28/1/2026 ــ الحلاج ـ اليستر كراولي

 الحلاج ـ اليستر كراولي

أنه لما كان من صاحب امتهان الاقطان بما هو حلج, لمن هو آخر من أصحاب حانات لما به مهنة القطن بأنواع لها, بأن منه لما به, التزام صاحب المحل بأعمال حلج للأقطان, مرادفة باحضار قليل من شيء قليل, حيلة لوتر وقتي يكون, فكان مع عود صاحب المحل لمحل له, 

أن وجد ما وتره من وقت أيام لانتهاء قد انتهي في لحظات, هنا كان عجب مشابه عن من بتناول عملات من جيوب هي الفارغة بالكلية, ولا يقلان اندهاشا عن من مشي علي ماء لسؤال اهل الصلاة عن صلاة أن كيف هي تكون, من حيث نسيانه ما علموه إياه أن بدلا من بسم كذا أو كذا, فبسم الله الرحمن الرحيم.

تلك وقوفيات خبريه أو انها خبليه, كذا ربما تكون من حقيقة تنتمي لحق, وعجب لتاريخ من ذريات بتتابع أقوام وسلالات, علوم ومذاهب فمستقطع منها ومتصل, ان لا دواء يكون لما عنه داء, ومستدام تلك المتضادة الجاثمة بأهل الأرض ومنذ اختراع لما هو اختراع آلية الوصول العلمي, وإلي وتر من وقت يعلمه الله, فقد يكون استدراك لما به وعنه انها, الغنوصية, الصوفية, الشامانية, بأنهم امثلة معلومة قد تكون, ولسنا وقوف علي معتقدات او مذاهب أو شخوص أو ما يمكن أن يكون به تصيد أو اسقاط, سوي المعني العام إنسانيا, ارتباطا بكل ما يمكن ان يكون متداخل بما هو ماورائيات, كما مصطلحات أو فلسفات, كذا فلسنا علي تفنيد او تحليل فلسنا له أهلا, قيمة أو مقاما, إنما نحن بمجمل ما سبق ولحوق بتنوع عن, ما قد يكون مفصلي بتاريخ أرضي, وليكن استقراء, أن ما هي الفروق الحادة, فيما بين حالات النشوة الشامانية, الصوفية, الغنوصية وما بين حالات النشوة الحادة, لتناول المخدر او المسكر!!!  

{سيادة العكسي حتمية, بما رحبت أعماق المخذولين بذواتهم علما}

فمن حول عظماء قد اثروا المحيا الأرضي كما قامات أو قيميات يشار لها بالبنان, فليكن وقوف احترام من مخدورين الملياري من فصيل انسان لمن هم, متون, تأملات, إشراقات, استيقاظات, مدارك, حضور, وصوليات, منامات, اغفاءات, انتقالات.

وغيرهم مما لا يمكن حصره مما امتلأت به أمهات الكتب واباء لها, وليكن بنا استبصار أو استحضار لما به فهم قد يكون او ادراك لمجمل التوازي, فإن كنت من اكاديميين علي مثابة لتحصيل درجة علمية ارتباطا لها منهج بحثي, لوجدت لكل معامل صوفي معامل غنوصي هو المقابل, كذا شاماني وصولا لما به قبائل الدوجون بمالي.

فيكون أن مجموع من ذا هو ما عنه, حالات عنها وعي مغاير او انه ادراك تفاعلي انفصالي عن ابعاد ثلاثية فاعلة أرضيا, بما عنه نمطية {نسق} عنها مفاد التفرد والفردانية المقيمة لما به براءات اختراع ذاتيه نفسية أو روحية مقاما ومقالا, وفي روايات أنه العكسي من حيث بداهات المحيا الأرضي وروايات أخري تقيمه امتدادا ارتقائيا, قد حاول التاريخ تداوي عضالا عن ذا بما يمكن, أن يكون مجمل له كمسميات وتصنيفات, مع عمق خلالها نحو مصدرية, وتسبيب أساسي, لحصاد عن حيرة تكون بأصول لتسميات أو فعال, لدي العموم من أدراك أو فهم بياني, إلا انها اصطلاحات تعالت قيامات لها وبها من خلال مرور بتواتر لمعاقد أوتار من أوقات ارضيه, وخلاصة منعي هاهنا مرتبط بحالة فردانية وصوليه متعددة المداخل والطرقات, وكذا فوصولية بها تكون نحو ما عنه عوالي من التضاد الثبوتي, وإن كان بتشابه خارجي, تفصيلا من ذلك بممرات كتاب الطيور, ذلك التشابه في الوصوليات العليا بما عنه قد يصلح مسمي الانفلات من الوعي الظاهر أرضيا, لما هو وعي مغاير كان ما يكون, إذا فنحن من أمام وصولية أخري علي معارج الانفصال الآدمي عن وجود ارضي, تحت دعاوي التقرب الذاتي إما من إله يربض داخلك, كمسمي ظاهر لما هو باطن المعني بالحاد باطني كما منطق, أو انه منعي الحلول, الاتحاد, فهي ذات القيميات أن كما أعلي كما أسفل, او انه الكمال والاكتمال الإنساني علي محاور النفس والروح الانفصالية, عن عبث ثلاثي الأبعاد لما به ما ورائيات من أبعاد, لراحة ومستراح.

