18/1/2026 ــ الارتباط بمجموع الحياتين
تطابق الكيف :
ودون تعريج قد يكون نحو ما به أيا كان من
عنصريات أو تفضيلات, فالأمر علي عدولة انساني ملياري بحت, كائن من كنت بأجيال مضت
أو انها لم تأتي بعد, فنحن علي مقياس الثبوت اليقينى, أن هناك بعثان أرضيان
مجموعون كما حدود توصيفية الكم الميكانيكي, قياس له عدد ألف, فواحد إلي
اتجاه و999 إلي اتجاه مضاد, بناء علي فيزياء الأصول التفاعلية ذهنيا, لتفاعليه
الألف وقياسية تناسبيه عنها مدارا بمجمع أعداد الوجود الأرضي قاطبة, تلك النسبة
المرتبطة بمجموع ذريات تتابعات, وتبقي اشكاليه في منطقية الوصول الذهني والقبول
الحُكمي البياني الخاص لكل منا وجودا أرضيا كما مجموع ملياري, وذلك ما به وعنه أصلية
المنطق الفاعل استقراء أرضيا, وهو ما لم يثبت إلا صحيح له وعنه ومنه, برغم مجموع
المدارات المقيمة للتيه الذهني الحاكم, وتكرار أن الأمر علي عموم له بتتابعات من
أجيال, اسرار هي المعلنة بيانا أرضيا بينما آليات الدراسات الاستراتيجية المتوجهة
نحو ما به منطقيات أخري قد تكون صحيحة, إلا انها المنتقصة دواما ببراهين وجودية
فاعله أرضيا, من حيث انتقاص بها لما عنه أساسي المكون, الخاص بمجموع المعادلات والتركيزات
الاستراتيجية ودراسات لها, وفي ذلك فلا إلا أن كل من مجموع ملياري علي تتابع أجيال
هو من يسأل عن ذلك, لا سيما ان الامر ارتداد له حكمة شخصي وذاتي, بلا أدني معيار
لمواربة أو جحود.
فإن كنت من المرتبطين بمجموع الحياتين او انها الواحدة المرتبطة بالأبعاد الثلاثية أو ما دون ذلك من منطقيات إعاشة داخل فقه ذاتي يخص كل منا, فهي ذاتها ضمنيات الكيفية بما عنه مدارات التيه المعقودة وجوديا علي تتابع المدارات الوقتية والمكانية بما لا يمكن انكاره إلا بمن يقيم لمعيار الانتقاص والحيرة المستدامة مرجعية وثوقيه, هي لمنتقصات التفاعل لما عنه طمأنينة الوجود والتفاعل الذاتية كليا وكأنها مستدام المنظور والمدرك, من حيث انتقاص لها ومخرجات عنها, ومدي الامر انه ان كنا من صنف الواحد من ألف أو من الكفة الأخرى للميزان, فحرز احتراز عقلي بحت وصوله ان أكون, تكون, نكون هو الواحد بمدي إطلاق تكرارية عنه ومنه, وبعيدا عن الغوص في خلافات هي المخالفة وجودا بها, لمنطق البداهات من أساس من حيث مجموع الفرق من حول كل منها فسنام الامر ومنتهاه انساني أيضا, فإن كنت من صنف انسان, والحديث ذاتي منعا للعصبيات, فأولي بي مدار حاكم منطقي عقلي فردي سواء كنت انا من جمادات أو أعلي نصاب يكون علي مستوي من كائنات ثنائية الاقدام, وذلك من حيث أولويات تلك التفصيلات, لذا فقد كان تنوية بمدار اجيال سابقه عن وجود للشيطان فيها, إذا فمحترز بتفاصيل هو المحترز بوجود الشيطان مما عنه تكون إقامة العلاقة التناسبية بحسب مدي التمسك بالتفاصيل.
