جذور للفروع {Roots for branches}

عندما أتيح في وتر وقتي هو المحدد, سلفا ولحوقا, من حيث ازلية مالك العلم والمالك للملك, بما عنه بعث فاعل, لما به وجود آدمي أرضي, كانت المرادفات الخاصة بآدم النبي الانسان ومن معه زوج له ما به علم يقيني عن طبيعية جبهات أخري هي المضادة, لذا فقد كان من الحتمي الملزم لآدم النبي,

من حيث منطقية حيازته العلمية للأسماء كلها, تضمين بما عنه وصول متتابع لذريات هي آدمية تجاه منعي لهم ومعني بوجود أرضي, علي السواء أيضا بما به آليات وكيفيات المواجهات الفاعلة تدافعا مع الجبهة المضادة والعدو الأساسي والوحيد, لمن هم نسل له تتابعا, وذلك ما يمكن ان يكون عنه اجمال لما به أيام خوالي, سوف يكون من بعدها تواتر وقتي معلوم وكذلك  متباعد بما منه صحيح الأمر ومعلولات له او عنه وكذلك به, ووصولا لمن إن جاز المقام والمقال بوصف له انه بحقيقة من حق بما نعلم, انه القطب الأول من بعد آدم النبي أرضيا {منحي جانبي هو المرتبط بما عنه تماثل المسميات مع تعاكس الاتجاهات بما عنه سوف يكون التفصيل المقيم لصوابيات من اعراب تجاه مجموع ذلك داخل دواوين وحانات الميدان} وهو كذلك من عماليق إولي العزم الأصليين أرضيا {منحي جانبي بما حول أصليات التضارب بمعاكس المسميات لانسحاق كان بأصحاب لها من خلال عكسيات عنه في دواخل الميدان مستتبع يكون} وهو {نوح الرسول} بما منعاه ومعناه وضوحا بمجمل اصليات أرضية قاطبة, فهو نوح الأب الثاني ارضيا بلا انتماءات أو حسبان اتجاهات, شاء من شاء قبول أو انكار, لذا ومن حيث بداهة هي المعامل الأعلى فقد يكون المجري علي ما به شمولية من خلال أصليات التكوين بما عنه ,,,,

صحيح من الامر ومعلولاته ..

عن المحتوي

توازيات التطور واللحوق :

من خلال تلك الشمولية الأساسية فلن يكون ولا كان, الا ما به امتداد أو تفرعات, منها ما به جريان مقادير الأصليين من الارضيين, في مضاد لعدو اوحد, إلا ان المدار بما عنه معلوم قيميات الحروب بمجموع توافقات لها, مضمنة علماً عنه استدراس بأن منها البارد والظاهر والباطن المرصود والغير مرصود كذا الفاعل من حيث خفاء والمختفي من حيث فعال, وما دونها من تصنيفات تكوينات الحروب المعلومة لأهلها دراسة وتخصصا, بما معه نتاجات بها العلو والتمكين والظهور والتعالي, وكذا ما عنه اندثار واختفاءات, بما معه الفقدان والحدوث والهروب, بمن هم انساب حقيقية, تتابعات ذريات, مزج وتداخل وانصهار بناء علي أولويات معلومة أو مجهولة اختياري منها او اجباري, نحو ما به الوصول لما عنه كانت وتكون استمراراً ما تعريف لها بمفصليات التاريخ الأرضي الآدمي الناقلة والتحولية.

الفقدان والحدوث والهروب ...

عن المحتوي

قاعة العرض الأرضية :

فيها وعنها ما قد يجلو وضوحاً بتمامه علي مجمل الصفحة أو أنها قاعة العرض الأرضية تكاملاً, فهي ذات الوتيرة والمنابع والمصبات,,

  • هجران من هم آدميين لأدميتهم, {دعاوي ومسميات مختلفة}     
  • انصهار وانسحاق وصولي, {فقدان المنعي والمعني الأصلي والتطوري}
  • تشتت وتيه معقود, {اذابة المعتقدات الأصلية من حيث العلو الأدمي}
  • ملل ووعي , {انذارات تفاعليه كونية قدرية إلهية لمن أصليتهم أدميين}
  • رجفات وارتجافات, {مفصليات الانتقالات والتحولات الأرضية}
  • الثبوت الوقتي, {الدوام من حيث معاملات الدائرة الصفرية بنتاج تفاعلات متكررة}  

بما عنه يكون جلاء لمن علم عن ذاته ارتباطه ادمياً, أن التطورات وإن كانت علي اختلاف مستويات فمع انفصال, لها عن جذور تكون أيا كانت, فهي التدافع بلا وقوف نحو هاوية لتيه معقود, قد نحاول أن نكون مجموعون بمنأي عنه, من خلال مسؤولية باتت ملقاه فرديا علي اعناق ادميين بما عنه, خيبات ماضية متلاحقة في مواجهة لمن هو {عدو واحد} قد استطاع جمع لما به قرابة, الألف من كل ألف من نسل أدم, فلا أقل من لحظات بها منطق تأمل ذاتي هو إدراك عن حقيقة أننا الأعلون ولو كنا علي حدود او محدات من اقطار الأرض قاطبة تبعا لمعاقد من أوتار مكانية أو وقتيه تكون,, كونوا معنا إن شئتم ... 

يمكنك متابعة المجموعة تكاملا مفهرسة [أصول ,, Origins] ↩ وصول

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026