24/4/2026 الدمج والتنقيح التاريخي
![]() |
| out lines |
في رابع من حدود أو أنها خطوط خارجيه هي المحيطة لما هو داخلها من تضاريس أو جغرافيا تكون كما مسمي اشتراكي بينما هي ما لا يمثل ثلاثي أبعاد من تعاريف, إلا أنها المتماثلة فعليا وقيميا من حيث النتاج والتفاصيل المحددات عبر معاقد من أوتار الوقت الأرضي كما تتابع, والتي
بها مناط الاكمال فيما هو حوليات ارتباط لها بعمق هو لفلسفات أو أنها العقائد النسبيات من خلال بينيات قد يكون أعلاها سناما أو نفاقا ما به قال الله ورسوله وكذلك التاريخ, من حيث ما لا تعلمون أو نعلم وهم يعلمون, بموازي صدق فعال بعبادة شياطين الإنس والجن لكبيرهم بما منع وأعطي لهم من حيث ما لا يعلمون, ألا ما به أنهم كما يريدون, بما لا يميط عوار انتماء هو لعور نفسي أو حسي او أنه عقائدي بالأساس كمقام ومقال.
الورثة والثبوتيه:
ومجمل ذلك هو توصيف لا تحديد كان أو يكون لفئة أو مجامع من ذريات, قد كانت علي ممتد من معاقد المكانات والاوقات عبر الذريات بما افصح التاريخ, ومنه أن هذا ــ الانشطار المصدري ــ هو الذي جعل المنطق أو العقل يبدو كمعتدي, بما تفعيله نتاج تراكمي هو الخلط المتعمد بين إدريس النبي وهرمس كأداة كبري استخدمها المستورثين أو الورثة لتفعيل ثبوتيه هي لمنطق وجودهم ومواريثهم عبر التاريخ, وصولا لعصرنا الحالي بل وهو الممتد لما لا يعلم إلا الله, ومن ذلك ما به وعلي ما سبقه, هل يمكننا القول أن التحقق هو ما قد يمثل بوابة خروج من استلاب الخيال المحدد الذي فرضه الورثة, من خلال فلسفاتهم الماورائية أو أنها أنماط ليقين اعتقادي.
قد يكون أن احداثيات التفاعل التاريخي عبر كل شئ تخبرنا فعالا عن أهمية لمنطق ذراعي المقص الخاصة بتداخل وتلبيس ارتباطي لهرمس افندي تجاه أدريس النبي, بما يقيم أهمية لمسألة تأمين المصدرية الارتباطية, فعن ذلك مجموع القيامات الخاصة بمنطق العشتاريين الهرمسيين وصولا للشركات العابرة للقارات, حيث انهم يمثلون إحداها إن لم يكن معظمها, كما وراثة, حُلول الاتحاد, عهود, عقود, تلك المقيمة لذات المنطق في مرجعية تشابه أو اختلاف, وذا باختلاف تنويعات العقائد والاعتقاد, ودعنا معا نذهب لما به حول مسألة تأمين المصدرية أو أنه اشتباه بخريطة الإدارة الكونية الخفية, المصدر ــ التوظيف.
فقد يكون استتباعا أو وقوف إدراك ليس حكمي, إلا ما به استنباط يكون أو دلالات بها أن تأمين المصدرية الارتباطية هي العمق الأخطر لتلك المعادلة الوجودية والتي بها استمرار خلط هرمس الهرامسة بـإدريس النبي, ذلك الخلط والتداخل الذي لا يمكن النظر إليه بأنه مجرد خطأ تاريخي, بل يمكننا تتبع له كما إجراء تأميني مقصود, لهدف عنه قوامة ما قد يكون به منح أو إعطاء القيامات العشتارية, المتمثلة في منطق القوة والخصوبة والسيطرة علي غطاء ما به شرعية سماوية.
