28/4/2026 الوجودية البنيوية
![]() |
| out lines |
قد يكون ما به إقرار وإلتزام به ما يقيم أرقي وأعلي مؤشرات التقدير ــ لمجموع العلم والعلماء بما وسعت الأرض عبر معاقدها المكانية والوقتية بما كان ويكون, وتكرار تأكيد أن منعانا لا يرتبط بسياق أو توجيه إلا ما به طرح فردي جانبي لا يثمن ولا يغني من جوع أو عطش أو أقامة حضارات إلا ماهو فاعل بما أراد المريدون.
من ثم فنحن إلي مابه أن التاريخ وتر ممتد كما الوقت الارتباطي بالمخلوقات تماما, وفي ذا ما يمكن أن نسميه ترددات الوعي والتي يمكن أيضاً تسميتها معاقد, فعندما يمكننا وصول للمعاقد الصحيحة من الوقت والتاريخ فقد يفاجئنا ما به أننا أمام ذات الأحداثيات تكراريه تماما, والتاريخ قد يُعلي صحة لذلك إثباتا من حيث سرود تدقيقيه في منطق كما توصيف به أن التاريخ وتر ممتد وليس خطا يسير نحو الامام بل هو سياحة تردديه في الارض مرتبطة بوعي المخلوقات كما معاقد والتي إمكان بها لتلمس نقاط الالتقاء بين وعي المخلوق وإحداثيات الحقيقة المنتمية لحق:
تكرارية الإحداثيات:
عندما يصل وعي المخلوق لما عنه أو به معقد تاريخي صحيح فإنه يجد نفسه أمام ذات المواجهة القديمة ذات المقص المتداخل بأطرافه فالتاريخ لا يعيد نفسه كإحداثيات بما عنه يمكنك وبما تملك من حصيلة ذاتيه وضع يدك الذهنية علي منطقية تخص أصحاب استراتيجيات تهيئة المنطق العالمي ارضيا والاحداثيات التاريخية لاستجلاب وتفعيل إستحضارات تاريخيه قد تطورت أو أبدلت.
ترددات الوعي:
كذلك فالوقت ليس ساعة تدق بل هو تردد به أو عن طريقه يمكن انضباط تردد وعي مجموعة بشرية على موجة إدريس التحقق, فإن تم اختطاف ذلك المعامل الترددي أو تهيئة نسقيات له فقد يكون انضباط على موجة هرمس عشتار كراولي الاستحواذ, كذلك فالوقت معامل اخباري اشاري لا عبر دقاته او تكتكاته بل عن طريق إشاريات ميل له وتوجيهيه ارتباطا بمعاقد اصلية معلومة عبر مفصليات التوجيه الصحيح العالمية أرضيا بما أسلفنا عن ندرتها وجودا, فعنها إشاريات التوجيه بما هي أوتار وصوليه عبر معاقدها الخاصة جدا لكل طرف أو بالأحري لكل مخلوق.
إثبات التاريخ:
التاريخ يُعلي صحة ذلك لكل رائي إن شاء بما شاء فمن يقرأ التاريخ كما معاقد ترددية قد يرى أن السيطرة الهرمسية عشتارية والشركات العابرة للقارات ليست قدراً محتوماً بل هي معامل ترددي يسود فقط عندما يغيب الوعي عن المعاقد الصحيحة, المتمثلة في معامل التردد الصحيح.
