12/1/2026 ــ صواحب الحجرات {أخير}

مرادفات واقع الخياليه : 

بادي من أخير يكون أن لكل ملفوظ حيازة فهميه عنها حيازة حكمية إدراكية, منطق ذلك أن منوال يكون لمن يدرك هذه الكلمات يوما ما, وبما هو سابق أو لاحق عليها فهو بمنعاه أرتباطا لا معناه حرفيا, وهو بما لا

يفارق معناه,  وفي ذلك أسف هو من حيث سعة اللسان العربي لفظا واشتقاقا, فإن كنت من ذوي ألسن غير عربيه بما نسعي له دواما, فكن حريصا ان ترجمات حرفية هنا قد لا يكون بها أو عنها وصول, إنما المنعي في حيازة الملفوظ انتماء ودلالة بالمجمل علي مستندات وقوفيه معلومة لمن أرادها من حيث إنبات ما عنه لن يكون سوي مغنم عقلي, وفي ذلك وثوق, بما عنه أسف علي ما به تنويه كان, عن احتراف الكيد الموصل لما حصاده بلبلة لسان أرضي كان او يكون وإلي ان يشاء القيوم, وإلي مقصد فكن معنا,,    

  • عجب يكون من نسج واقع من حول بنيان بخيالات وله بها إعراب يكون.
  • سابق به دهشة من أنطاع التاريخ وقوف, به محادثات البنيان لما هدمه بهم كان.
  • بناء له استغراب عنه ظن امتلاك البعض ليقين الايمان كفرا وإلحاد, ولشياطين عبادات.

ومجموعه أن لله في خلقه شئون, منها المعلوم ومنها المجهول لما به وعنه, إفادات أو وفادات لمساق أو سياق به مجمل إلتفاف ومناورات من وراء حجاب أو انه نقاب ومجملها سواتر بمعكوس استخدام تمام بتمام بما عنه عري الارتداء الحكمي او العقلي, بنصابات لمحيا أو أحياء, وتنويه لمن لم يعتاد سطورنا أن التصوير والكنايات بلا اسقاطات كانت او تكون, انما ما به ألفاظ محددات, فبما شاء الله دين من بعده وطن وقانون, وفي الوطن انه المنعي والمعني الأصلي وكذلك قانون, فنحن علي منعانا وقوف مسئولون, فمدار كنايات به أو عنه خبر يكون, انه لا احتياج لما عنه در منعانا ومعنانا, من ذلك عود كما المعتاد تاريخا وجغرافيا ومجمل العاب, في سيرك معروضاته قاصرة علي صنف القرود, إلا من خلا {أو انها خلي} وفاضاً, فهما بالفتح للتشكيل والاعراب, بما ولما أن كيف ذا قد صار أو يصير كما استفهام, فتنتهي مجملات تدافعيه بما به أن الله, حي, صبور, ليس كمثله شيء, فهو من أتاح سُنن كونية بما عنه الاحتناك وحجب أو نقابات, لما به منعي البداهات معكوسات, مُجمل بناء لها بمرمي العقول والأفئدة الخانعات, تدابير احتراز واختبار عنه وبه اختيار, ولا إلا ما جاد به التاريخ وصواحب حجرات منه المآل كان بتقاطعات سرادق او سيرك أو ساحة او خرابة أهلها بها يستعجلون بلا توقف لمزيد من خراب.

