18/4/2026 محاريث إغريقيه رومانيه
![]() |
| The logic of contradiction |
محتويات المجمع:
هي الملايين, بل إنها مئات المليارات, أو انها ثمان أو ثلاث من ألاف, فمجملها سنون مما بها يعدون وعنها يحصدون بمختلفات بما عن عصور تكون أو حُقب, حضارات وممالك من عماليق وإلي أهل أحراش, بينيات وفروقات ما عنها فروقات ولا اختلافات, إلا ما به وجوديات وعنها
ارتحالات علي مختلف تصنيفات الخلق والمخلوقات, ابتعاثات لنفي أو تأكيد وما يعنينا من ذلك ما به أصول المفصليات المحركة لما معه المقام الأرضي المعلوم والمفهوم بما كان او يكون.وتضمينا ليس
بانعزال للعقيدة كان أو يكون, إلا ما به وعنه مقام تمامه بقدر معلوم لأهله من حيث
أن صلاحيات التجزيئيات هي التفصيلات والمرتكزات التدافعيه ومجموعها عقائديا لمن
أراد إقامة نصاب فهي المعلومة بمجامع الوصوليات.
لذا فنحن مع
معاملات التكوين لما عنه التفصيلات, وهي المقامة علي ما به منطقيات أرضية كما
مسميات متعددة الاتجاهات, وحصاد من ذلك ما به وعنه أن المجريات هي الخلوص لما به
قد يكون, وانتقالا نحو ما به تدافع خاص بمسمي عصر النهضة الأوربية مرتكزاً أو أنه
إنتقال عن محاور العالم القديم أيضا كمسمي لما به عالم وصوله فاعل عبر مسمي آخر لثورة
صناعية.
فإن كان الدافع المصري, أمازيغي, البابلي, والكنعاني بمتعدد تسميات له أو تجزيئيات إلي جانب عمق إفريقي وبانضمام هو لمنطقيات فارسية تطابقيه توازيا مع أعالي الجبال بمسمي هندوكوش, كذا امتدادات الاناضول ووصولاً عبر مسمي أواسط أسيوية بمجمل متداخلات التحاما بمنطق سلافي من ثم انتقال عابر نحو أرض السكان الأصليين بما وراء البحار وأخيرا ما هو توازي ارتباطي بوصول عكسي نهائي لما هي معاقد الصين والهند, بمجموع هم المكون الأرضي تكاملا, شمولا بما وراء أو أمام الناقل الطوفاني جامعا ارضيا سواء هو الأحادي او المتعدد.
فتلك أحجية عابرة للمعاقد المكانية والمكانية كلياً من خلال ذريات, مجموع طوافها الوجودي أرضيا هو المنعي الكلي والإجمالي, منه يكون وعبر متداخلات وكليات الوصول الجامع تطابقا أو توازيا أو انفصالا علمي معلوماتي تطوري, فلا إنكار لكل ذي معقد مكاني أو وقتي, كان أو يكون بانفرادية المدخلات وإختلافها النوعي بما كان ومستمر عنه أنماط التأثير الأرضي لتطور الجامعة أرضيا قاطبة علي إجمالها.
بينما في منطق التدفق النوعي المفصلي لمن أراد كما مفصليات ناقله حرفيا من حال إلي حال سواء جمعيا او انفرادا كما تأثير يتلامس ومصطلح الانسان الملياري أرضيا باختلاف مكوناته ومستوياته, فقد يمكننا تلامس مع منطقيات محدده:
- أفضليات الانعزال الحضاري والتنموي.
- تداخل التدافع والانصهار التحولي.
عبر هذان المنطقان بما لا يخرج عنهما او منهما فأنت أيضا امام المكون الأرضي تطورا ــ ذلك إتمام بيانه عبر المنطقيات الجغرافية والتاريخية, بينما ومع انضمام لمنطق موازي هي الكلي الجامع بانفراد وهو:
- المدخل للمنطق العقائدي.
فلا إمكان عنه تفاوض ذهني يكون لإغفال المعامل المنطقي للمدخل العقائدي الإسلامي.
المجمع المقدس الأرضي:
وفي جمع نهائي فنحن مع منطقان جامعان عنها تفصيلات, أما المنطقان:
فأولهما هو المرتبط بالمعاقد المكانية والوقتية الحضارية تتابعا ارتباطا بالذريات.