زيادة من حول ذلك قد تكون, بما عنه ارتداد المعنونات تواترا علي مناحي الثقافات والأعراق بتفضيل وقيميات تباينيه, فإن كنت من فروع تلك الشجرة أو من أقطاب ذلك النسب أو أنك علي ولاية قيمية توارثيه بهذه الذرية, فأنت لا شك من العظماء, ولو كنت, أكون, كانوا من سحرة فرعون وصولا لشيطان رجيم شاخص علي معاقد الأرض قاطبة, وصولا نحو جمعية الحفاظ علي انساب أصحاب الحكم الأرضي, فمجموع المجموع هو البحث عن نقاء الدم الموروث, ومجمل ذا لا يعنينا, ما قد يعنينا هو إمكانية ثبوت ما هو لك انتسابا والتحاقا, فكن من ضمن علي حسب امكانات أو اختيارات, او بتمام هو لنا اننا من, العامة, الغويم, الأغيار, الحثالة الأرضية, من اجل هذا لذاتك كن بأسبقية حجز لمقعد يكون.

من ذلك إن كان عنه مفاد, أن هل وجوديات مرتبطة بذلك القطاع الأرضي كمحيا تواتر متوارث, هي ما عنه إعلاء يكون نحو معيار ثنائي لا يقل أهمية عن ذات معياريه لأرض كروية او مسطحة, بمردود استهلاكي به انه علم لا ينفع وجهل لا يضر, من حيث انه غير مؤثر علي تقنيات أو تطوريات المحيا اليومي انسانيا فمن شاء بها كروية ـ حلاج فلتكن, ومن شاء بها مسطحة ـ كراولي فلتكن, فما يعنينا هو سلامة الوضع ارضيا بما يقيم أصلاب الانسان الملياري تقنيا وتطوريا.

ولتكن إقامة تنافسية أرضيا, بفرق ومباريات وكؤوس وفيفا موازية, فيكون بسابق {ابن عربي ـ هيجل} وحالي لدينا مجموع, عدد اثنتين من صنف فيفا ـ احداهما رياضية بدنية واخري رياضية روحيه, ولعلها نفسية, بمتسع إلمام العبارة عبر أوتار مكانية تكون او وقتية, في ذلك ما عنه دائما سوف يكون علانية بما يخص منطق ثلاثي أبعاد ظهورا, وإن كان باطنا, كما مؤسسات أو مسميات تكون, وما هو مختفي تماما ظاهر وباطن, فهو ما تفعيل له أو به بعد أو ما وراء أبعاد ثلاثية أرضيه تفاعليه, لذلك فنحن لا نعلم وذلك ليس عموم, بمن يكون رئيس الاتحاد الدولي للرياضات الروحية بمسابقات لها ودورات أرضيه, ولا كذلك نعلم عن شركات منتجة لأزياء وأطقم رياضية تخص ذلك, ولا مقدمي الجوائز والميداليات ولا كنه معلوم لداعمين, إنما بما لا يدع مجالا للشك فهم وجود مدام وجود لمحيا ارضي.