وفي ذلك ما عنه كثير مما لا يدركه إلا من سمتهم آدميين, أن المجمل أنتم فاعليه وأنتم حصاده وإليك أنت يالعين ما به استدلال, أوليس حرز وقت ما سيكون, الطور جبلا, بينما حرز عابديك هو طور كذا إلا أن عنه خوار كان, وهنا علي عمق دلالة وقوف بما عنه لمن أراد منعي الخوار, كما معني علي مختلف مستويات أبعاد حياتيه, ومن بعده, صنم معقود لواء له في حاضرة الأبن البكر, فتلك واحده وأخري أن أهل الله كان ولهم, وإن لم يفقهوا قولا ولا لهم سترا من دون الشمس بمنعي العقول, دوام بمن هو {ذو القرنين} إن استحقوا وأعانوا, بينما انت بألعابك الفاطنات وعابديك فهو {ذو القرنان} فما بين الطور جبلا وذو القرنين كما فاعل بأمر ربه وما بين, طور له خوار وما هو ذو قرنان, فأيما اختلاف وإن تشابها, لذا فقد صدق خبر انها المتشابهات, فكل بحرزه ومبعوثه أولي وافدي وأقدر. 

وفيه أن من أراد فمجمل الانقلابات الأرضية مجموعة بتواتر, هي المنتمية لذات المعاقد من أوتار مكان باختلاف معاقد لأوقات, ألا يكون من ذلك اندهاش عن مستويات غباء تكرارية!!!

وفيه أنها ذات النماذج من المخلوقات وإن تغيرت أردية او سمات, أولم يأت خبر أن المستقبل من الماضي وهما حالي, فهي اللحظة الثابتة وهنا إحالة لما به عمق فهم لحاملي ما هو مخالف لحبات القلقاس أعلي الاكتاف, لمعنون بـــ {دكتور سترينج} في لحظته الثابتة تكرارا مع {دوردامو} إن لم نخالف الاسم , فذلك هو المحيا, فالأرض معاقد متزامنات, وإن تباينات منطقيات عن ماضي ومستقبل من حاضر باتجاهات, ولمن لم يعجبه {دكتور سترينج} فليكن بكتاب عنوانه {قرآن} فبه من دلائل ما تطيش له العقول, لها وبها يكون ولوج عقلي بما يكون بداوخل الميدان, لا حبات قلقاس أعلي الاكتاف بطبيعة من حال, وفي مزايا القلقاس أنه من اللزوجة بمدي, وذلك فيما قبل تفاعله مع مقتضيات نضج له, فهل تتخيل إن كنت هنا قارئ, مدي فداحة الأمر للقلقاس, إن كان علي لزوجة دوام, أوليس ذلك تصنيفا من عوالي مستويات الغباء الذاتية, قد يكون الظن مرتبط ان القلقاس متخيل لذاته أنه عقل او دماغ من أصل, علي تأسيس أنه كروي منبعج, وتلك هي المأساة, بما يقينه قلقاس أعلي الاكتاف, لأصحابه إذ هو لهم زخر وحرز امتلاك, فقط نرجو مراعاة وسائل الانبات والنمو الحديثة, من وراء حجب ونقابات كما حالات, لا أرديه لما به تمام اليقين بعبدة الشياطين وإن أعلنوا التوحيد لإله فعن أي إله تتحدثون وكذا من هن من صنف حواء المتشبهات بصواحب الحجرات.

صدق تكرار بملل:

عندما أخبرت يالعين يوما ما, انه لا يوجد من مجموع أحد بخارج عن مقامك عبادات مستويات قد كان تفصيل منك بالكم والكميات, وهو ما به الكفاء, إلا ان الأمر لديك وحيث ارتباط له بالمكرر تداولات من لدن آدم النبي والي يوم معلوم, فهو استعجال الخراب, بعنونة المليار الملعون, إعلانا من خلال عابديك, كذا أن بيان بالكيفيات والقوامون علي ذلك ممن هم لك عابدين قائمين بمحراب قدس لعنتك علي منوال تضاد إعلاء له, بانهدام قدس هو المغاير, لذا فأنت من العالمين أن المآل, مدار له وبه هو ما عنه وبه مدار الأرض مجموعة, علي طول المعاقد من أوتار الوقت والمكان, ومشكل فيمن يدافعون عن عقيدتك إلتواء من وراء مجموعات من المسميات والاشتقاقات بعضها لذيذ, والآخر جميل, ومنها الفضفاض وهكذا بما عنه تلذذ المخدورين بذل لهم من حيث علو بما عنه معلوم لك ماهيته تأصيل!!!