نعي أن ما بعاليه وصولي متسع كما عمق معني او منعي, وفيه انه ارتباطا كليا بما عنه حقيقة واحدة مفصلية لا تفصيلية أن للكون خالق مفارق قد تعالي علوا كبير هو بذاته عما يشركون معه وما يجمعون من حول تفاصيل مجموعها منتهاه لا شيء, سواء كنت انا الجماد الجاذب لمعامل من اتربة علي سبيل الحماية والضمانة الوجودية من خلال لها أو كنت بأعلي عليين من قيامات ثنائية الأرجل, فمع وصول يرتبط بما هو عن ذات الإله, سواء كنت سماوي الديانات واليقين او ما هو معادل أو مغاير, فتماثل يكون بما هو ارتباطا عن جامعة ما في مكان ما, قد ثبت عنها ما هو نتاج دراسات أو خبريات, فأولي بمنطق تماثلي لي ان أكون من حول فهم لطبيعية الارتباط الوجودي أرضيا بناء علي ذلك الخالق, وليس رسول إلا هو بمن أرسله, فهو عنه مُبلغ, ففهم يكون به عن طبيعة المُبلغ وارادته, وفي ذلك ما عنه استقامة أولويات, وبما عن تلك كيفيات مرتبطة بمجموعة {الكيف} بما سبق من سطور لتلك الثلاثية والتي هي مضمن ما عنه جدارية كما سابقة لها وكما ما بعدها, فهو من بعد محاور الأين كان الوصول لمحاور الكيف وهما معاً وإن بديا علي تحديد, إلا ان ما بهما هو ما عنه مجموع التفاصيل والتداخلات, وإطلاق عنهما او بهما كما استفهامات نحو اتجاه صحيح, فعنه ارتداد يكون سليم من حيث النتاج بلا شائبه من حيث وصوليات ادراكية تكون.
سردية الهروب الوجودي:
قد يكون الوصول لتفصيل عن ما به الكيفية الأخيرة المرتبطة بالأمر وهي الفاعلة بالمحو والاثبات, تلك التي عنها وبها كما مثني لفظي تتابعي ما به معاملات, لا حد لها من مجملات التداخل اللوني عبر الوصولية الخاصة بالرسام, من حيث تفعيل التيه الإدراكي من حول ذلك المثني التتابعي مزجا وتداخلا أو توجيها, فهو ما عنه الوصول البديع بحسب ظن الرسام لما عنه سياقات التاريخ والجغرافيا ومتكامل الخبل الأرضي بالمجموع التفاعلي, وهو الذي لا يرتبط ولا يحمل مسؤولية عنه أحد كان, إلا ان توافقات الدمج والمزج التاريخي لونيا بتكوين لها كما تجانبات لونية متباعدة, كان بها نحو ذاتها بذاتها كما تمام لوحة تكون, وتلك خدعة كبرى من حيث التجانبات داخل اللوحة أيا كانت, برغم انه لم يستوقف كل منها كما مجموعه لونية, علي جانب من جوانب اللوحة أنها تكوينا من تداخل أيضا فلا لون وحيد يكون الا ظهورا بتكوينات لونيه له, وهذا هو ابداع الرسام الأصلي من حيث الغاء حقيقة كل مكون جانبي داخل الجدارية عن ذاته وصولا أن لا وجود إلا له وحيدا. برغم أنه هو الجانبي أيا كان هو داخل المجموع الأطاري لتلك اللوحة, بما عنه يكون السير عكس المنطقيات من حيث استقامة الاتجاه المفترض أنه نحو المقيمات, لما عنه مجمل ما يمكن ان يكون جيد باختلاف المضامين, بما عنه الوصول بالمسؤولية الفردية والجماعية لما لا يطاق من حيث التفاعل وبرغم ذلك فالوصوليات محدودة إن لم تكون معدومة, ومنتهاها الاستدامات أيا كان وسم لها أو توصيف, وتلك هي الخدعة الأخرى من حيث الذهاب الي الشرق تأكيدا, برغم أن الإتجاه المتخذ هو الشمال, والعجيب أنه اتجاه توافقي, من مجموع الذاهبين والمتواجدين علي جوانب المسير, بما معه استدامة الإتجاه إلي لا شيء كان او يكون, ومع وصول فردي او بضعي من حول ذلك علي مدار معاقد التاريخ, يكون النفير العام من الرسام الأصلي بالمستخدمين قاطبة, لإماتة ذلك الوصول الفردي او البضعي, فيكون التدخل الإلهي من حيث مراحل شديدة الانحدار من حيث المنعطفات كما معاملات إفاقه, وصولا لتفعيل سنن له وحده كما إله, عن طريق {الإثبات بما كان من تفاعلات بنتاج لها محو يكون} قد لا نجد منكر لذلك أرضيا تراتبيا كائن من كان فالتاريخ علي مصراعيه منفتح للالتقاط والفرز والدراسات.