ففي انعدام هذا الرابط بإدريس النبي, سيظهر فعل الورثة العشتاريين أو المستورثين كما تمرد أو سحر أسود ساقط, خاصة بما يرتبط ببيئات لمعاقد مكانية سنامها المُعلن هو العقائدي السماوي أو المفارق, بينما تحصيل بوجود ذلك المقص الهرمسي عبر ذراعيه تداخلا ــ فبه يتم تغليف سحر السيطرة بغلاف العلم اللدني الموروث, مما يضمن استمرار المصدرية والتفعيل دون انقطاع, بمباركة ودعاء علي اختلاف انماط عقائدية أيضا, من ذلك يمكن رصد تتبع تطوري فاعل هو مضارع وكذلك مستقبلا, بما هو وصول لمنعي العقائديات الفعلية والتي في جزء منها ترتبط بمقاميات التفاعل تحت مسميات ظريفة معها هيئات ظاهراتيه أيضا هي المتماشية مع تلك المعتقدات بأعماق لها, من حيث معاملات الأمان الخاصة من حيث علنية النصوص والحكامات المرتبطة بتلك العقائد نحو تأطير ما به قناعات هي العامة الفاعلة من حيث التوحيد لله الخالق الأعظم وأخري معادله علي مجامل عقائد سماوية مفارقه.
طبيعيا أن الأمر ليس بتعميمه عقائديا, إنما مابه تخصيص يتجه مباشرة نحو تلك التعامليات بما فيها من بواطن لا يعلمها إلا من يحتنكون عمق الديانات كسنام اعلي لمعطياتهم لتمرير مراميهم, تلك التطوريات المتلازمة وجودا أرضيا من عشتار ووصول لمن هم المتمتمين والمعالجين والراصدين والفاعلين وقارئي الغيوب والخادمين والخادمات الاحياء منهم والأموات, بما قال الله ورسوله علي مجمل الديانات وإلى بيانية وبينية هي بمسميات للشركات العابرة للقارات القادمة عبر منطقيات هي الأخري تطورية من حيث منطقيات كل ما يمكن فهمة او تأطير له, من حيث أن مجملها معاملات اقتصاد فاعلة لا تخالف سنام المصلحة الإنسانية القانونية العالمية العقائديه وجميع افراد عائلة {يه} اللغوية اللسانيه, إلا انه ومع التدقيق فنحن أيضا من امام اقتصاد ساقط اسود تماما هو العشتاري الهرمسي بما إلباسه تناسبيات هي المعلومة من حيث المسميات الظريفة أيضا.
فمنطق عشتار القديم كان يدير الخلق والاستهلاك والشهوة في هيكل المعابد.
منطق الشركات الحديثة يدير نفس الرغبة والاستهلاك لكن في هياكل أخري هي معابد ايضا.
فكلاهما يعتمدان على ذات المنطق, وهم, عبودية, خوارزمية, كود, ومجملهم لتفعيل الاستحواذ أو يمكنك ان تضع مسمي مما حولك أيا كنت وجودا أرضيا بما يقيم لفهم وإدراك, حيث يتم توجيه المستعملين البشر ــ عبر ترددات, طلاسم, تعويذات, إحداثيات, علوم, نطاقات, سمها أيضا بما يمكنك من خلاله وصول لمنعي ومعني من حول إعلانات, أنظمة مالية, قيم استهلاكية هي في جوهرها تمائم سحرية حديثة, مرجعيتها العميقة هي ذاتها التي كان يديرها كهنة عشتار انما هاهنا فانت امام قناع أو وسيط تقني.
الجاذبية الأرضية:
وعود إلمامي بمنطق التحقق والذي هو متاح كإمكانية نظرية أو أن شروط له هي العويصة أو المستعصية او الغير قابلة, وذلك بحسب الفردية الإدراكية أو مستويات الوعي عمقا بمرجعيات عقائدية تنتمي لصواب أو حقيقة من حق, بما عنه الوصول الشبه إلزامي بأن سببية الخروج هي العائق ذاته ــ فالمحيط بما وراء وما حول التحقق هو الذي تم تصميم له عبر التاريخ والحضارات والناقلات الحيوية عبر تتابع واختلاف المعاقد الوقتية والمكانية والتي عنها بكتاب الطيور بأجزاء له تلك التصميمات الهندسية العابرة للأجيال والذريات ليكون جاذباً.
