6/3/2026 الماضي المستقبل

Contradictory identity

المقابل المستقبلي :

ومن بعد تحية لمن كان مرور بكلمات, سواء عقائدية أو لسانية تكون, فمجمل من بعد ذلك هو ما عنه محيا الارتهان التوجيهي, بما عنه مضاعفات عددية لما به الارتهان العام أرضيا, والخطاب قد ينعي أجيال توصيف بها أنها ما مضي علي وجود لهم ما به تحريز الموروث الفاعل كما نتاج,

والموروث المقصود هو الذهني الطبائعي, بما مداد له هو المحيا التفاعلي قاطبة كما نسق نوعي, هو كذلك بين معيارية الانتماء والتكامل, وهو ما يدفع نحو ما كانت به, آليات تفعيل الوصاية النوعية أرضيا أو بالأحري التخصيص لها, وفي هذا فلابد أننا من داخل نمط المؤامرة الكونية أو انه المرض الاجتماعي المتفاعل والفاعل, لذا فليكن منا انسحاب لمحاولة النظر التام, بما هو حوليات ذلك المنعي المرتبط بتفعيل الموزعات المرتبطة بالوصاية الأرضيه, ونحسب ان الأمر علي مداده الحكمي لعمق هو الموازي بمجموع المحيا الأرضي النوعي, فلسنا علي اصطياد لإحداثيات تاريخيه بعينها او أنماط عضوية لتفاعل بيني يرتبط بالجنس الأعلى أرضيا, وهو المعنون آدميين.

وذلك من حيث ان تلك الافتراضية هي ما به إمكان محددات لمعيار وثوقي لما سوف يكون لحوقه بأجيال هي الحالية, لمن هم من ورائهم من حيث الوفادة الأرضية كما بعثات آدميه, تمام كما سوف نكون بما نحن حوليات له لأجيال من امامنا هي سابقه, لهم منا أسمي معاني الامتنان بما كان منهم وعنهم إدراكا أو اجتهادا, علي احداثيات وجود يخصهم لما به سيكون وصولنا أحياء وجوديين, لتفعيل موروث آخر ذهني لحوقي هو المنتمي لأفعال تخصنا وليس غيرنا, وقد نكرر ما قبل انطلاق أن المنعي فردي ذاتي بحت, لمجموع هو الملياري أرضيا بلا تفرقه موضوعيه إلا ما به وعنه الفروق المقيمة, لما عنه كامل مقيمات الاحترام الكلي والنوعي, وعلي ذلك يكون :

  • هل في احداثيات التفعيل أيا كانت ما به معلوم, كما معقود لواء الأثر والنتاج الممتد.
  • نماذج التعايش الربحي أيا كان بعيدا عن الماديات, في بينية مرتبطة بالبعد المستقبلي الممتد.
  • معيارية الوصول المنتسبة لما عنه, فعل قوامة بوجود لفاعله.
  • النسبية العامة الذاتية ارتباطا بأصليات محققه, منها أننا وفود ولسنا حائزي ملكيه.
  • فن المقابل تلك النسبة الذهبية في بينية الأفعال, وتبعيات هي لها.
  • قصور البصر الاستراتيجي أو طول له, بينية محددات تكون لهذا او ذاك.

الحديث بطبيعي منه ليس يخصنا, بل هو عطفا علي من كانت وفادتهم أرضيا بما لفتنا عنه بعاليه, وليكن منا ما به حولية ترتبط مثالا بما عنه مقياس المعاقد الوقتية المقصودة هاهنا ما بين الانتماء والتكامل, بما يجلي أثرا عن خبر, أو مابه تكون قطوف عن استزراع.

تفعيل المستقبل :

قد يكون في استحضار هو المرتبط بما هو حولية 1000 من السنون وهي الحصيلة الخاصة بعمر انساني واحد في فترة ما, بما أقره علم وعلوم ومعلومات, بغض نظر عن نسبيتها الصحية, وهي أيضا ما به إمكان إيصال المغنم الخاص بالموروث التطابقي النسبي من جيل إلي جيل مدرك بمعايير الأعمار الحالية, لما به كانت احداثيات ونتاج عنها هو المعادل الموضوعي لمقصد جيل فاعل بما هي اصلية عن وفادات آدميه.