من ذلك به وبناءً يكون لمن هم نحن كما منطق آدمي يخص انسان ملياري, أننا نعيش في عالم من المعاقد المتوازية توصيف هو, لسكن الورثة المستورثين بدوائر هي لهم في معاقد السيطرة التاريخية الاقتصادية المديرة أرضيا, بينما يسكن المحققون في معاقد التحرر عبر هوامش وقوارع من طرقات المحيا الأدمي قاطبة والمستعملون يتأرجحون على وتر أو انها أوتار بينهما, فمقاعد ثلاث بها ما سبق سرده, فهل الامر بيانه اننا في معقد حالي أرضي يمتلك إحداثيات تكرارية تشبه تلك التي حدث فيها تصحيح علني عالمي سابقا, وإن كان فما هو التردد الذي يجب أن نضبط عليه وعينا لنصل لهذا المعقد تفعيلا:
في ذلك ما عنه تشابهيه أخري أو انها من المتشابهات المشتبهات لذا فقد يلزمنا إن سمحت لنا كما قارئ من خلال فضلك لما به, أن المنعي لا يرتبط بالتردد المعلوم علميا الذي يمكن فهمه كما ذبذبات ايا كانت نوعيتها ــ انما تلك التردادت الخاصة بمنطق الوقت والتاريخ (التقويمات) والتي هي اوتار محكومة ببدايات ونهايات نسبية علي مجامل المستويات بما يمكننا وعيه كما منطقية بداية الميلاد ونهاية تكون بانتقال او موت أو وفاة وكذلك بدايات لحقبة او مسميات حضاريه نوعيه ارضيا, والتي تتكون تفصيليا من معاقد متتاليه متتابعة بما مسماه كما معلوماتية أنها احداثيات, بينيتها أو عليها أو بها من يكون صفته المتداخل أو المتفاعل هو عبر وتره الخطي الخاص من بداية ميلاد لنهاية بممات من ناحية تقاطعا او توازيا او تشابكا مفصليا او شبكيا أيا ما يمكننا تحصيله مع مجموعات من أوتار اخري مجموعها فردي خاص جداً لكل منا كان او سيكون من حيث طيور بأعناق وأيضا عام عمومية نوعيه ترتبط بكل ما يمكن رصد له أو حصره داخل نطاق الخلق الالهي.
فما يسمي المكانية الزمانية كما بنية صلبة تتكون من نقاط ارتكاز ثابتة ــ معاقد, إحداثيات يمكننا تلامس إدراكي بها كما أنماط ثبوتيه بينما المتغير الوحيد هو الكائن المخلوق والذي يتحرك فوق هذا الوتر من الميلاد إلى الممات, كما منطق فردي يتقاطع مع مجموع من أوتار اخري في مجموعه من العلاقات المختلفة بحسب مجموع المسميات الوصولية التي يمكن جمعها ــ تماما كما منطق جانبي مقيم لمعني استشرافي وهو ما قد يكون عنه داخل حانات ودواوين ميدان بما وسعنا ارتباطا بعلم من أسمي العلوم الأرضية ضمانا وقيمية بمسمي علوم الصحة الجسمانية:
بما عنه في تقاطع مع محوريتنا هاهنا, أنه من المعلوم أن العلوم الصحية أو الطبية هي العلوم التطورية بامتياز, بما لا يقيم منبت لما عنه توازيات كانت أو اختلافات نوعيه فالمسمى الجامع منطقيته لعلم تراكمي تطوري تنموي خاص جدا ــ قيامته وقيميته محور الجسمان الأرضي للمخلوقات, من ذلك ما يمكننا استدلال به من حول نوعيات تاريخية تطورية بلا ترتيب ــ فقط ما به ارتباط وهي أنه معلوم لأهل العمق التخصصي ما به مسميات:
الطب المتأخر ــ آخر تزامني ــ وهناك ما هو استباقي ــ آخر هو محوري.
مجموعها يمكن تفصيله كما تخصصات أو
تداخلات للعلم الكلي وهو العلم الطبي بحسب مسماه, إلا ان منعانا هنا انها بلا
ترتيب أو تحديد لمعاقد حضارية أو وقتية أو مكانية كانت ومازالت ــ فالمعيار هو أن
تلك المسميات هي ما يخص أنواع من الطب الكلي الإجمالي المختلفة كلا وتفصيلا ــ بما
عنه يكون بما يعنينا أننا في أيا منها نحن قيام بحضارة هي لنا أرضيا حاليه أو علي قياس آخر به أن إلي أيها ننتمي أو نتقاطع؟
من ذلك عود مع تأكيد ارتباط بمنعانا أنه ومع نظر تكراري فالتاريخ يثبت صحة ذلك لأننا نرى نفس المواقف الوجودية تتكرر بنفس الإحداثيات مع اختلاف الوجوه والأسماء والأزياء واللسانيات تماما كما منطقيات عشتار هرمس الحديثة كشركات عابرة للمنطقيات اليوم ــ فهي ذاتها منطق الاستحواذ القديم مع فارق فقط هو موضع المخلوق على الوتر عبر احداثيات وجودية من خلال معقد التتابع الخاص بالذريات بما يخصه تزامنا وجوديا, من ذلك إن شئنا لما قد يمكننا به فهم عن الوعي وحوله أنه ليس كما ذبذبة أيا كانت بل كما مقيمات أو انها زاوية أو منطقية او رؤية أو مجلي تفاعل مع معاقد أو احداثيات بما عنه:
هل المخلوق أيا كان المُستعمل يسير مغيباً فوق الوتر ــ الخاص ــ العام ــ الكلي؟
أم مُحقق يدرك مواضع لمعاقد صحيحة من حيث سيادةً ومنطق لما به وعي تحصيلي أيا كان؟
إذن هنا نحن لمن شاء علي موعد لما به نكون أمام قدر, إحداثي, ثابت, حرية, تفاعلية, للمخلوق, تقيم علما أن السيادة المنطقية كما درجات فهم مقيم لإدراك عنه وعي تحصيلي تكمن في معرفة مواضع المعاقد وسط ضجيج الإحداثيات المزيفة أو المتداخلة او المتشابهة.
