8/2/2026 ــ الغذاء العابر للأجيال
ثوابت فيزيائية
عندما كان جلجامش في تأمل بحثي خاص بما قبل واثناء ومن بعد إنكيدو, هو الذي ما باعد تأملات ابن طفيل في بحث تـأملي هو الآخركذلك من حول حي بن يقظان, بوفادة وقتية بمن هو نيلسون مانديلا, كان هناك من حول لهم او بهم من حيث انعدام
تحديد لما به أوتار وقتيه وذلك ما هو ارتهان لمن هم المحددين وجودا, أو انه الظن من خلال تمنيات أو معاملات نفسيه جمعيه تكون باختلاف الوصوليات العقائدية والثقافية أرضيا, يظل كما كان ما به أن ما وصف لها مفصليات استحقاقيه من حول تلك المنابع الأسطورية او انها الحكمية نسقا, بما حول فرضيات التفاعلات الانسانية كما نماذج اعتباريه, كما مجامل ما يمكن أن يرتبط بالميثولوجيا من ثم منطقيات التشابك من وراء لها افتراض فرز الغث من الثمين, فتتابع لما به أجيال, فمجمله مشهد استقرائي لما هو عن مناحي تدافع ذاتي مجتمعي علي حد سواء, تلك أمثلة مع ما يعادلها مما يمكن جمع ذكر له, بمزيد المزيد من معنونات فمجموعهم ما يمكن ان يكون به أن,,
السرديات العوالي سرمديات منها وكذا مستحدثات حتم لها محفوظ ألواح :
عنها مآلات
وتقلبات بتفاعل مصدري من خلالها وبناء عليها استشرافا, لما عنه استقبالات لأوتار
وقتيه, تباعدت او تدانت معاقد لها مكانيه عبر ذريات, من حول رصد الحدوث
الفاعل ارتباط بها أو عن طريق لها انعكاسا علي ماهو مفصليات تحول ارضيه انسانيه, بما هو
مخالف لأطنان الأوراق والبحوث والتي كان منطق من خلالها منطق توثيق أو وصوليات
لدرجات بحثية أو ارتقائية لمن اجتهدوا علي مواد ارتباطيه, قد يكون بما دون ذلك
فنحن امام ما عنه, تنويم للصغار والكبار في تلك المراحل الدقيقة بما قبل النوم
مباشرة باختلاف اللسانيات, ويبقي في أصلية المسطور أن كفاء بما هو عن ذلك تباينا,
ام من حيث فقد الوثوق المصدري كما اصليات فهي حكايات بمنطق ابن طفيل , أم قد نكون
من امام ما هو,,
ترسيم ولوج وخروج, تلويح أنماط وبروتوكولات عقلية, ضمانها خارجي :
بلا مسئوليات
مستتبعه بناء علي تلك نمطيات, فتلك البينية النسبية من حوليات منطق السرديات
العوالي ارضيا عنه ما قد يظلنا ذهنيا, بما هو من حول منطق الاخضاع التوافقي باتجاه
الوصوليات والمعلوم من خلال أصحاب لها انها ابدا ليست كما خطوات متتابعات او
سياقات لتخطيط استراتيجي تتابعي الأجيال والمعاقد الوقتيه علي السواء, بل هي
فرضيات حدوثيه, إلا انه ومع النظر بما عنه تكامل الحدود الادراكية كما تلاحقات
قصصية او سرديه فقد تري ما به المشترك الدائم والثبوتي وهو ما يكون التأويل الخاص
به انه من طبيعيات المنطق الأرضي, من حيث التشابهات بما عنه عمق المغزي الخاص بما
هو اساطير متوارثه تتابعا دفعا وتمسكا وشرحا تفصيليا لذات القيميات, وعبر منحي آخر
لتلك السرديات المقامة استنادا علي من هم شخوص أو أسماء اعتباريين أو حقيقين, يطل
علينا مجموعة اخري هي المتفرقة أيضا مع ضمانات الوحدة القيمية فمن عبد الكريم
الخطابي لعمر المختار وصولا لتفاعلات المقاومة بما رحبت اتساع لإبقاء من أسماء او معنونات
فأنت من امام فصيل آخر من أساطير لا تباعد انتماء لما هو مرجعيته كذلك, تصب في منبع هو المشترك مع من هم علي سياقات السرديات العوالي, والمجموع مع تسليم بحقيقي