من ذلك فنحن الآن قد نكون هناك لعام تقديري بحسب التقويم المعمول به 1200 ميلادي, وهو ما منه سيكون انطلاق, بما عنه تدافعات الفعل, من ثم رد الفعل, وأخيرا النتاج, بما عنه افتراض واقع, وآخر افتراضي من خلال اصلية أرضيه بهما معا يتضح منعانا معياريا, وفي ذلك :

1.    1258م انكسار المركز القديم, سقوط بغداد, تحول عسكري نقل ثقل العالم من الخلافة المركزية إلى السيولة المغولية, مما أعاد رسم خريطة القوى في آسيا والشرق.

2.    1453م سيادة السلاح الناري, فتح القسطنطينية, المفصل التقني الذي أنهى عصر الأسوار وبدأ عصر المدفعية, ونقل السيادة الإقليمية للعثمانيين كقوة ضاربة.

3.    1492م الإزاحة الكبرى, سقوط غرناطة واكتشاف الأمريكتين, تحول عسكري أزاح الوجود الإسلامي من الأندلس ونقل مركز الثقل العالمي من البحر المتوسط إلى المحيط الأطلسي.

4. 1648م تأطير السيادة, نهاية حرب الثلاثين عاماً ــ صلح وستفاليا ــ تحول عسكري مفصلي أنهى الحروب الدينية وابتكر الدولة الوطنية بحدودها المحروسة بالجيوش.

5. 1815م احترافية التدمير, نهاية الحروب النابليونية, نقلة عالمية في مفهوم التعبئة الشاملة والجندي المحترف, مما مهد للاستعمار العالمي المنظم.

6. 1945م الردع المطلق, نهاية الحرب العالمية الثانية, التحول الذي نقل العالم من تعدد الأقطاب إلى ثنائية نووية, حيث أصبح السلاح يمنع الحرب بقدر ما يشعلها.

7- 1991م القطبية والسيادة الرقمية, نهاية الحرب الباردة, تفكك الاتحاد السوفيتي, وهو تحول عسكري/سياسي مفصلي نقل العالم إلى الأحادية وبداية عصر تداخل الجيوش مع الفضاء المعلوماتي.

وهو ما يمكن النظر له بصورة أخري هي الملهمة كما صناعة الموروث بها :

1. المغول 1206-1260 إنهاء النظم القديمة وتدشين عصر التواصل القسري بين الشرق والغرب.

2. البارود العثماني 1453-1517 سقوط القسطنطينية ومرج دابق, سيادة السلاح الناري وتغيير موازين القوى في قلب العالم.

3. الاسترداد والبحار 1492 سقوط غرناطة وانطلاق الرحلات الكبرى, نقل الصراع من اليابسة إلى المحيط.

4. الحروب الدينية/وستفاليا 1618-1648 الانتقال من شرعية الدين إلى شرعية الدولة والحدود.

5. الصراع الأنجلو - فرنسي 1756-1763 حرب السبع سنوات التي حددت من سيقود العالم لغوياً واقتصادياً.

6. المد القومي/نابليون 1799-1815 تحويل الحرب إلى فلسفة شعبية واختراع الجيش الوطني.

7. الحرب العالمية الأولى 1914-1918 تمزيق الخرائط الإمبراطورية التاريخية وولادة الشرق الأوسط الحديث.

8. الحرب العالمية الثانية 1939-1945 بلوغ المادية العسكرية ذروتها ــ النووي ــ وتقسيم العالم لنفوذ ثنائي.

9. حروب الاستقلال الكبرى 1945-1962الهند، الجزائر، فيتنام) تراجع الإمبراطوريات الأوروبية أمام إرادة الشعوب.

10. حروب الصراع العربي الإسرائيلي 1948-1973 إعادة رسم التوازنات في المنطقة الأكثر حساسية جغرافياً.

11. الثورة الإيرانية وحروب الخليج 1979-1991 دخول الأيديولوجيا السياسية كعامل محرك للصدام العسكري الإقليمي.

12. سقوط جدار برلين وتفكك السوفيت 1989-1991 التحول العسكري/السياسي الذي أنهى القرن العشرين فعلياً.