افعوانية تاريخ أرضي :

عبر ارتحال للمحيا الأرضي جيئة وذهابا, ازدهارا وجنوح بما يخص فصيل انسان, ووقوفا تأمليا بمن يحيونه, من حول لزوميات افتراش عمران أرضي, مستبدل مما يمكن ان يكون تفاعل قيمي انساني, لما به تفاعل انتقالي انتقائي بحسب أفضليات علي عكسيات, صوفيه او غنوصيه, علي اختلاف مراحل واستخدامات عبر طرق مجملها لهث به نحو ما يعرف, باستباق الوعي من خلال المكاشفات أو الاستحضارات أو موازاة له من خلال التأملات بأنواع وقياسات لها ومنها, مع تأصيل اختلافات الطرق الموصلة لذلك, وما تصنيفه لأهله صوابا وكذلك خطأ, بلا انكار او جحود لما به يكون عن ذلك كما حقائق من حق, بينما قد يبقي وقبل وصول لمعيارية من حول تلك حقيقة أرضية, أن ما هي ضوابط تكون من حول ذلك كما مبتدأ حراك من وعي ثلاثي الأبعاد لما به وعي قد يصل, لما لا نعلمه ولا يعلمه الا أصحابه علي مجملات وصول لهم كان او يكون, عن ذا قد لا تجد إلا ما به ممرات هي المحددة بما عنه خطوط الانتقال والترقي, وهي المحجوزة بأسبقية الحجز الأرضي لدي فئات هي المحددة تماما لما به, منتهيات كانت او تكون بمن سمة لهم او عنهم ضياع الارتباط المنطقي ما بين الأصل والفرع كما حكمية أرضيه, معه يكون أن :             

{التسكع سمة أساسية بمن علي جنبات التيه نواصي لهم انعقاد}.

فإن كنت من المرتحلين أو المقيمين تاريخا ذاتيا كيفما كنت أو نكون يقينا وعقيدة, فذا ما عنه مستوي يخصك من حول ما بعاليه, وصولا انه لا يعنيك البتة من أصل ولوج أو تداخل به أو عنه, من حيث استقامتك الذاتية بما تعلم وكيف تعلم, أخري هي انه هناك بعيد, لدي من ندور من حول منعي فلسفات هي لهم هاهنا, فهم عنك بتماثل لما أنت به عنهم, وتلك سياقية التنوع والتعدد, أو أنها سياقية التسكع التاريخي الأرضي مع ضياع الهوية العامة ارضيا, فقديما قديما لم يكن هناك ما يعرف بهويات ثبوتيه, بينما كانت هناك وبرغم كل ما كان معلوما او مجهولا, ما به وجود هوية أرضية موحده لمن هو متواجد بها او عليها سواء كمتزحلق علي الكرة او سائر عبر المسطحات, وفي أقدمية هي الأقدم قد كان نزع هوية عامة أرضية, بما كان عنه إعادات تشكيل لتلك الهوية الأرضية من خلال عزل حضاري نوعي بما نتاجه شعوبا الوانا وألسنة, إلا ان العجيب, أنه ومع وصول الأمر لمعيار الهوية الذاتية الثبوتية كان مساوي له كما رد فعل إلا انه انسيابا فهو مضاد في الاتجاه الخاص بالمخلوق أو الفصيل الإنساني ذاته, فهو لم يعد يملك علما سوي ما عنه اختراع لما به اختراع, يتيح له كما مخلوق التسكع تاريخا أرضيا بما عنه امكان الانفصال ولو كان جزئيا عما به واقعية ثلاثية ابعاد بما يتمم منعاه ومعناه.

لا سيما مع التوفير والتهيئة لما عنه دساتير بالمعني العام للكلمة وكذلك الخاص, بها إيجاد لما يعادل صكوك لكنها ليست للغفران بل للانطلاق, وصول لمناحي وظيفية قيادية علي مستويات المجتمعات المدنية المتنوعة بكافة الاشكال والطعوم المحببة وما دونها أرضيا, بما عنه كان تفعيل إيجاد الشبكية الهرمية الثبوتية كما هوية, بما معه اتاحة تفاعليه كما تتابع ذريات لمصطلح أقرب ما يكون لـ ــ شفت ديليت ــ من حيث قيمية ونوعية للحصاد معنونة ملل تكراري بالأجيال والذريات, فالمنطق كاد ان لم يصل لما عنه, أن هوية ثبوتية معها كفاء به اتاحة اعلي مستويات, التيه المرجعي من حيث أن قائمة الاختيار متنوعه كما مخلوقات كنا او خلفاء, أو خراف, فحصاد متحد بما عنه, انتماء لأحد فرق الرياضات تحت إدارية الاتحاد الأرضي لتفعيل المنطق الخاص بتيه النفوس والأرواح, من خلال تعددية وتنوع الفرق والمسابقات الخاصة بالرياضات الروحية أو انها النفسية.

