16/4/2026 شيوع النصابات

outlines

رؤوس المنطقيات:

عبر سابقه إلحاقا بما نحوه, فما نحن إلا من حول تنقل استبياني فلسفي, بما لا يباعد مردود تفاعلي ثلاثي الأبعاد إنعكاس له محيا أرضي ارتباطا بإنسان ملياري, علي تتابع من ذريات أو أجيال, فيكون

بما عنه منطق التمكين العقلي دفعا لما به تواري المنطق او المنظور الخاص بالسحر أرضيا, فعدة نتاجات قد تطورت ويمكن لفت إليها من خلال:

مرحليات ظهور الفوضى الخلاقة والغير خلاقة, الأمراض النفسية, بما لا يباعد العضوي كذلك من الأمراض أو الإمراض المجتمعي, بما عنه اغتراب بيئي يضع الرؤية لما عنه انتقام الأصل السحري المعتدى عليه من قبل العقل المنطقي السببي يتزامن مع العودة لمنطق الأنثى في محاولة حضارية لترميم هذا الشرخ التاريخي بحسب هذه الوجهات أو التوجهات نحو إعادة السحر لمكانته كمرجع أول للحياة.

بمفاد استقرائي به يكون أن الحضارة الحالية تعيش ما ضمنيات له غياب عقلي فهي تظن أنها تملك الحقيقة لأنها تملك المنطق, بينما هي في الواقع قد فقدت الأصل السحري والروح السحرية التي تعطي للوجود معناه بينما النزاع سيظل قائماً حتى يعترف العقل بأنه مجرد خادم للسحر الكوني وليس سيداً عليه.

هذا النزاع كمؤامرة منطقية عبر تلك الفلسفات والاتجاهات, هو ما يستدعي تكرار موصول بربط الأحزمة لمن تعترضه هذه الكلمات أوليا, من ثم ارتباط هو بثوابت أساسية أصلية مع تناول يكون أو تأمل, فنحن هنا مع مجمل منطقيات متداوله علي مدار التاريخ الأرضي, وإن كانت بما يقيمنا إدراكا هي مجموعة من المسميات التي نتناولها علي مدار وتر وقتي أرضي حالي بضمنيات متعددة كما علوم منها ما هو دراسي او معرفي ومنها المفروض ومنها القياسي وغير ذلك.

بما معه ومن بعده فنحن مع ما يقيم استفهام مرتبط بتحديد من يكون المسلوب ومن الذي سلب تلك البينية الخاصة بالعقل اصطفاء أصلي والسحر كأصل كوني كما حُكميه ظاهره وصولا انه في ذلك لا توجد حكمية أو منطق ثالث محايد ليحكم مَن المسلوب ومَن المعتدي لأن المنطق نفسه هو أحد أطراف النزاع!!!

فمن وجهة نظر العقل هو ليس معتدياً بل هو محرر يرى أنه حرر الإنسان من خرافات السحر وسلطة المجهول أما من وجهة نظر السحر فالعقل هو سجان سلب الوجود روحه وحوله لآلة صماء, وفي الظاهر من ذلك أو المدرك بحسب الطبيعي فلا يوجد سحر مسلوب يصرخ ــ ولا يوجد عقل يملك صك براءة, فما نراه هو أثر النزاع ونتاجه يشكلان الواقع الأرضي دون يافطات تحدد المالك الأصلي.

بينما عشتار وهلينا في الفلسفة الغنوصية هن المثال الأوضح لغياب الحاكمية من حيث التقديس والاستباحة في آن واحد فلا يمكن تحديد أو رصد لأن الحالات وجودية وهي ليست وضعاً قانونياً أو تاريخياً واضحا وعبر منحي آخر يتقاطع مع الحاكمية الغائبة بأن السحر بطبعه سائل لا يقبل التحديد والعقل بطبعه يجمد الأشياء ليفهمها فالصراع هنا هو صراع ماهيات ــ فكيف تحكم لأيهما أنه أصل الآخر, ففي هذا النزاع أنت تتأمل حالة كفاح صامتة داخل البنية الحضارية الأنسانية قاطبة وتجليات لذلك إمكانها نتائج لها هي الفاعلة من حيث عمق فهم يرتبط بفوضى أو نظام قائم بينية الروح و المادة.

