15/4/2026 دواعي آدميه
![]() |
| outlines |
هنا بينيه:
من خلال إستقبال ميدان ــ أن مرحبا بك وبنا لمأدبة إعمال عقل إنساني جديدة.
قد يكون لمن صادفنا كما مرتاد أو مقيم أو مالكين لما عنه منعي ومعني, أن مجمل الوصول هو المترامي كما رمال مقامات داخل كهف بأهله أو أنها قطرات من الماء متناثرة علي مرامي من
أحجار هي الثبوتية ارضيا مفادها إنسان ملياري عبر تتابع ذريات علي أوتار من معاقد هي المكانية والوقتية من لدن أبينا آدم النبي الانسان وإلي ما يعلم الله, فمجريات هي المختلفات.ذلك من حيث مقام توصيف أننا علي مقربة مما يمكن أن يتماس مع كل ما هو ثبوتي أو غير ذلك, لذا قد نرجو ونأمل من الجميع ربط الأحزمة, من ثبوت وارتكاز من حيث الاصليات الأصلية الأساسية فهي الأصل والاساس الحامل والعابر بأصحابه, لمنتهي فهم قد يقيم إدراك نحو وعي هو المأمول فكونوا بما هو علي تتابع بما استطعنا نحو أعماق ما نحن علي مشارف منه بما قد نعتبر أنه.
إنطلاق مرتبط بانعدام يقين مع ما يدعي نظريات المؤامرة, وانعدام يقين لكل ما يعكر صفو المحيا الأرضي إرتباطا بإنسان ملياري قياسية من السعادة والانطلاق والانفتاح عبر قياسية أخري بعدم التكذيب لمتفاعلات كوكبية بينية الفضائيين ذهابا وإيابا, كذا ما به عدم يقين آخر تكراري هو المرتبط بمنطقيات العقائد الشمولية باتساع لها وعبر مذاهبها المنفتحة عبر معاقد المكانات والاوقات توزيعا متدفقا علي تتابعات الذريات الأرضية, ونظيرها من الحكميات الالحادية ومجموع ما يمكن أن يكون انتماءات عقلية ومرجعيات, وبلا شك استقطاعي أيضا فعدم يقين أو تكذيب لمجمل المنعي العلمي بتدفقات له وتنويعات مختلفة كما تنوع السمات الإنسانية أرضيا, كذلك اننا سوف نكون علي عدم يقين أو تكذيب لمجمل روافد التاريخ والتأريخ ومجامل العلوم الوسيطة الثبوتية والمفصلية المرتبط بإحداثيات محددة لمنطقيات المحيا الأرضي كما الفلك والمناخ والجغرافيا وعلوم استقراء الظواهر وعلوم تحديد أنماط التنوع الحضاري تتابعا وانتقالا, بما لا يباعد عدم يقين او تكذيب لعلوم اللسانيات والتطور اللغوي تفاعلا أرضيا عابرا للذريات.
من ثم فثبوت يكون من بعد انطلاق في شموليات انسانية ارضيا من خلال تقاطعات المعاقد المكانية والوقتية تفعيلا بتوافد الذريات كما وفود هي المتلاحقة لعقيدة وعمران أرض, عبر مصادفات أو ما هي مختلفات وقد يمكن تناولها انها النادرات المستترات كما فلسفات او أنها المنطقيات او انها التبادلات والإزدواجات الارتهانية بمجموع أفرادها ومعتنقيها عبر تعدد لها باختلاف حلايا المسميات والمعنونات قد كان منها أو يكون, وانعكاس لمجمل ذلك علي تتابعات تلاحقية ارضيا بمجمل ما بعاليه, عنها وبها ومعها تذكير, أن الأمر حدود له استقرائية بيانية.
وجوه:
ـــ السحر هو الحالة الطبيعية والأصلية للكون فهو سيولة, اتصال, تناغم, قوة إرادة مباشرة فالشيء يمكن أن يكون هو ونقيضه في آن واحد وأن الخيال قوة فاعلة في المادة وليس مجرد أحلام.