ومجمل ذلك تراتبا اختصاريا , أن تحديد الأهداف مع تعاكس الاتجاهات المؤدية لها نتيجة لخمول الاتيان الاستراتيجي الذاتي عن طبيعة السنن الأرضية, من حيث انها تماما كما سنن الاقامات الدراسية عن طريق المتناول كما منهج به أصلية الاسقاط المرتبط بتفاعل دراسي وصولا للنتاج الاكاديمي كما مثال, فهذه كما تلك, بينما يكون من التعسف إسقاط لمنهج دراسي أيا كانت قوته كما مثال, علي ما به تفاعل ونتاج لمحتوي يخص تفعيل المجموع النباتي شموليا مثالا, حتما عن ذلك سيكون الجهد موفور باعلي درجات, إلا ان الوصول دوام له معدوم نسبي, وحتي وصول لأحد أمرين لا ثالث لهما, فلا ننسي شئنا أم أبينا أننا نتعامل مع إله خالق, وتلك هي القياسية, أن أحد الأمرين هو ما بعاليه نحو اتجاه تفعيل سنن الأثبات للسير عكس المنطقيات عن طريق المحو أيا كانت طريقته, والأخري تكون عند الوقوف الثباتي الاستفهامي التأملي, أن كيف ذا كان وإلي ماذا يكون, مع ذلك الوتر الوقتي المحدد قد يكون الوصول لما عنه خطأ المنهجية مع الاتجاه الوصولي بأهداف له أيا كان, بما يستتبع الوصول لحتمية المنهج الصائب أيا كان, ولست باحتياج أن أكون اكاديمي طب ذو شهادات كي اعلم أن المرض يحتاج دواء وان العلة لها أسباب يجب ان يتم التعامل معها, هنا قد يكون الوصول لما عنه, شمول المعرفة بما عنه الوصول لما به {سنة المحو عن طريق الاثبات بما به صواب المنهج مع الاتجاه} وذلك من ضمن المثني المرتبط بالمحو والأثبات الإلهي ارضيا, من حيث ارتباط الأرض بما عليها بمن خلقها.
إذا فمعامل الهروب الوجودي من حيث التحاف بما هو جانبي في جدارية ووصول بها أن تكون كما اعتقاد بكلية الوجود, من حيث ذاتية المقام اللوني, هو ما يستلزم لناظر لتلك الجدارية ان يشمل المحتوي الاطاري تكاملا, كما عمق تكوين ومزج بانعكاس ذاتي يخصه, لا العكس بأن مقام نظر له أو بصر هو شمولي الجدارية او اللوحة أيا كانت, بما عنه أن منطقية الانتماء تكون مرتبطة بمن ننتمي او أنتمي إليه, علي طبيعة له شئناها ام ابيناها, من ثم يقين به ان كل الحالات هي انتماء للاله الاحد, سواء بصواب اتجاه او انعكاس له وتضاد, وما تحصيل الا ما يخص منتمي أيا كان, وما دمنا من المنتمين لمن هو آدم النبي, فنحن انتماء لطبيعة منه وعنه وبه بمرجعية إلهية, ولمن يدرك فإن انتحال الشخصيات هو المعاقب عليه قانونا وعرفا وعقائديا لذا فانتحال صفة الأصلية كانتماء كما أدم وصولاً أنه الإله, فذلك المعاقب عليه.