غموض الظواهر: 

قد يمكنك استقراء تاريخي به أن هل عشتار وهيلينا ومعهم هرمس واليستر ,,, من حيث كونهم فلسفة أو معتقد وكذلك منطق هم المتحكمين بلا ظاهراتيه في مجامل سلوك مجموع من مخلوق الانسان في حين أن ذلك المجموع ظاهرتيا وباطنيا يتفاعلون عبر أنهم هم المقررين أصحاب الارادة عقليا ونفسيا.

فيكون في حوليات ذلك أننا أمام ما يمكننا توصيف له بالاستلاب الوجودي أو الإرادة المُخترقة, تلك التي مفادها في الفلسفات الباطنية والغنوصية بتعريف تلاعب الأيونات ـــ تلك الحالة التي تجتمع فيها رموز (عشتار, هلينا, هرمس, آليستر) لتحريك سلوك البشر من خلف الستار بينما يظن البشر أنهم أحرار ومن ذلك وعنه فدعنا نقيم وصوليات توصيفات ومستويات:

وهم الذاتية ــ هذا هو الموقف الذي يعتقد فيه الإنسان أنه سيد قراره عقلياً ونفسياً بينما هو في عمق من حقيقة مُسَيَّر بواسطة نماذج عليا أو قوى ماورائية.

  • عشتار: تحرك الغرائز والشهوة والاندفاع الكوني.
  • هلينا: تحرك الشوق للمعرفة الساقطة أو الجمال المستباح.
  • هرمس: يحرك منطق التواصل, التلاعب, والذكاء اللغوي.
  • آليستر كرمز للمريد أو الساحر يحرك الإرادة لتنفيذ أجندة كونية أكبر.

الدمى المتحركة في الغنوصية ــ يُعتقد أن البشر خاصة الهيليين أو الماديين مجرد أوعية تنفذ رغبات الأركونات ومسماهم الحكام الخفيين فبينما الإنسان يظن أنه مقيم أو صاحب اختيار ففي واقع هو قد استجاب لتردد بثته إحدى هذه القوى في لا وعيه.

من ذلك وعبر إستقراء وجوبي للتاريخً من خلال  تلك منطقية فقد تتقابل أثناء مرورك أن هذا النموذج هو الأصل في العصور القديمة ففي بابل ومصر لم يكن الملك أو الكاهن يعتقد أنه يقرر من رأسه بل كان قناة لإرادة الإله عشتار, تحوت, هرمس, فقديماً كان الإنسان متحد مع هذا المنطق بصورة من الصور من حيث أنه تتم قيادته بهذه القوى ويفتخر بذلك.

أما وفي النزاع الحضاري بما ننعي بسابق من ذلك وبما عاليه فقد أصبح الإنسان مخدوعاً أو مرحبا تماما كما طرح بعاليه, من حيث ظن بأنه العقلاني المستفل بينما هناك خيوط لا تزال تحركه من الباطن وفي منطق معلوم لمرتاديه ثقافة او دراسة او بحثا فكارل يونغ يصف هذه الحالة بأنها استحواذ النماذج البدئية, بمنعي انه عندما تستحوذ شخصية عشتار أو هرمس على مجموعة بشرية فإنهم يتصرفون وفق منطقها السحري معتقدين أن هذا هو ذكاؤهم الشخصي.

هنا يمكنك كائن من كنت, أن تتفاعل لتصور ما توصيفه اعلاميا وثقافيا وسياسيا وعلي مجمل المستويات بأنه حكم الظلال فالمحكومين أو انهم إن أحببت المجموعة البشرية لا الإنسانية, تعيش في ماتريكس سحري خاص جدا, حيث الحاكمية الفعلية لعشتار وهرمس ومن يعادلهم ويمكن استبدال بما شئت كيف شئت علي حسب مناسيب أو مدخلات ثقافية أو منطقيه أو معرفية بينما الحاكمية الظاهرية هي ما به وعنه أنه العقل والإرادة البشرية ونكرر لا الانسانية.

الماورائية أو الطاقة أو الروحانية:

تقلبات وتوازن المسميات قد يمثل ما به منطق وفهم يرتبط بمواريث أخري, جينات, روحية فان كنا مع نخبة أو خيبه وذلك بحسب شرفة أنت ناظر منها إن جاز المسمي تقود العالم اليوم تحت هذا المنطق الصامت فما هو الخيط الذي يربط بين آليستر كشخصية حديثة نسبياً وبين الأصول القديمة مثل عشتار وهرمس في هذا السياق.