عن ذلك به أن منطقية لزومية حتمية منطقية جدا لأبعد حد افتراضي أو تخيلي بما كان ويكون وجود لعقول تخبرنا أن نهاية الوتر ثلاثي الابعاد, الممات لكل مخلوق هي اللحظة التي ينكشف فيها كامل تراسيم الإحداثيات فتتم يقيناً المعرفة أن أين كان الاستلاب وأين كان التحقق في ذلك وبما سبقه وبما عاليه ــ هل العبد المأذون له ــ باختلاف رمزياته وتعبير عنه ثقافي كان أو عقائدي شمولي.
هو مَن وُضع أو تم تموضعه على معقد يربط بين ذراعي المقص المتداخل وعلي مدار تتابع من ذريات ارضيه ليظل في حالة بينية دائمة, ومنه لمجموع ما يمكن أن يتمثل من حيث عدم الادراك للمستعملين باستعمالهم النسبي ايا كان بداية من عشتار نفسها وهرمس افندي شخصيا ووصولا لأدني معيار قياسي انساني أو يخص مخلوقات بعموم فنكون علي مواجهة بما مسمي لها إمكاني بالخديعة الكبرى أو فخ الاختيار.
في المنطق الهرمسي العشتاري كمجاز للسيادة والاستحواذ إنه يمنح المستعملين أيا كانوا شعوراً زائفاً بالاختيار بينما هذه الاختيارات نفسها ليست سوى مسارات مُبرمجة مسبقاً داخل إحداثيات النظام.
فبرمجية الاختيار للمستعمل سواء كان في قمة الهرم كهرمس أو عشتار أو في أدنى معيار إنساني فمجموعهم بظن يكون أنه يقرر بإرادته لكنه في الحقيقة يتحرك ضمن خيارات مجهزة تماماً كمن يختار بين طريقين وكلاهما يؤديان لنفس المعقد الذي يريده النظام, وصولا لما به انعدام الادراك العميق والذي هو مكمن القوة بأن يظل المستعمل جاهلاً باستعماله.
فعندما يظن الإنسان أنه حر عقلانياً ونفسياً يكون في ذروة الارتباط التفعيلي بالتردد, الخوارزمية, الكود, الآليه, الدفع الهرمسي العشتاري بما يحيله لمنطقة أو ترميز كما فاعلية ترس يدور بجهل تام عن المحرك الذي يحركه.
فهرمس وعشتار: مُستَعملين لتجسيد ــ رغبة الاستحواذ الكوني.
الشركات: مستعملة لتجسيد ــ منطق التجميع المادي.
الإنسان العادي: مستعمل لتزويد النظام بـالطاقة والاستهلاك.
مخلوقات أخري ثلاثية ابعاد: مستعمله لما به البينية وهنا ما عنه تفصيل بما سوف يتتابع.
من ذلك إمكان به وصول من بعد لفت نظر وجوبي مع (المتشابهات بمرجعية أصلية مفارقه عقائديا) لفحوي ترتبط بهذه الاختيارية والتي تمثل ما به الطعم الذي يُبقي المخلوق أيا كان داخل الوتر الممتد دون أن يحاول البحث عن المعقد التصحيحي المتمثل في منطق إدريس أو هاروت وماروت أو سليمان وما وازي وأتم وأطر وأحتوي ذلك انتماء لحقائق تنتمي لحق, فلو أدرك المستعمل أنه مستعمل لسقط منطق الاستهبال فوراً وانكشف مخدش بالي ــ وصولا لمصارعة الغباء وهي الفاعلة تاريخيا بما وعينا أو لم نعي.
مرحبا, [ أنت في استقبال ميدان ] مجموعة { outlines , حدود } , [ الخاصة بدواوين آدم وحواء ].
انتقال للمحموعة كاملة مفهرسه: ↩ تمكين الوصول