حول الأينية والكيفية:
المترامي إدراكا شموليا من حول تلك جدارية قد يري, من حيث انتحال قائم, هو الفاعل من حيث توافق الاخضاع العلمي المرتبط ببنائية الجهل المستدام, وفي ذلك ما لن يقيمه إدراكا إلا من هم علي شمولية التداخلات اللونية, وصولا به أن الانقلابات التطورية معلوم عنها أنها قياسا تكون من أدني إلي ماهو أعلي ارتقاء, بينما أن يصير الأمر لمعكوسة بحسبان الانتكاس لعالم ثنائي الأبعاد, بدعوي ما عنه تطور ارتقاء واستيقاظ واختيار واصطفاء لما به مجموع الخبل الحدوثي, فذلك علي منطقين أولهما هو المعامل المرتبط بالنكسة الإنسانية بالعموم ارضيا من حيث ارتضاء التدني لما هو ادني, لتفاعل حاكم يصير هو المهيمن علي ما به عالم ثلاثي الابعاد, تحت أي مسمي أيا كان, فذلك ما به الخيانة الذاتية, قد كان بـ {كتاب الطيور} ماهو استدراكات من حول {الظل} أو المادة المظلمة أو أنها المضيئة كما معكوس, وفيها قد أننا أعلنا كمجموع أرضي بمدار تتابع الأجيال فشلا ذريعا من حيث صياغات ماضيه أو حاليه, وغاية الامر وصول بها كما ارتداد بها لمنطق ثنائي الأبعاد وهو الصحيح, إلا ان محاولات بها وعنها الوصول الأرضي الجامع لما عنه تداخل المستوين الثنائي والثلاثي الابعاد, لما عنه تفاعل أرضي مرتبط وجود له بمجموع الجهل الاستزراعي فذلك هو الجنون, وهو ما عنه تناسبية من أقوي أسباب الإسراع أو الإبطاء لما به الفساد والذي في معناه, هو خروج الأشياء عن أصول لها بما معه حتمية {المحو والاثبات} بما كان من حولها بعاليه, تمام من ذلك بتمام هو المرتبط تحديده بمعيارية البقاء من خلال احتياط الذهب الملياري الإنساني ارضيا, من حيث تفعيل به انه معيار الضمان البقائي من خلال له, وذلك ما عنه معامل انتكاسة هي التناسبية قيمة ومقاما, فرمزية التنين في مجموعة {لورد اوف رينجز} قد تمثل البعد الشيطاني بالعموم وذلك لمن أولي تلك المجموعة الفيلمية منطق إدراك, وعن حيازته الذهبية والتي كانت سببية لإقامة ما عنه كان داخل احداث المجموعة الفيلمية من حروب, هي ذاتها معاملات الحدوث التاريخية أرضيا, وإن تعددت صياغات المسمي الخاص بالذهب, فتارة عقيدة وأخري اعتقاد وثالثة ناقة واخري طاقة وخامسة حدود, وسادسة إلي ما شئت من تعديد مسميات, استدراكات عن ذلك داخل حانات ودواوين الميدان لمن كان له مرور, بينما في حقيقة من امر فهي المثني أو انها التتابع العكسي, فالتنين بمعناه معلوم لدي وثوقيات الحضارات, كما كل شيء كان او يكون, إلا أن رمزيات الازدواج هي من ضمن صنعة الرسام الأصلي, فتمام هاهنا هو المرتبط بأن المنعي الوثوقي للاحتياط الاستبقائي للأنسان الملياري أرضيا هو المرتبط بمنعي ذلك الانسان الملياري, من أساس وقيميته, بهرميته الأساسية والأصلية وجودا, وفي إستعاضة لذلك بما محتواه ذهب يمتلكه التنين{الشيطان} فذلك هو المعادل الموضوعي لتمام إدراك من حول تلك الجدارية {الثلاثية} من حيث الحزم الجامعه لما عنه تأسيس افتراش المجموعات اللونية مزجا وتداخلا, علي مدار معاقد التتابع الوقتية والمكانية تاريخا, قد يبقي لنا منها من بعد ذلك, ما به من حول الثلاثية الأرضية المقيمة للمنعي الإنساني, من حيث ارتباط ذلك بتناسبية الألف علي حد 999 واخر هو الواحد من كل ألف, من حيث الشمولية الخاصة بتحديد معاملات الوجود الأرضي بما كان وما هو حالي, وإلي مدي وصول فاعل لما عنه محو أو اثبات إلهي, لما وبما شاء من ملكة في ملكة, ارتباط لذلك بمنعي الإدراك الإنساني بإقامة له أو انعدام, ومجموعه سنن القدير في أرضه, بما عنه يكون انتهاء من حول تلك جدارية ومن بعدها نحور جدارية أخري داخل ممر الميدان معنونة {نهارية ليل} فكونوا معنا إن شئتم.
مرحبا, بما عاليه أنت تطلع علي تتابعات من [mural , جداريات] أحد ضمنيات حانة آدم وحواء [ من دواوين آدم وحواء داخل بوابة ميدان مدين]
يمكنك متابعة المجلد كاملاً مفهرسا من خلال بوابة ميدان: ↩ اذهب
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