مجموع النقاط العددية مرتبط بتفاعل ذكاء خوارزمي لسهولة قراءة مع جمع معلوماتي

مما بعاليه قد يكون الوقوف أو النظر لما به كان حجم التدافع الموجه, بل والمحدد لما به موروث هو الأحادي اتجاها وقيمية, بما معه فرضية الوصول, سواء إن كانت معنونه بما هو الانتماء الوحدوي او العشائري لما عنه القبلي صعودا ووصولا للمصطلحات الموازية موضوعيا, كما عولمة أرضيه حاليه, قد يمكن ان نرصد المحرك العقائدي البحت, كما إطلاق هو الشمولي, ذلك المحرك والذي عند رصد له, فأنت أمام العقائد الذاتية الفردية البحتة. 

سواء كانت هي المنتمية لمجموع عقائدي كلي, أو نسبيا من حوليات عقائد كذلك اخري ارتباطها مختلف النزعات بما يقع تحت تعدد من المسميات غير حصري, بما معه الوصول الحتمي لفرضية صواب كان لكل شيء, حدوثي أو تفاعلي بناء علي معايير عقائدية صرفه, ومع وصول لهذه فروق تكون هي لبينية وحدة المسمي العقائدي, من ناحيه, وتفعيل له انساني من ناحية اخري, فأنت هنا أمام معيار آخر يخص التكامل الشخصي البحت او الاجتماعي العام, أو البنيوي المقيم لما سوف يكون به تطورات اصطلاحية معلومة لأهل التخصص بمرجعية علوم الاجتماع وتطور المصطلحات, وفي ذلك ما كان به تداعيات الفعل وعنها قد تواجدت ردود الأفعال, بما معه تكون المختلفات. 

والتي يمكن رصد لها علي تقاطعات منها الديموجرافي, الاقتصادي, وأيضا علوم السلوك, وما يمكن أن تضيفه إن شئت انتقالا توسعيا كما اثر ونتاج, هو التحولي ارضيا بل والمفصلي أيضا بشكل كلي, بما يتكون معه كما نتاج مرحلي تتابعي, هو ما نحن علي وقوف معه تفاعلا حاليا ارضيا علي مجامع المستويات, وهو ما يحيلنا لما عنه مبدأ المسطور من كلمات, وهو أن التدافع الموصل لذات العتبات الوقوفية. 

قد تشهد مجموعات العلوم الارضيه بأنه هو المجانب للصواب, من خلال قطوف منتظره لحوليات إدعاء ليست صحيحه نسبيا بما هو أو كلي, من حول إنسان ملياري عام أرضي أو سواء كان المسعي انتماء او تكامل به يكون المنعي, أوليس ذلك ما نحياه قاطبة فرديا ومجتمعيا وصولا لما به عالمية تدافع, فيكون عن ذلك استفهام ,,,

  • أوهل حدث ابتعاث لأجداد أرضيين علي ذات التوجهات والتدافعات والمآلات, من خلال تلبس أرواح المتواجدين أرضيا بشكل عام!!!
  • أم ان تماثل المعايير والضوابط هي ذاتها مع اختلاف التغليف هي المتجددة أو انها بالأحري ما انقطعت!!!
  • أم اننا من امام ذات المعيارية العشائرية والقبلية بما عنه احتساب المرجعيات والاصليات!!!
  • أم أخيرا قد نجد أنفسنا مواجهة بعمق داخلي ذاتي متجرد هو العقائدي بشمول المعني!!!

وفي ذلك مابه وعنه قد يكون انتقال من افتراضيات الحدوث نتاجا بما حدث, لما كان إمكان له لوجود كما تفاعل ارضي من خلال منطقيات ارتباط لها, بأصليات الوفادة الآدميه ارضيا, من حيث احتساب او وجهات نظر عميقه, تخص نتاج مرتبط بمجموع الأنسان الملياري باحتساب سببية أصليه لوجود له ارضي, وذلك ما قد له أن ,,, يتبع.   

مرحبا, [أنت الآن في بـهـو ميدان] في قراءة من مجموعة {Contradiction , تضاد} {ديوان النسق}, [ يمكنك متابعة المجموعة تكاملا مفهرسة].


                                من خلال الانتقال إلي بـوابة ميدان: ↩ اذهب

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026