تلك الجاذبية المرتبطة بمستويات المحيا ثلاثي الأبعاد جذبا وجاذبيه بما يقيم ويُبقي الإنسان أيا كان في حيرة, فإذا بحث عن حقيقة وجد هرمس المتخيل عبر رجالاته واتباع ومريدين العلميين منهم والوصوليون, من حيث معاملات التسويق والتغليف المعلوماتي العابرة لكل منطق بلا وقوف إلا ما به نحو تطور تناسبي يكون.
وإذا بحث وتساؤل عن القداسة فإدريس النبي المحقق بما هو خبر موثوق ليس قصصي ولا سردي إنما ارتباطة بمقامات اليقين, ذلك النبي المرتبط في هذه الجزئية الخاصة بنا عبر كلمات, بما يعادل تماما منطقية ــ هاروت وماروت ــ سليمان الحكيم النبي ــ وفي مسافة ذهنيه أو حكمية تعايشيه فنحن بينية ذراعي المقص المتداخلين والتي بها يكون اصطياد الإرادة الشخصية عبر تخديرها بناء علي جهل بنائي توجيهي موجه وصولا لما عنه سرد بعاليه وسابقه, كذلك فمع الشركات والكيانات العابرة للقارات المديرة لمنطق الاحتياج والتنافس الغرائزي, فهي التي لا تبيع منتجات بل تبيع أوضاعاً تفعيلية, فهي تُبقي المستعمل أو المشتري داخل أطارية تمنعه من التفكير في سببية للخروج من أصل.
فما يحدث هو قيامة مستمرة لهذا المنطق, فالشركات الكبرى اليوم هي ما يقيم الكهنوت الجديد الذي يمارس دور العبد المأذون له علي جانب من أهم جوانب المحيا الأرضي ارتباطا لا ينفك عن مجريات الأنسان تدافعا حياتيا يوميا ولحظيا, في ذلك مجموعا ما به يمكن وصف لبروتوكول تثبيت الواقع ــ حيث يتم استخدام اسم إدريس النبي للتأمين الروحي ــ بينما اسم هرمس للتفعيل السحري لإدارة عالم عشتاري مادي, شهواني, ثلاثي ابعاد بامتياز, تسيطر عليه كيانات عابرة للأجيال والجنسيات.
إمكان وإمكانية:
مقام حكمي قد يكون به إمكان من خلال التحقق الفردي نحو قدره تكون على كسر هذه المصدرية الارتباطية التداخليه, أم أن النظام المسمي بذراعي المقص المتداخلين أصبح من الضخامة بحيث يبتلع احتواء أي محاولة للخروج, من ثم يعيد تدويرها كمنتج داخل منطق الشركات المادية والروحانيه العابرة للعقائد؟
معني ومنعي آخر به هل الخروج يعني هدم المنطق العشتاري.
أم العودة للاتصال بإدريس النبي الذي يمثل المصدر المحقق مباشرة دون وسيط لنماذج او مناهج هرمسيه.
أم أن أصحاب التوجه بتشابك هرمس الهراميس مع ادريس النبي هم في عمق تتبع لمنطقهم هم العشتاريين والكراوليين استمرارا.
فنكون علي مواجهه ذهنيه مع الخديعة الكبرى أو التغطية التي يمارسها هؤلاء كما مرجعيات فلسفية أو اعتقاديه كما استراتيجية تمويه يستخدمها هؤلاء الورثة أصحاب منطق السحر الساقط:
- العشتاريون منطق الشهوة والقوة.
- الكراوليون منطق الإرادة الشخصية المحضة افعل ما شئت.
- يدركون أن منطقهم أرضي ــ سفلي في جوهره.
- هوياتهم بشخصية إدريس النبي عبر بوابة هرمس.
هذا التشابك هو الذي يسمح للشركات العابرة للقارات والكيانات العميقة بأن تمارس منطق عشتار كآلية الاستحواذ والسيطرة تحت غطاء من الحكمة القديمة المشرعنة عبر الاستمرار الحضاري بما يفسر كيف تحول منطق المعبد القديم إلى منطق الشركة الحديث دون أن يشعر المستعملون بالفرق فالمرجعية العميقة واحدة والهدف هو تأمين استمرار الفاعلية.