تري من ذلك ما عنه ارتفاعات هائلة تاريخا بحضور هو, لمن حصلوا علي كأس أو درع مع ميداليات احدي تلك البطولات, مع التركيز المستدام علي تشابه الأسماء, بين الأصلي والفاعل تشبها, فتارة الارتفاع المرتبط بالنزعات الصوفية وأخري الروحية وتلك المرتبطة باله متحد واخري القيادة الذاتية, وأخري عصور كوكبية, واعدد ما شئت, شريطة ارتباط أصلي باتحاد المسميات التشبهية اتساقا, وعلي قدر اجتهاد والتزام بتدريب وتعليمات إدارة فنية قد تكون سعيد الحظ بالفوز في دورة من دورات لما عنه شيوع الأمر وترا أرضيا وقتياً , او بحد أدني يكون معقد مكاني, وإلي حين وصول فائز جديد, بتتابع الأجيال.

عموم الصناعات :

فظن مجراها يكون أو أنه عمق اطاري. من حول ما نزعم هاهنا وجودا فاعلا كما نسق بلا تنسيق كان أو يكون, ولعله بناء علي احداثيات اطارية المؤامرة, أو منهجية شيطانيه, أن ماهي وصوليات قد تكون, ومن حيث ذلك كما ظن نحسب, أننا علي مجري من أيقونة أرضية هي المرتبطة بمعني ــ الإرادة عامة ــ ترجمات لها متعددة باختلاف المعاقد المكانية والوقتيه, فهناك تراها ــ كما هو مكتوب ــ واخري ــ اطبخي يا جارية ــ وثالثة ــ الذوق العام ــ واعدد بما تعلم ونعلم من ألسنة تبلبلت بابليا بفعل الرب وجنود له.

{مرامي الخبل او التموج الموسوعية, قيميات أحشاء بها انتصاب}.

فلكل لسان صادف مرورا كما قارئ, قد يكون, مناضل مكافح متمسك بثبوت ما حوله بقيمية إنسانية بحته ارتباطا بوتر أرضي هو أو هم وجود فيه أو عبره, بلا انتماء أو ايدولوجيات, أو ابتعاثات ذهنية عابره للأجيال, قد يكون العنصر المشترك توحدا وتوحيدا بطول الأمر وعرض له, هو إعانة المحيا الأرضي ثلاثي الابعاد من خلال هروب عنه, لما هو ما وراء ذات الأبعاد, لتحقيق النسبية المقيمة لوحدة السير والمسير الأنساني, كما جموع مقطورة توارثات داخل ذات المقطورة, عبر ذات السائقين بالتبادل وكل بمجموع له من عاملين, أن هي دعوه عند محطة قادمة تكون, لتناول مشروب او ابدال اطقم قيادة, أن تكون بمعزل ذاتي لما به تحقيق, إدراك لموسوعية هي المرتبطة بمدي انعدام انحراف المقطورة أبدا, إلا في محطات تكاد تكون من الندرة أرضيا, ومن ذلك قد يكون اتزان من حول منطقية, ما بين تأثير حدوثي أرضي كان من خلال تلك المحطات المتسمة بالندرة الوجودية ارضيا, وبين إقتطار مداه معظم الوجود الأرضي, بلا انحراف كان أو يكون!!!

عن ذلك وبه مرتفع ذهني لما به, مرامي كانت من خلال طرفي الميزان علي الندرة من جانب والاستدامة من جانب, بما لا يفارق ان كلا منهما, كان تفعيل له من خلال الذات الإنسانية الطبيعية العامة عموم الخراف, الأغيار, الغويم, من بعد ذلك قد يمكنك لحاق بما لا يمكن افتقاده وهو مسير السائرين داخل عالم ثلاثي الأبعاد, بما هو قوة لما بعد أبعاد ثلاثية, لتفعيل ما هو ثلاثي من أبعاد كما تأسيس أرضي كمعاملات افتراضية.

من ثم ومن خلال استمرارية هي لما به الامر, فمواجهة استفهام هو المستدامة بمجمل التفاعلات أيا كانت داخل مرتحلنا الأرضي, أن أيهما قد يكون الأوقع بما عنه شمولية أرضيه, أيكون ما به كراولي ـ كروية منطق, ام حلاج ـ مسطحه منطق!!!