منه, أو هكذا دعنا نكون, فنحن أمام منتج مفاد له,,
الطين بمنعاه ومعناه مادة ممتصة, قابلة للتشكيل والتعدد وكذا فهي الأحادية :
تلك الأحادية الخاصة بما عنه المكون الذاتي للخلقة باحتواء لما عنه مجملات الوجود الأرضي بما لا ينكره أصحاب المحاريب المعملية المقيمة لبناء الطين او أنه التراب كما ماده, اذا فنحن علي مجملات الانتماء, وفي نهائي من حول تلك الأحادية وأنها علي جانب اخر هي الممتص المتفاعل لما هو كليات ما حوله علي اختلاف المستويات, وصول لما هو أعماق البنية التكوينية وفيها تنطلق التفاعلات والمعادلات الذاتية أيضا علي مجمل المستويات المعلومة علميا, والمجهولة أيضا لما به تدافع أخر حكميته المنتج السرمدي أرضيا المتعدد الهيئات تتابعا كما أجيال او انها الذريات, ذلك المنطق بما دار وطاف من حوله فطاحل المشرق والمغرب بما عنه الوصول, إلا ان دوام له وصول هو المنتقص أو انه المشفر أو انه المسموح, اختر ماشئت, ذلك التدافع الكلي أرضيا, والذي معه فنحن علي موعد مستمر مع,,
مجموع موروثات بصحة لها او ايدولوجيات, معادلات تخصيب ذهني أرضياً :
ومنها أيضا المخطئ
او المتوجه أو ماهو محض اجتهاد, علي ما به درجات من وصول, فمن ذلك كما تحصيل وعنه يكون,
تبيان لفهم عن حكمية المسار المعوج والممنطق علي ماهو استمرار التحديد والأدلجة
لما عنه وصوليات هي المقيمة لسنام عام وصولي ارضي, بما عنه إن كنت من امام من هم من ذريات سحيقة, علي مواجهة بمن هم من ذريات قادمه, فلن تجد ما به فروق تكاد تصل حتي
لما به منطق الهندام, تلك حقيقة أم انها دعابة ذهنيه, حكم موصول عن ذلك من خلال
عوالي السرديات الأرضيه بما نعلم أو تعلم.
التهجين الوراثي :
وهو ما ليس معملي
ولا أنه جيني بل أنه الحكميات الذهنية الجمعية المتتابعة, لما عنه من ترقيات
مستدامه من حول الكيان الأرضي الطيني المُكني صفة او تسميه انسان, تلك الموروثات المقامة علي ما
هو اقرب لمعادلات رقمية علي بناءات تفعيل مصدريات الأدراك, أو أنه الوعي المرحلي كما
نتاجات فاعله عن تلك المعادلات التكوينية, إنها الأعداد المقيمة بنيان تفاعلي علي
أي مستوي تريده فقط هي صحة الاسقاطات لما به وحوله مقاميات الوصول, بما تطور نتاجي نحو اليقين المعلوماتي المقيم لكل شيء وعكسه في أحجية التكامل المنتمي, أو
انه العكس من ذا توصيف فهو الانتماء التكاملي, وسواء كان ذا مسمي اصطلاحي أو ذاك,
فدوام محفزات التفعيل هي المقامة بنوعيه محددة من كائنات هي اقرب لما عنه بضاعة
الحريق أو انهم خادمي الولائم الأممية والتاريخية أرضيا, وهم اللذين ما خلا منهم
معقد وقتي او مكاني, فهم دوام تحفيز التفاعل بما أراد مقيم المعادلات داخل المعامل
بتنوع لها, فهم المنطق المقيم ليقينية أن كل نيران فلابد لها من حطب, وفي حقيقة من
أمر لو أن الحطب علي إدراك بدور هو له لما حاد عنه أنملة تكون في أصليات الأختيار
وحدوث ثلاثي أبعاد ماهو إلا تدليل اليقين, وصولا لما به أن ليس لأحد سوف تكون من
حجة او منطق إلا الخذلان كل بما هو وصول له من بعد انتهاء لبضع من تتابعات السنون,
تلك الفيزياء الموحدة علي مجمل المعمل الأرضي بمكونات تفاعل خاصة بإقامة
معادلات, بها حتمية لما عنه,,
اليقين الفيزيائي المعدوم بأكوان متعددة, وحتم له من جنون, واقع أصيل !