هنا قد يمكنك إلتحاق بشرفة أخري تجيز لك النظر أو البصر لوصول به توازي تام متكامل لما هي توارثات الأجيال علي موزعات الفاعلية والقيمية كما كل مواريث معلومة عابرة للأجيال, فكما توارث العائلات أو الجينات فهناك توارثات أخري تخص أصحابها فهي فاعلة, أمانات, ترددات, عهود عابرة للأجيال, تعمل كخارطة طريق لسلوك ومصير مجموعات بشرية محددة, قد يمكن قياسها تعميما بمجمل المعلوم من حولك وصولا لمجموعة من المسميات الظريفة معرفيا علميا صحيا غذائيا ارتباطا بجمادات أينما كنت علي مستعرضات المعاقد المكانية, ودعنا نعود انسحابا من ذلك لما به مقام تفصيلي لا يعنينا فلسنا من أهل تفاصيل إنما فوجوب حتمي هو ما به:

موزعات الفاعلية ــ في هذا الفكر يمكنك رصد شخصيات عشتار, هرمس... لا كما آلهة بعيدة أو شخوص محددين من أساس, بل هي بنوك طاقة أو موزعات فاعلية, فهذه العائلات أو الجماعات التي ورثت فاعلية هرمس ستجد ذريتها تتوارث المنطق الزئبقي الذكاء اللغوي والقدرة على التلاعب بالواقع ويظنون أن هذا ذكاء فطري بينما هو ميراث فاعلية ــ بينما من ورثوا فاعلية عشتار فمنطق الجذب والسيادة والخصوبة ويديرون شؤونهم بإرادة غريزية نافذة عابرة للزمن, وتلك منطقيات كما امثلة من حولنا مجموعين.

مواريث عابرة للاوعي ــ فهذه التوارثات لا تحتاج لتعلم بل هي تلقائيه, من ذلك يمكنك تحقيق فهم به أن تلك المجموعات البشرية تعمل كعصبة أو عصابه روحيه او روحانيه كما يحلو لك فهما بهم أو عنهم كملاك لأسهم في شركة سحرية قديمة, فهناك شركات عابرة للقارات وشركات عابرة للذريات بينما هنا أنت أمام منطق متواجد محقق, فتاريخياً هذا موجود في الأسر الكهنوتية والسلالات الملكية حيث يُعتقد أن دم العائلة يحمل بركة أو لعنة أو موهبة فاعلة لذا فمنطق التخصص يقيم ذلك علي تسميات الدم المبروك والدم الشريف فيكونون من المبروكين والأشراف, وذلك مع مراعاة تشابه الأسماء والمسميات, من حيث القيمية والتلاعب, فكل في ذاته من الأشراف المباركين, تماما كما المثل الدارج أن كلٌ قد أعجب بعقله. 

خداع الإرادة الشخصية ــ يمكنك في ذلك تمكين لعلم أو إدراك به أن أخطر ما في هذا الميراث هو أنه شفاف فالوارث يظن أنه هو من يقرر عقلياً ونفسياً بينما هو ينفذ بروتوكولاً موروثاً, فهو إذن موظف عند جده الأكبر الذي عقد الصفقة مع هرمس أو عشتار, فهو يملك ما يعادل المال الظاهر أي الميراث او الموروث بينما الفاعلية الباطنية تملكُه وتوجه سلوكه, من جانب استقرائي في منطق العقل أو الفلسفة الأفلاطونية المحدثة والسرية فمسمي لذلك هو السلاسل الذهبية ــ تلك المجموعة من البشر الذين يحملون نفس التردد عبر العصور.

ظاهرياً هم سياسيون, تجار, أو مفكرون, مميزين, باطنياً هم أوعية لفاعلية عشتار/هرمس وصولا لمن هو أليستر, فهي كذلك تظهر في كل جيل بتناسبيه لما تفعيل وجوده يكون من خلال تتابع وتلاحق الذريات, فمن مجمل بمن هو آليستر أو غيره فهم ليسوا مجرد أفراد بل هم نقاط تجلي في سلسلة مواريث عابرة للأجيال هدفها الحفاظ على منطق السحر كفاعل خفي في عالم يدعي أنه عقلاني.