وحيث أن متناولين لدينا في ميدان قد وصلوا عددا بحمد الله كبضع من العقلاء, وهو ما يكفينا, أننا وأنهم علي فهم عنه إدراك منه وعي, لما به وكفي أن بنفس علي حائزها شهيد, وهو ما به فيد أن وصول فهم, قد لا يستحقه إلا من شاء لذاته معرفة أو فهم أنه انسان, ومن دون ذلك فمعلوم بهم وعنهم ما به مجمل التوصيف انهم أنعام بل أضل سبيل, وذلك ما قد يستغربه البعض فهما, أن لماذا وكيف يكون بمن أصليته ارتقاء, أن يصير بأسبقية خبر وإخبار يداني 1400 مما تعدون, كما صنف أدني من الأنعام, بل هم علي بذل الجهد تنقلا بين أصناف اثبات, فمن الحمار ووصولا للخنزير ومن بعده البعوض وصولا كما مجريات سباق قائم, علي ما به مفازات, وسواء كان تابوت أم قبر ام حريق بنيران فمجمله أنك كمخلوق وحيد تكون, أفهل من ذلك أو عنه إدراك يكون!!!

تمام بنيان أركان لما عنه وصول جمع منظور كلي, شأن له أن يكون مقام علي ما به سرد تأسيس قد كان وذلك لما به وصول لفرق يكون, أن لفظة حواء ليست بالمسمي كما جنس أو فصيل أنما توصيف بتحريف, عن أصل له من الحواء والحياء بتشديد الحاء وتسكين الياء, ومنها اشتقاق وصول للحيات, أو أنهما اشتقاقات, وهي بتشديد للحاء ايضاً, لذا فهي التوصيف المستقيم لسانا, لما عنه مخلوق, فلا جرم إذا من مناداة لصاحبات التوصيف بوصفهن أنهن من بنات حواء, وعلي معاكس هو الأصلي يكون من خلال ما كان من اختصار عنه رؤية شموليه, لمن امتلك وعاء عنه استنباط تاريخي او علمي ووصولا للجينات, ولا مزاح هنا تبيان من حيث الجينات, وأهل علم أدري بتحولات انفصالية وما به تفرعات عنها طفرات أو توافقات تطور, أوليس هناك رسول يدعي {داروين أفندي كعب الغزال} لرسالته فاذهبوا فهناك استرشادكم, اما عن زوج آدم النبي فعنها رفع ستار لمن وفد الأرض جديدا وإن كان من الأعمار بالمئات, وذلك لمن أراد.  

فمجمل تداخلات مزجيه لونية افتراشا عبر تكوينات تاريخيه تفاعليه علي منحي معاقد سرادق ارضي هو ما يخبر مدي احترافية الكيد المبذول ارضيا لتزول منه الجبال , فعلي قدر مقام من حيث احتكار الالوهية أرضيا مدار, إلا ان عنه رؤية بصريه مواجهة بتلك الجدارية أن من حيث تدليسك كان تصنيفك كما أعتي محترفين رسامين, مع تأكيد بمنآي عن إسقاط أو متشابهات بإحكام أو امتناع, فالمنعي والمعني وضوح بمنوال سطور اجماليه علي مدار مسبوق.

زوج آدم الانسان:

ففيها ومنها وعنها أنها آلية وديناميكية عبور أصلية أرضيا, بناء علي مآل الخلاص بالموت لمن يموتون, أما من لا يموتون من حيث انهم ملاك الأرض وزبانية عرشها من متحدي الأنساب تتابعات, من لدن الأعور الأول المحورس {بضم الميم} وهم وجود وحتي وصول يكون إلي الأعور الأخير والذي لا نعلم عدد له, أأعور 80 يكون او 200  فأهل علم الفلك الأصلي اولي بذلك منا, وكلماتنا قطعا ليست لهم واللذين هم نسل الأعور مجانبة, بمعبود اصلي لمجموعهم, أنت هو شيطان رجيم, علاوة علي اننا نخاطب أنفسنا والعاقلين في منحي المخاطبات التوثيقية, كما كنا دواما بالميدان ونظل بما شاء الله لنا ان نكون.

