان ومازال المرتع الخصب لإعلاء الذات الوهمية بما هو عن منطقيات تاريخية, هي الأخري فرضيات خبيثة لا يسأل عنها إلا من كانوا بمدار لها وبها, تماما كما يمكن أن يكون السؤال اليوم لمن هم بذات القيمية بما عنه نتاج أجيال قادمة, إن كان لذلك من سبيل دون خراب, عن طريق العائلة الكريمة في خبث لها.
ونعود نكرر أن منطق العائلة غير مرتبط بشخوص حالية ولا سابقة ولا شعوب أو جماعات كانت او تكون, إنما عدول الحديث عن منطقيات من خلال لها, يمكن الوصول لمن هم كائنات تنتمي لذلك, أيا كان توصيف لها أو لهم, بينما العدول الجغرافي كذلك هو ما عنه التاريخ مجيب في كل رواق من اروقته الممتدة, لذا فهنا مجموع ليس مع او ضد او في, إنما وفقط هو الشمول البياني بما عنه, حقائق قد يكون ثبوت هو المعلوم بأنها تنتمي لحق.
من ذلك وبه ومع استشراف لمجموعة الاستفهامات {الأينية} قد يكون أن مدلول حاكم لمنطق التعايش الأرضي ما دمت كما كائن وجود فيه, هو ان المداد واحد متحد, فمنطق الجماد هو الممتد لمنطق اللا منظور علويا أو ما دون حجب الأدراك, وفي ذلك ما عنه أن الضمنيات هي الممتدة أيضا بلا تغيير ولا فروق إن فقط إلا أردية ومبرقعات تجديدية, وقوف هنا به أن مجموعة {الأينيات} هي المتحدة الاستفهام والبيان التوضيحي, كما سرمد إن جاز المنطق الكلامي, بينما يطل ذات الأمر مع التناسي الفاعل تعاقبا, تماما كما الحادث مثالا لمجموعة البضع, هنا يمكنك الوقوف وحيدا ان كنت متأملا لمدي المزج اللوني الفريد, والغير محدود لما عنه وصول تأسيس مستعرض اللوحة الأرضية من ذلك, فسواء كنت كما مفصليات المسميات التباعدية بلا تحديد لها, من حيث علم بها لمجموع الأرض علي خلفيات الترسيم المعادل لترسيمات سايكس افندي وصاحب له بيكو أفندي, وهما من هما من كعوب الغزلان الأصلية أرضيا, إلا ان ما نتحدث عنه ليس حد جغرافي, إنما هو حد بياني عقلي توارثي عرقي قد يكون كما مسميات أو انه سلميات لدرجات من حيث العلو والدنو المرتبط تدافعا بنتاج طردي, علي مجموع أصحابه وهم كما مثالنا حول مجموعة البضع.
من ذلك قد كانت البدايات لما عنه بدايات تجمعات لونية نسقية علي مساحة المستعرض الخاص بالجدارية والتي هي {الثلاثية} فتري يمنة او يسارا تجمع لوني, بخلاف تجمع من عكس اتجاه له وهكذا من حيث تباعد الوجوديات من حيث اتجاهات اللوحة , معها بدا الرسام في التعبير عن عبقرية له من حيث, ان مجموع تلك تجمعات بما لا يدع مجالا لشك أو تلاعب فلكل منهم علي حده وانفراد, ما به قد تمكن من حكم نصف الوجود الأرضي إبان تكوين له لوني كما تداخلات ومزج, وصولا لما به وعنه تكوين لأحدي أركان او أجزاء من اللوحة الاصلية والتي عليها الرسام الأصلي قائما بلا فتور.