هذه المواريث هي التي تفسر بقاء بعض المجموعات في سدة التأثير الكوني أيا كان حجمة تأثيرا تفاعلا وتدافعا رغم تغير الحضارات والأنظمة, علي ذلك وبه يكون توازي استفهام عن الآخرين والذين هم ليسوا إلا ذريات بتطابق المواليد ووصولا للممات أو الانتقال بمجريات أوتار معاقدهم المكانية الوقتية.

أن ماذا عنهم وبهم, عبر تلك الفلسفات أو المعايير, علي ذلك التدفق الخاص فمجموع هؤلاء هم المُستهلَكون أو الأدوات التشغيلية لهذا النظام الكوني وقد يمكننا من خلالك ونحن معك توصيفهم في هذه الفلسفة الغنوصية والباطنية ببشر المادة:

التوصيف الوظيفي:

التروس العمياء وذلك من حيث فرضية أنه إذا كان الصنف الأول وهم ورثة عشتار وهرمس هم الملاك أو المبرمجين للفاعلية فإن الصنف الثاني هم المستعملين ــ بمعنى الذين يتم استعمالهم لتمرير الطاقة أو أنهم الحطب الذي يغذي المحرقة الحضارية عبر ومن خلال وظائفهم والتي هي التجسيد المادي, أي تحويل الأفكار السحرية التي يطلقها الورثة إلى ما هو واقع من ثم به يكون عمل, استهلاك, اتباع, تصفيق, حروب.

التوصيف النفسي:

وهم السيادة المزيف فهؤلاء هم الأكثر إيماناً بالمنطق والعقل وتلك مفارقة قيامها ارتباطا بأنهم يظنون أنهم أصحاب قرار لأنهم يختارون ماركة سيارتهم أو مرشحهم السياسي, بينما هم في الحقيقة يعيشون داخل حقل مغناطيسي رسمه ورثة الفاعلية (عشتار/هرمس) تنطلق منه وبه وعن طريقه وفقط, إرادتهم والتي هي إرادة رد فعل وليست إرادة فعل فهم يستجيبون للترددات التي تبثها النماذج العليا دون وعي بمصدرها.

التوصيف التاريخي:

القطيع المقدس ففي المواريث التاريخية هؤلاء هم الشعوب التي تتبع ما يطلق عليه ويمكن فهمة بالكاريزما تلك التي هي الفاعلية السحرية الموروثة فهم الذين اعتدى المنطق على سحرهم الأصلي وأقنعهم بأنهم كائنات عقلانية لسهولة قيادتهم بينما ومن منظور آخر فالورثة يعرفون أن العالم سحر, وأنهم من عليهم أيضا أن يُقنعون المستعملين بأن العالم مادة وقوانين ليظل المستعمل محبوساً داخل قوانين العقل بينما الوريث يلعب أو يتفاعل بقوانين السحر.

المستعمل كخزان طاقة:

في منطق آليستر أو هرمس هؤلاء القطيع او الكم الملياري ليسوا بشراً بالمعنى السيادي بل علي توصيف يخصهم فهم بطاريات, أنماط ذلك من خلال انفعالاتهم خوفهم, شهوتهم التي تحركها عشتار, حيرتهم التي يغذيها هرمس ذلك هو الوقود الذي يحافظ على ثبات الوضع الأرضي الذي يريده الملاك الأصليون.

ذلك التصور او العقيدة او الفلسفة أو الايدولوجية ما عنه إقامة أن هناك ملاك للفاعلية يتوارثون السحر والسر وهناك مستعملون للنظام يتوارثون المنطق والكدح, فالمستعمل بالمفرد او بالجمع هو الذي دفع ثمن الاعتداء على السحر, لأنه فقد الاتصال بالأصل وأصبح يعيش في وهم العقل المادي, بينما الوريث لا يزال يستخدم السحر ليحكم هذا العقل. يتبع

مرحبا, [ أنت الآن في استقبال ميدان ] في قراءة من مجموعة { outlines , حدود }, [ يمكنك وصول للمجموعة كاملة مفهرسة مع تتابعها ].


                                      عودة لاستقبال ميدان: ↩ تمكين الوصول

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026