أما الآخر فهو المرتبط بالمنعي العقائدي الشمولي وسنامه الأعلي هو المنطق الإسلامي.
بينما مع التحول للقياس ثلاثي الأبعاد فقد نكون علي موعد مع منطقان مخالفان تماما, هما الجامعان والمقيمان لما به الدمج التداخلي الكلي أرضيا في ارتباط بيني عن المنطقيين بعاليه وهما العقائدي والتتابعي ــ ذلك تأصيل عنه أساس لما به أن هذان المنطقان الجديدان وإن كانا في وجود لهما كما معاقد وقتية فهما الأماميان من حيث الأقدمية, في بينية فاصلة بينية للمنطق التتابعي والمنطق العقائدي, إلا أنهما يمثلان المفصل الرئيسي أرضيا تحصيلا فاعلا وحتي يومنا الراهن بل والدقيقة الحالية.
وقبل وصول
ارتباطي بهما فمن خلال ما سبق عبر مجموعة تضاد, فجمعا به إحاطياً علي مجمل
مستويات من التفاعلات ذلك من حيث أن الإحاطة كانت ما به أمثلة تدفقيه معينه علي إلمام
شامل يكون بلا إنفصال عما بعاليه, فيمكننا جمع به:
- {مصري فعمق افريقي فروماني فأوربي}
- {امازيغي فعمق افريقي فروماني فأوربي}
- { بابلي فروماني فأوربي}
- {كنعاني فروماني فأوربي}
- {فارسي فأوراسي فأوربي}
- {جبال هندوكوش فأناضول فأواسط أسيا فسلافيين فاسكندناف}
- {سكان أصليين}
- {صين}
- {هند}
عبر ذلك التخيل الغير مرتبط بأي معيار سوي ما به تخيلات افتراضيه, لا تحمل أي مرجعيه اكاديمية إلا ما به منطقية تسلسل ارتباطي, بما عنه تحصيل لوصول للمنطق العقائدي الإسلامي كما منطقيه طرح بعاليه, فنكون من أمام مفتقد هو المعياري وحيدا ــ وكذلك تداخل هو المعياري وحيدا أيضا وهما ما يمثلا المنطقان المعنيان ــ نقلا فاعلا أرضيا بانفراد تحقيقي فنحن أمام:
- المفتقد الإغريقي.
- المتداخل الروماني.
تحصيل مفاد مجمل عنه يكون, افتراض التكوينات الأصلية أو الأساسية وصولاً للمنطق الجامع وهو المنطق العقائدي عبورا للمفصليات الفاعله وهي ما يمثلها إلتحاما أرضيا جامعا المنطق الإغريقي من ثم الروماني ــ دون تحيز كان أو يكون عبر كليات المنهجيات الممكنة وصولا وإتاحة بما نعلمه ويخص طرحنا فقط.
التحصيل والافتراس:
وبينما قد نكون عبر أرقي المعاني المقيمة لمجملات الوجود والمحيا كما إرتقاء وبروتوكول وصولا للدبلوماسية, ففي عبر آخر ومنحي آخر, فنحن أمام أسمي وارق وأفضل معاني الافتراس المتوحش المكيافيلي الراديكالي كمجمل تحصيل تفاعلي نمطي ليس له مثيل إلا في اساطير وحكايا السرمديات.
وبمعني آخر يمكنك قياسه عبر منطق عقائدي يرتبط بمنطقيات الأسرة وجحود الأبناء أو عقوقهم الذاتي, تفصيل في ذلك عنه خلوص به هو المعلوم لقاصي وداني يمكن اختصاره تفاعلا لأقامة إدراك كلي مثالاً بقوانين حقوق الملكيات المحفوظة وحتي الوصول لمنطقيات المشاع الإبداعي الخاص بالملكيات.
بما عنه عالمية الفهم والأدراك ارتباطا بذلك, فيكون به نحو التدفق الأرضي التطوري كما عالمية المنال والوصول الفاعل فنحن علي تقاطع ارتباطي كلي وجزئي بمنطق الإغريق والرومان, كما ناقلات أرضية جامعه وصولا ــ وما يمكن أن نصله أيضا وذلك إلي حين وصول لتصحيح أوضاع أو إستمتاع ارضي بكارثة جديده قديمه, بها عودة المنطقيات لأصلها عبر طوفان أو وباء أو حرب.