بإخضاع كل منهم علي توالي ارضي, لمن عليه انتواء التكوين اللوني القادم, من خلال الرسام ومنه استشرافا تأسيسيا لمن سوف يكون من بعده, بينما في فقه الألوان من حول ذاتها فهي بالتمام, ما يعادل إحساس الابداع والوثوق الذاتي المتصاعد علي منطقية فرويد أفندي من حول الانا العليا. بمجريات لها مختلفة من حيث المسميات الشمولية والوحدوية, وكلٌ منها علي حقيقته كما اصطلاح أو مسمي فبمعكوس له من حيث الوصوليات السابقة والأنية, وحتي تحقيق معامل اللوحة الأصلي من خلال إحداثيات الرسام بالخراب, وذلك من حيث تبين وجلاء ان مجموع اللوحة في تمام ترسيم لها فألوانها تطوعية وتدافعية لحساب العرض في جاليري آخر, تماما من حيث معاملات الإثراء المرتبطة بالأثرياء من حيث قطبية الامتلاك الباطن عن طريق الظاهر من الأدوات الرسمية والفقهية, بلا اتصال أو احداثيات تكاملية.
صدق يكون عن صادق أمين!!
وقد يطل علينا من خارج تلك اللوحة العظيمة بالنسبة لراسمها ومبتلع لها, كما منطق فذ أو منطق انعدام ادراك من أصل, ما به وضع آخر ليس بتداخل الألوان ولا مزج لها, بل بوضوح الأصل من حيث انه كلمات, فقط كلمات والتي هي إجماع البدايات الأوليات في نسقيات التأسيس الأرضي الصحيحة, بمرجعية أن هناك إله كوني واحد وهو الاحد, وهو ما عنه الخبر المباشر بما سيكون لحوقا من بعد كل من تلك الرسومات العظيمات, من خلال من ابلغ بكلمات, وذلك الأمر هو من عليه يكون وقوف, من هم به احق من حيث ارتباط أصليات بامتدادات, لا نفور أو استعلاء أو تملص او تخلص كان غابرا أو حاليا, فمن حيث بداهات من حق, فالأمر بسيط أن منها ما به وعنه التلاشي تماما من خلال كلمات ارتباطها اصلي بالإله, فكما ذا كان فتح فذلك فتح, وقوف علي ذلك من علي عقولهم حائزين كما علوم مقارنات عقائدية, أو تاريخية وحتي الجغرافية, من ذلك وحيث اليقين, فهو ما عنه نبأ الوجود الفاعل والماضي من حيث أن الخبر, هو المستقبل بالحدوث بما عنه تطورات الوصول بالوجود نحو ذلك, مفصليات الفهم تمام هي, ما بناء لها علي النتاج الفعلي التراتبي أن من حيث الفعل تكون النتيجة, والحكم والحكام هنا منطق شمولي لا اختصاص أو شخوص أو خصوصية بينما, من امثلة وتماثلات يكون بيان عن ذلك فقد تري فداحات, هي المستترات وإن كان من عليها لزوم بهم ادراك المآلات, إنما هي وجوبيات الفرضيات الفاعلة بم هو بأيديهم وكذلك خارج عن أيديهم, بما يقيم الوضع لما هو أقرب للعبث الموضوعي.
قد يكون في فهم منطق الرسام ما به غلو أو أنه تطرف توجهي, أو مبالغات من حيث مداعبات القدريات, وذلك ما قد يكون أعرابه ارتباطا, بسرمد التاريخ ضمنيا واختصارا بما كان سبب انفلاق أرضي, ليكون نتاج له حدوث بما جري ومازال يجري توافقا هو علي شفاعة الإرغام والإجبار, قد نكون لمن عنا قد فطن سطور, قد ناولنا ما عنه منطقيات تجيب عن مجموعة {الأينيات} بما معه يكون اقتراب لما هو عن مجموعة {الكيفيات} كذا بما هو لا ينفصل عن إتمام تكوينات الوصول لانكشاف تلك اللوحة الجدارية, داخل الميدان بما مسماه {الثلاثية} فكونوا معنا إن كنتم من مجموعة البضع أو مجموعة الأين أو من مجموعة الكيف, وقبل جميع ومعهم إن كنتم من مجموع الانسان الملياري.
مرحبا, بما عاليه أنت تطلع علي تتابعات من [mural , جداريات] أحد ضمنيات حانة آدم وحواء [ من دواوين آدم وحواء داخل بوابة ميدان مدين]
يمكنك متابعة المجلد كاملاً مفهرسا من خلال بوابة ميدان: ↩ اذهب
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