من ذلك عود لمن هي ذات زوج آدم النبي الانسان صنفا وفصيلا, من حيث أن أصل ما يدعي بتباين المقاصد علوم استراتيجية وكذا فهي المغنم الأصلي لما عنه ما يدعي مجموع العلوم التطورية وكذا فهي المنبع المقيم لما به مجموعات العلوم الذاتية والتنموية, من ذلك إن أبصرت أو ابصرنا أن في مجامل تلك العلوم ما به المحركات الأساسية بما عنه المحيا والانتقال والعبور بمجمل معانيه عقليا وتفاعليا, للنفوس والأرواح, فإن كان لك رصد بداهي, فقد تري من خلال جدارية هي لصواحب الحجرات أن مرامي ألوان لهن وتداخلات هي المحددة تماما بلا تمازج أو انتشار شبحي يفيض معه البصر انسيابا عنه تيه الحكميات, بينما خلاصا بمن هو آدم النبي الفصيل او الجنس او المخلوق أو النوع, أن ما عنه وبه فهو الاطار الحاكم المقيم لتلك ديمومة تكون بمن هن صواحب الحجرات, ليكون الحراك التدافعي لما عنه عمران أرضي شمولي,  لذا فهو بشقاء معقود لواء له مستدام, كما ان لواء صواحب الحجرات معقود باستدامة لما عنه بنيان الإقامة لذلك الاطار بما عنه الارتداد العكسي مع توحيد الاتجاه لا تضاد, وفي ذلك ماعنه ديناميكية الكم كما فيزياء أرضية, ترتبط بالمخلوق الوقوفي له الأمر وهو الأنسان, ومنتهي الوصول الأطاري الجامع لما عنه جدارية ما به الوصول الفعلي أرضيا لما عنه انسيابا تعاكس المضامين والتفاعلات, نحو ما به كان سابق نظر له داخل هذه الجدارية, بما استحال معه الوضع من حال نحو حال أخر وهو المستحيل بالمعني للكيف وصولا أرضيا, عنه مابه أنه مع احترافية التفاعل بما عنه الانبات المخالف لسنن محكمات فذا ما عنه بلا مواربة تفعيل احداثيات هي مرتبطة بذات المعاقد من أوتار المكان بما كان قد صار عبر مجمل أوقات هي الموزعات, لا اثباتا ولا تأكيد, إنما هي منطقيات عقلية من حيث إبصار أن للكون إله, مع وصول لما به انقلابات فذا ما عنه, ما يكون حصاده خراب, وفي ذلك ما به تدليل أنه الصبور, من حيث علمه بجهل هو المقام الفاعل, وهو القيوم بأن ما نازعة في ملكه احد, إلا كان له بتاريخ دلالات يقين, وما عنه يكون الوصول من حيث استعجال أو انعدام لما به أصليات البناء والبنيان الأرضي.

ويبقي أن كل بأصليته لمنعي وجود له هو المقام, فما صلحت سيارة أن تكون حمار ولا مدارة أوقات أن تكون للحبوب طاحنات, وفي حدوث ذلك ما عنه, أن ما بين صواحب الحجرات وهو كما المسمي عنونات ومن هن بنات حواء كما بعد النقاط من الأقطار علي مستعرض الدائرات, وفي ذلك ما ليس فيه لبس ولا تلبيس إن هي إلا ما به كلمات.    

 

مرحبا, بما عاليه أنت تطلع علي تتابعات من [mural , جداريات] أحد ضمنيات حانة آدم وحواء [ من دواوين آدم وحواء داخل بوابة ميدان مدين]


يمكنك متابعة المجلد كاملاً مفهرسا من خلال بوابة ميدان: ↩ اذهب

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026