قد يكون أن لا ذا وذاك من حيث, ان مجمل بهما هو ما ضمنيات له لدي العموم, انهما من تصنيف الفئات أرضيا, أما شيوع للذريات والأجيال فأمر سلاسته ملموسة من حيث السلامة المنطقية, كنسبة مقيمة لمجموع ملياري, وسواء كان أو يكون الرأي :

  • فهل امكان تصنيف لتلك المتضادة كما فلسفات أم ايدولوجيات.
  • هل لكل منهما كما منطق أن يكون بمدي أنساني شمولي.
  • امكان أن يكونا أوجه لعملة واحده باختلاف نمطية مؤسسات الصكوك.
  • امكان كما مضامين اخري أرضيا بما عنه اتحاد جذريات بتعدد لفروع وثمار,
  • هل حقا بهما وعنهما ما به سلاسة المحيا ثلاثي الأبعاد تتابعا.

من تلك وتيره بعرض لها ذهني كما قارئ, فهل يمكننا ان نكون من امام, معادلات المرجعيات اليقينية اعتقادا أرضيا, أي أننا من امام مذاهب عقائدية علي مستويات انتمائية لمعتقدات أعلي, أم انها استقلالا برغم علانية انتماء لها يكون, أوهل يمكننا بصعود ذهني لما هو نحو مجمع نيقيا, عبورا لتداعيات خلافة إسلامية, وصولا لسياقات مايتيريا, انعطافا لما به تنسيقات زرادشت, وبما عنه مجامع كونفوشيوس, وبهم جميعا نحو ثنائية المعراج الإنساني الأعلي علي دفتي عبادة لإله, وعبادة أخري لمن يكون معاكس له.

وحيث أننا قد أصبحنا علي أوتار للفظة معراج, وهي ما به الصعود اللولبي الحلزوني وفي رواية أن المستقيم وفي اخري انه الروحي البحت واخري انه تكاملا, بالمكون الإنساني الكلي كما ثلاثية, فمنه اتجاه لمعراج آخر هو ما به, نحو الفضاء الرحب المتسع من حيث التعدد الكوكبي اللانهائي, بمجريات أخري كان عنها ذات نتاج المعراج المعلوم خبرا عقائديا وتاريخيا, بما صفته خبريات عما هو بالأفق الاعلي تدليا واصطفافا بما عنه تفصيلات وتصنيفات وقوفيه باتت هي المنهاج المتعامل به علي نطاق مجامع سياجات أرضية.

{الرفيع بما احتسبه ظنا رفعة لمقدار, فوصول مجريات إتيان من منابع}.

فإن كان منبع أو مصدر ارتباطي بارتقاء للأرضيين هو المرتبط بعلياء منها بما عنه انفتاح الغيوب الاستشراقية علي المستويات مجموعه نفسية روحية او معراجا كان, فعن ذلك ما يمكن به جلاء عن الاتاقة الآدمية لما عنه أو به خلاص هو ما كان المعراج الذاتي الخاص بالمسيح بحسب ذلك كما انتماء عقائدي, أو انه ارتفاع إيليا النبي, وكذا ما يمكن ان يكون خاص ببراهما, كذا زرادشت انفصالا لعلياء ولو كانت انعزالية, فيما عدا أحادية مرتبطة أن علياء لها كان بالسقوط للساقط من علياء, وبرغم ذلك كما تضاد مرئي ومسموع إلا أن كليهما لدية ذات المسميات والمعاني باختلاف سميات كانت او تكون, فيكون عن ذلك استفهام هو المميت للمحيا الإنساني عموما, بأنه إن كان ذلك كذلك, فما هي حكميات العقل الأنساني الذاتي افتراضا تجاه ذلك أو بخصوص من حوله, أم قد نري أننا علي أجنحة لتتابع أرضي هو المقيم تدافعا لما عنه اذابات ذهنية هي المستدامه باتصال غير منقطع, عروج لها علي مختلف الطرق الموصلة لما به, تفعيل مقيم لكائنات ثنائية الارجل منزوعة الإدراك!!!  يتبع   

مرحبا, [أنت الآن في بـهـو ميدان] في قراءة من مجموعة {Contradiction , تضاد} {ديوان النسق}, [ يمكنك متابعة المجموعة تكاملا مفهرسة].


من خلال الانتقال إلي بـوابة ميدان: ↩ اذهب

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026