فمعلوم
في منطقيات الذات الاصلية والمحيا والموت علي مجمل مستويات قياس, أن الغد هو نتاج لليوم وكذا وصولاً للحظة الميلاد
ومن ذلك فتقاطع مع منطق المواريث والاسرة علي المنطق العقائدي, بينما علي المنطق
العلمي فنحن ما زلنا والي مالا نهاية علي جناحي الإغريق والرومان محمولين أرضيا
شاء من شاء وابي من أبي, وهو التقاطع علي المنطق العقائدي المرتبط بفترة الوجود
المحمدي رسول ربه وصحابته الكرام ووصولا لمنطقة الناقلة العلمية الإسلامية أرضيا.
فاذهب حيث شئت كيف شئت, بينما وفي لحظات نوعيه ذاتيه رأس مالها الأدراك الكمي والنوعي التحصيلي أرضيا علي أي مستوي شئت فأنت امام ذات المنتهي, بينما من ناحية أخري مغايره فقد يكون هناك منطق اقتصادي هو المرتبط بالصفقات أو الأرباح التنموية وهي المؤطرة قانونا كليا بما يضمن شمولية التفعيل لأجيال هي المتعددة, بما لا ينكره أي منطق كان.
فيكون الاستفهام أإن كان ذلك كذلك علي المنطق الفردي والمؤسسي والدولي عبر الإطارات والاتفاقيات الملزمة والاتفاقية, تأسيسا علي تفعيل الملكية والمشاع النتاجي المتدفق, ألا يكون علي المستوي الوجودي من أساس!!!
وبما أيضاً يتقاطع مع المنطق الاسلامي من خلال أبواب إتساع لها متعدد ليكفي المجرة إن كان لها وجود, دون ذكر أمثلة إلا ما يمكن أن يكون للتدليل بأن أعطوا كل ذي حق حقه.
فإن كان المحيا الأرضي قاطبه هو علي شرف إغريقي روماني!!!
ألا يكون منطق {جينيز ريكورد ــ نوبل ــ جائزة الفضل الأرضي ــ أو حتي إعفاء جمركي عابر للأجيال المسببة لتطور أحياء من اساس} في ذلك أيضا ما عنه تقاطع مع المنطق الإسلامي شموليا من إنزال الناس منازلها ــ في منطق أدبي جامع بما يقيم حقيقة فاعله, أننا نتعامل مع منطق الغابة حرفيا بل وبمنطق أعتي المفترسات, فلا سلام لكم أو عليكم دمتم بما أنتم عليه ومن اهله وحتي كارثة تذهب بالجفاء كما زبد البحر وتُبقي ما ينفع الناس في الأرض, لتجربة جديدة تستعجلونها وكأنها أمر اضطراري.
قد نكون مجانبين لصواب بطرحنا لذا فهو الفردي والخاص كما هو كليا, إلا أنه وعلي منطق تم تناقله وتداوله ارتباطا بتاريخ وعلم ومنعي عقائدي إسلامي مسيحي توراتي هو المرتبط بمنعانا كليا بما يؤكد علي ما به السياق الأغريقي والروماني, بما لا يقيم إلا المنعي المقيم والفاعل عالميا إلا لمعاملات الجهل الجمعي أو انه الغباء أو انها الارادة وفي مجمل الحالات والإحالات فنحن أمام معامل تحقيق منطقي عقلي ينتمي لقانون وجوديات هو الكوني لسرقات عمدية مع سبق جحود وتنكر.
لمن بهم وعنهم محيانا وأجيال متتابعات وذلك إلي أن يشاء القدير بجامعة عاقلة أو جامعة ماحيه, كما مجامع التاريخ التكرارية والعاقبة عند الجميع المريدين في مجامع التضاد, والتي في تقاطع لها مع المنطق الإسلامي فهي بمسمي النفاق, ومنعاهم درك اسفل من النار, وذلك من حيث وجود لإله, بينما من لا يريدون أو لا يفقهون أو يجحدون من حيث التضاد الجامع, فتعالي الله من ليس كمثله شيء عما يشركون.
مرحبا, [أنت الآن في بـهـو ميدان] في قراءة من مجموعة {Contradiction , تضاد}
{Diwan Al-Nasq , ديوان النسق}, [بوابة ميدان].
يمكنك وصول للمجموعة كاملة مفهرسة : ↩ تمكين الوصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