ففي منطقيات
التفعيل الفيزيائي الرياضية البحتة, أنه ومع أيجاد لما هو المقيمات لتمام بنيان
المعادلات فهي الفاعلة, ومعلوم أن منطقية التفعيل للمعادلات الارضيه هو من يقيم
بها وعليها كمتفاعل أيضا, وهو المخلوق الطيني الذي نتحدث عنه المُكني انسان, وسنام له
المحفزات المرتقية ذاتيا لمستويات اليقين, مع وصول لها فلا حراك عن امتداد الوثوق
التفعيلي الذاتي, ولو كان بأن الامطار عادم لمركبة تسير بالأعلى, وما عنه آليات
تحقيق لذا, ما به,,
هندسة عددية فاعلة كونيا, مجليات تعاكس الأرضيين مع ذوات لهم !
تلك الاصلية
الارضيه المقامة علي هبة إلهية لا اكتشاف, وأيضا فهي الاكتشاف الأرضي البحت
الموروث, وسواء كنت علي ذا منطق أو نقيض له, فأصلية الاحكام منطقها لموجد اصلي, بما
يستتبع المرجعية الحقيقية لمجملات من خلال له وحده, تلك الهندسة العددية والمفضية
عن طريق مجموعة من الارتباطات العلمية التشابكات لما به ارتقاء يقيني بتعددية
الطرح الذاتي الإنساني شخصيا علي مجامل المعطيات والمخرجات الذهنية بما معه كان
ويكون التساؤل مقام, ان هل كل منا في ذاته متعدد المدخلات والمخارج الذهنية
الشعورية, أم ان مجملات منطق التبادلات الذهنية والتوافقات بما عنه وصول يكون
اختيار لأي شيء, أيا كان هو المرتبط بالذات الأحادية الفردية تفاعلا كيميائيا بحت, انطلاق بامتداد تصاعدي من حول مؤشرات وتداعيات واسقاطات هي الفاعلة التفاعلية لكل من ادرك
وعيا بما نطرح, نحو استحياء لطرح به التعدد الذاتي من حيث ان المحفزات المتعددة هي
ما تمثل تعدد الذات, وما بين وجود لها او انعدام فلا مانع أخلاقي أو علمي لما به
امتداد النتاج الخاص بتلك المعادلة المفضي لتحقيق الوجود المتعدد للذات الواحدة,
وإن كان ذلك كذلك فمنطقي وجود لها بمكان ما, قد تكون حكمية له كون آخر, وكلما كان التعدد
الذاتي كان التعدد الكوني, وعلي قدر ما تستطيع من احتمال فنحن معك موجدين لما به
وصول تصاعد النتاج الخاص بتلك المعادلة المفضية لما عنه كان للبعض ومنتظر من حيث
لا بعيد, بمنطق أصحاب المعمل ما عنه اليقين الشمولي من حول تلك التعددية بما رحبت
عقول او اذهان, ذلك ما لابد له من
الاحتكار البيولوجي إنسانيا, اختيار آلية التفضيل ذاتيا, أم انه سرقة !
والذي عن طريقه
يكون التحكم في مخرجات الفهم المقيم لمنطق التكوين الطيني بحسب المراد, ولا اجحاف
فيما ندعي, فلم نعلم يوما بمن أراد اكاديميا فهم البعد الطيني, ارتباط بما هو بيولوجي
موروث او متطور من خلال منطق البيئة العام أرضيا من حيث الانتماء او التكامل, إنما
ما نجده دواما علي اختلافات تعددية هو العكس من ذلك أو ما به الموازاة نحو الوصول
لما نحن فيه وبه ومن حوله مقاما بيولوجيا وصولا لتفرعات الاحياء والاموات, ومجمل
المسميات العلمية المقيم لما نطرح تفاعلا مستداما, من ذلك قد يمكن فهم أن,,
حمورابي وأمم متحدة, الحكيم أني والقانون الفرنسي, معاملات إنبات غذائي !