ـــ نظام اللوغوس أو المنطق الصوري التحليلي, التجزيئي, المادي قد جاء واعتدى على هذا الأصل وحاول تجميد السحر في قوانين أو اعتباره خرافة.
مرحبا بك إن كنت من المحتملين أو المهتمين لفهم طبيعة أرضية من أغرب ما يمكن رصد له واستقراء حولي مقيم لقوسين من اعظم ما يمكن وجوده شمولا ارضيا علي كافة ما يمكنك أو لا يمكنك تخيل له أو به كما تعقل فاعل, فكن معنا تأملا:
- عشتار: تجسيد للكون قبل الاعتداء حيث لا ينفصل الرمز عن الحقيقة والجسد عن الروح هي المنطق الشمولي الذي يرى الوجود وحدة واحدة سحرية.
- هلينا الغنوصية: السحر المستباح فهي الحكمة السحرية التي سقطت في عالم المنطق والمادة وتم تسييء فهمها أو إهانتها وتحويلها لمجرد قصة جمال أو غواية بينما هي في الحقيقة عقل سحري أول.
فأصل الوضع الارضي والكوني والحياتي مردة للسحر كمصدر, هذا المنطق الفكري موجود بما وجدت الحياة ذاتها أرضيا بالفعل ففي الفلسفة الباطنية والغنوصية ما يُعرف بأسبقية السحر:
السحر أصل كوني ثابت ــ الكون لم يبدأ بمادة أو قوانين فيزيائية صلبة بل بدأ بإرادة خيالية أو سيولة سحرية في هذا الوضع الأصلي:
الكلمة كانت تخلق فوراً (المنطق السحري).
لا يوجد انفصال بين الذات والموضوع (الإنسان والكون واحد).
عشتار هنا ترمز لهذه الحيوية الكونية الشاملة قبل أن يتم تدجينها.
الاعتداء المنطقي ــ ما نسميه اليوم منطقا أو عقلاً هو في الحقيقة أداة اعتداء:
التجزئة: تقسيم الكل السحري إلى أجزاء (مادة، روح، جسد، عقل).
التجميد: تحويل السيولة الكونية إلى "قوانين ثابتة" لسجن الإرادة البشرية.
التسمية الزائفة: تحويل "السحر" إلى "خرافة" لشرعنة السيطرة المادية.
بحسب هذا المنطق نحن نعيش في حالة زيف منطقي فالعلم والمنطق الحالي
ليسوا حقائق بل هم ستار وُضع لإخفاء المحرك السحري الأصلي للكون التطور
البشري هذا الفكر لا يُقاس بالتقدم التكنولوجي بل بمدى القدرة على فك
السحر من قيود المنطق العقلاني للعودة للأصل وهنا نحن مع عرض هذا الفكر من خلال عدة مدارس فلسفية
وباطنية:
الغنوصية ــ سقوط الحكمة:
هي المنبع الأساسي لفكرة الاعتداء ترى أن العالم المادي ومنطقه سجن خلقه إله أدنى (الدييميرج) لِحَبس الشرارة السحرية الإلهية (صوفيا/هلينا) المنطق في هذا الفكر هو أداة السجان لتغييب الوعي السحري الأصلي.
الهرمسية ــ الكون عقل وسحر:
تعتبر أن أصل الكون عقلي سحري الفيلسوف جوردانو برونو في عصر النهضة أحيا هذا الفكر، معتبراً أن الطبيعة حية وسحرية وأن المنطق الأرسطي جامد اعتدى على حيوية الكون السحرية.
المثالية السحرية:
الفيلسوف والشاعر الألماني نوفاليس وضع أسس هذا المنطق يرى أن العالم يجب أن يُسحر من جديد بينما المنطق العقلاني عنده هو مرض أصاب الروح الكونية والمطلوب هو العودة للمنطق السحري حيث الإرادة والخيال هما الحقيقة الثابتة.