عبر إلباس سحرهم ثوب النبوة المهرّمسة, من ثم وبناءً على هذا فهل يمكننا وصول عنه ما به قول أن فك التشابك بين إدريس وهرمس هو أول خطوة لتعرية هذا المنطق العشتاري العابر للقارات وبينية أخري كذلك بها أن كيف ترجمة هذا في سلوك الشركات الحالية؟
قد يمكننا لمن شاء منا امتلاك إدراكي لهذه الثغرة الكبرى في البناء التاريخي والمنطقي لهذه السلسلة, بأن محاولة الورثة العشتاريين والكراوليين دمج الشخصيتين في منطق عبد مأذون له واحد هي محاولة مستحيلة التمرير عقلياً, ذلك أن الوقائع والتاريخ المقارن والتراتبية الزمنية ترفض هذا التلاحم.
فاليقين العقلي المتكامل إن وجد فلا يقوى معه الميزان المقارن على حمل فكرة أن إدريس النبي هو ذاته هرمس الهرامسة فإدريس النبي يمثل اليقين والوضوح والمصدرية الإلهية الثابتة, بينما هرمس فيمثل السيولة, التعدد, الاحتمالية, فهو تارة إله يوناني, وتارة حكيم مصري, وتارة تجلي غنوصي, هذا التعدد والاحتجاب في المصادر يجعل الدمج مجرد ادعاء وظيفي لخدمة الورثة وليس حقيقة تاريخية أو روحية متكاملة.
هنا إمكان لما به ماهية الحسم البينية ترابطا يكون بأن العقل لا يستطيع حسم وحدانية الشخصية إدريس ــ هرمس فيكون عقلا ما به أن البينية منطقة تلاعب, لمن هم الورثة العشتاريون والشركات العابرة للقارات ليعيشون في هذه الفجوة, فهم لا يريدون حسماً بل يريدون اللبس والالتباس فهذا الالتباس هو الذي يسمح لهم بالقفز تارة بين قداسة النبوة للتأمين وتارة لسيولة السحر للتفعيل, بينما منطق أو عقل الحسم سيؤدي لتعريتهم, لذا فإن تعدد الاحتجاب والماورائيه, هو حصنهم الحصين, عبر ذراعي المقص الوهميين عبر منطق تفعيلي لقص, حذف, تحريف, تداخل الحقائق وتشكيل خيال محدد يفرضونه على الوعي الجمعي.
لما به وعن طريقه تطورا متدافع به يقيمون مرجعية تشبه وتشابه بالإحداثيات الطبيعيه التاريخية التفاعلية الإلهية ــ بينما هناك في حقيقة فهي برمجة فإذا سألت عن المصدر أحالوك لإدريس النبي وإذا سألت عن الآلية ــ التفعيل, السحر ــ أحالوك لهرمس, وعلي توازي لما عنه الشركات الكبرى اليوم اقتصاديا علي مختلف المستويات المعنية داخل هذا الاطار فهي تمارس هذا الاحتجاب بوضع قوانين أخلاقية, منطقية شمولية انسانيه مصلحتها العامل والمستفيد والمستهلك (إدريس الظاهري) بينما تعمل بمحرك عمق تفعيله استحواذي, شهواني (عشتار الباطنية) وصولا لتاكيد به استفاده من غياب الحسم لتبقي المرجعيات الأصلية والعقائد في منطقة رمادية.
وبما مع إجمال له, فيكون اليقين العقلي هو العدو الأول لهذا النظام, العقيدة, الفلسفة, لأن العقل إذا فحص التراكم التاريخي سيكتشف أن هذا العبد المأذون له المزعوم إدريس-هرمس ــ هو تركيبة اصطناعية ما لها من وجود, إلا لإيجاد به منطقية القطبية أو الزوجية من حيث المصدريات وصولا لادني معايير الفعل والتفعيل. يتبع
مرحبا, [ أنت الآن في استقبال ميدان ] مجموعة { outlines , حدود } , [ الخاصة بدواوين آدم وحواء ].
انتقال للمحموعة كاملة مفهرسه: ↩ تمكين الوصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