ذلك الغذاء
المقترن بإقامة أصلاب القائمين علي ما به سحق التفاعل الوجودي المنطقي واستبدال له
بما عنه معاملات الإنبات الاطارية الحاكمة وهي ما لا ولن يكون به أو عنه خروج من
حيث اصلية المبدأ المرتبط بالموجد الأول الخالق, بل بمزيد من انتماء لكل ماهو اطاري, عنه إيجاد الإنبات المنطقي المقيم لصواب الغذاء التطوري المقيم للمحيا المتعدد, بما تحتمله لفظة التعدد أصليا من حيث أنهم اصليين بنسل أو ذريات, كانوا عددا ما
كانوا سبعا او إثني عشر فمدي الوصول ارضي تعددي انساني طيني, طبقات ودرجات تفضيلية
من حيث أداء الادوار الناقلة والقاطرة بما ليس عنه إلا مزيد من تعدد علي نمطية الأصول
الحكمية لعلو يكون, او تمايز من حيث أفضليات الاحتواء المقيم لتفرد يكون أو حجية
التفوق من حيث أصليات, من ذلك قد يمكنك الوقوف علي انعدام اختلاف هو ما بين
حمورابي أو قانون فرنسي وما بينهما وذلك علي صعيد محدد ارتباط له قد يكون مباعد عن
حكميات أساسية أو اصلية بما عنه تأكيد لما به أن,,
القواعد الغذائية العابرة للقارات, أنماط بروتوكولات حربية !
بينما يعلو
التساؤل أن أي حروب هي, تلك ما حولها رحي المعيار الأرضي تجاذبا او تطورا فما بين
المعادلات الممنطق آليات لها بعاليه, من حول وصوليات احتكارية تكون او عمق بها
اقتصادي بلا مردود تشابكي بمعامل انسانا ملياري إلا ما به نتاج المعادلات من حيث النتاجات الثانوية, أو انها تلك الحروب المعلية لمنطق التوحيد الطيني نباتا ووجودا
وتفاعلا بما هو التكامل الانتمائي من حيث الذات, بما لا يخالف تنوعات أو تدرجات او
فروق او أفضليات تكون او كانت او انها الحتمية كذلك والمرجوة, بما عنه يكون الوصول
البياني من حيث الاستحقاق المقيم لما عنه مثال,,
الجزري وافلاطون, حقوق الملكية ونسبة الأرباح الأرضيه !
أو انه كونفوشيوس وقد يكون مانديلا وقد يشاركهم دوستويفسكي ومن حولهم غاندي وما يمكن أن يكون أحصاء هو العددي كما منطق معادلات رياضية, مقيم لما به سلامة التوجه من حيث فيزياء أرضيه معليه لما به استحقاقات تدافعيه موروثة تجاه ذلك أو منه, فهو المنطق الذاتي من حيث استحقاقات و أحقيات منظوره علي مدي مسارج التاريخ من حيث أنماط العمران الأرضي الأنساني, سواء فردية أو جماعيه لمن هم أصليين أرضيين, بما كان عنها تدافع اقتصادي او تجاري او حتي حربي أو ما لا نعمله وهم يعلمونه, وانماط اخري تدافعيه قد تكون من وراء اهداف اخري تصب في صالح كائنات اخري حرفيا عدوها الأصلي والاساسي هو ذلك الكائن الطيني المكني تسمية انسان.
مرحبا, [أنت الآن في بـهـو ميدان] في قراءة من مجموعة {Contradiction , تضاد} {ديوان النسق}, [ يمكنك متابعة المجموعة تكاملا مفهرسة].
من خلال الانتقال إلي بـوابة ميدان: ↩ اذهب
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