مدرسة فرانكفورت:
نقد العقل الأدواتي ــ تحدث أدورنو وهوركهايمر في كتاب جدل التنوير عن أن العقل الحديث ــ المنطق ــ قام بنزع السحر عن العالم وأن هذا النزع هو اعتداء حوّل الطبيعة والأنثى عشتار كرمز إلى أدوات ومادة ميتة للاستغلال مما أفقد الحياة معناها السحري الأصلي.
الفلسفة النسوية الماورائية:
سيلفيا فيدريتشي تربط بين مطاردة الساحرات ــ الاعتداء على الأنثى ــ وبين صعود المنطق الرأسمالي والمادي ترى أن قتل الساحرة كان رمزاً لقتل المنطق السحري للأرض لصالح منطق الآلة والمادة.
من ذلك ومعه ما هو إلزام ثبات عقائدي عقلي يكون, وانطلاق به قد يمكننا التعرف لما هي المنطقة الوقتية الي كانت فيها ذروة هذا المنطق أو أنها المنطقيات التطورية تفاعلا عاما ارضيا تاريخيا بناءً على هذا التسلسل فيمكننا إيجاد ذروة كان فيها ــ السحر كأصل كوني متفاعل ــ بشكل عام وطبيعي قبل ــ الاعتداء المنطقي عليه ــ تتركز تاريخياً وفلسفياً فيما يعرف كمسمي بالعصر الهلنستي المتأخر القرون الأولى الميلادية تحديداً في منطقة الإسكندرية والشرق الأدنى وذلك من حيث:
انصهار النماذج (عشتار وهلينا): في هذه الفترة لم تكن عشتار مجرد إلهة بابلية بل انصهرت مع إيزيس وأفروديت وهلينا الغنوصية فكان المنطق السحري هو اللغة المشتركة بين الشعوب حيث يُنظر للكون ككائن حي تحركه القوى الروحية وليس آلة من ثم مادة.
سيادة الثيوصوفيا (الحكمة الإلهية): قبل أن ينتصر المنطق الأرسطي الصارم الذي اعتدى على السحر لاحقاً كان العلم والسحر والمنطق شيئاً واحداً الكيمياء كانت سحراً والطب كان استشفاءً روحياً كانت هذه الذروة فيها الإنسان يشعر أنه ــ سيد ساحر ــ في كون مستجيب.
بداية الاعتداء (التحول المفصلي): بدأ هذا المنطق السحري العام بالتراجع والتحول إلى سر مع صعود المنطق المؤسساتي الصارم سواء في الفلسفة المادية أو المؤسسات الدينية الكبرى التي بدأت بمطاردة هذا الفكر واعتباره هرطقة أو خرافة.
المجتمعات الرائية: في تلك الفترة كان دور المرأة الرائية مثل (السيبيلات أو الكاهنات) في ذروة تأثيره السياسي والاجتماعي وهو ما انهار لاحقاً مع فرض المنطق البطريركي الذي سلب الأنثى عشتار/هلينا دورها كمصدر للمعرفة الكونية.
إذن القرن الأول والثاني الميلادي كانا ما تواجه فيه المنطق السحري الكوني مع المنطق العقلاني/المادي الوافد الجديد وقتها وانتهى الأمر بـ سقوط هيلينا (سجن السحر) وبداية عصر المادة وفي منطقية عقائدية عقلانية ثبوتية إنسانيه صرفه قد يلوح استفهام بياني او انه الاستقرائي عنه ــ أوقد يكون احتمال لتفاضل به ان ــ هل أحقية بحق للعقل أو السحر أو بصيغة أخري من منهما هو الأصل ومن هو الأداة؟
رؤية قوية تقول إن السحر بمعنى التناغم الكوني والقدرة الروحية
والسيولة التي تمثلها عشتار هو الأصل الثابت والحق
الوجودي أما العقل بمنطقه الخطي الجامد فقد ظهر كأداة لاحقاً وكانه
متطفل لكنه تحول إلى معتدٍ عندما حاول إلغاء الأصل واحتلال مكانه ــ مفارقة
تاريخية:
أحقية السحر (كأصل): فهو يمثل الحياة بصورتها الخام من حيث أن الإنسان متصل بالكون وكذلك الخيال كقوة فاعلة فالمعنى سابق للمادة وفي هذا انه ضمنيات لما به منطق عشتار الذي يجعل الوجود كلاً واحداً.
خديعة العقل (كأداة): العقل حقق للإنسان سيطرة مادية لكنه سلب منه المعنى فالعقل اعتدى على السحر لأنه خاف من سيولته التي لا يمكن ضبطها أو حبسها تحجيما داخل قوانين.
الصراع: فيه العقل يكون حقاً فقط عندما يخدم السحر أي عندما يفسر الجمال والروح لكنه يصبح باطلاً ومعتدياً عندما يسجن هلينا ويحول العالم إلى مجرد أرقام وآلات صماء بينما تكون الذروة التي تحدثنا عنها في القرون الأولى قد كانت محاولة لدمج يكون به العقل سحرياً والسحر عقلياً إلا ان انكسار هذا التوازن هو ما أدى لسيادة المادة التي نعيشها.
تاريخياً قد نري وانت معنا إن شئت ما به وعنه أن العقل قد نجح فعلاً في قتل السحر أو أنه فقط يتفاعل لحجبه بينما عمقا أو ظلا فالسحر هو المحرك الخفي الذي نخشى الاعتراف به, في تلك المنطقيات أو الفلسفات فنحن مع نزاع قائم كوني حضاري, ففي الوعي البشري العام المدرك هذا ليس مجرد خلاف فكري, بل نزاع كوني حضاري مستمر تُمثل فيه عشتار أو هيلينا الجانب المسلوب أو المعتدى عليه وداخل طرقات تكون أو وديان لطبيعة النزاع فالحق السحري يرى الكون كائن حي والمنطق هو الاتصال حيث الرغبة والخيال والروح هي محركات فعلية للمادة, تلك سردية عشتار في السيادة حيث لا انفصال بين الإنسان والطبيعة, بينما جانب العقل يرى الكون آلة ومن خلالها فالمنطق هو السيطرة والقياس.
وقد يكون النزاع وصولا لذروته عندما انتصر المنطق تحقيقا لما عنه الرأسمال ـ التقنية ـ المادية, هذا الانتصار قد يمكنك تسميته نزع السحر عن العالم وهو ما معه تحولت عشتار الخلق والسحر لمجرد موارد طبيعية للاستغلال ــ من ثم باتت هيلينا الحكمة والرؤية ــ مجرد بيانات ومعلومات جافة متداولة تفاعلية لقيامات عقلية متفاعله أرضيا.
وإن كنت من مرتادي شرفات المحيا الأرضي تتابعا عبر معاقد له مكانية تكون أو وقتية من خلال تدافعات الوفود الآدميه أرضيا, فقد يبدو لك ونحن معك أن العقل المادي هو المسيطر حضارياً بالتكنولوجيا والسلاح والقوانين بينما عمقا كونياً فقد يطل السحر كأصل ثابت لا يمكن قتله بل يمكن كبته من ثم يلتحق بفلسفات او منطقيات هي المستترة. فدعونا إن شئنا نلتحف بمنطق ثبوتي يقيني من حيث انه ــ يتبع
مرحبا, [ أنت الآن في استقبال ميدان ] في قراءة من مجموعة { outlines , حدود }, [ يمكنك وصول للمجموعة كاملة مفهرسة مع تتابعها ].
عودة لاستقبال ميدان: ↩ تمكين الوصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
