3/5/2026 الوفود النوعيه
![]() |
| out lines |
الميجاكهرومغناطيسية
قد يكون من خلال منطقيات نقاط استفهام بسابق من سرد ما عنه تباين أو اختلافات بما يكون عنه أساس ارتباط بيني لمجموع هو لها كليا تقاطعا مع ما يمكن تسميته بالنشاط الإنساني الأرضي العام تتابعا عبر ذريات, كذلك ما به تقاطعات مرتبطة بمجامل منطقيات هي للعلوم قاطبة.
كذا ما به ارتباط بمنطق خاص بعلوم الصحة الجسمانية أرضيا, حيث شيوع المرامي والاهداف والصلة المقامة عبر هذه العلوم بما يخص إنسان, كذا فقد نعيد ما به أننا باحترام مقام لأهل مجمل علوم تخصصية أو تداخلية وأيضا من يمكن تسمية لهم بأهل الفقه العلمي باتساع المصطلح.
وليكن ترحيب جديد معه استفهام عن مسمي الولادات المختلفة (القصور والطفرات الجينية الوراثية وما دون ذلك) المستندة لما هي علوم الوراثة والجينات وما هي مدارات متداخلة أو متشابكة, من ذلك ما قد يكون اجماله وقوف علمي يتقاطع مع مستويات هي لعجز عن استيعاب أو تفاعل كما عجز نسبي ارتباطي بمكتشفات أثرية أو علمية تكون بما يبقي الاشكال والتداخل مطروحا, أوهل هو عجز خاص بسلوك التحليل والمعالجات العلمية تراكميا أرضيا.
أم قد يكون أنه استعصاء من حيث منطقيات الذاتيات الخاصة كما معامل عنصر الزئبق بما هو معلوم, أم قد تكون اشاريات كما اشاريات الفضاء لمرتبط بعلوم الفضاء والكواكب والمجرات والسدوم, والتي تبحث عن وسيلة تواصل بما يقيمه أهل هذه العلوم بما لا ندركه بعد أو نتجنبه أو نضعه جانب أو انها احتكار توجيهي بما يخص الفضائيين, وهم من هم أصحاب الحضارة الأرضية في منطق ما ذو شيوع, من ثم فنحن علي مدلول ارتباط استفهامي بضمنيات ارتباط مع النطاق الهرمسي العشتاري في مقابل المنطق الادريسي من حيث نسبيات التداخل والدمج.
نحو ما هو أن كل ما نبت في هذه الأرض علي مختلفات, سواء كان فكرة أو جسداً وصولا لم هو مسمي عابر للقارات فمحكوم بـمادة الأرض فلا يوجد كمعني سحر أو منطق ــ يمكنه القفز فوق شروط التكوين والتفعيل الأصلي لما به فرض قيميه على الآخر بالضرورة, فلا إمكان توصيف لأي فعل أو إرادة بمعزل عن الميراث الكلي أرضيا, عنه فلا يوجد فعل حر بالكامل أو بالأطلاق إلا في حدود محددة جدا خاصة جدا بشروط تنميط لها قيمية المصدر الأصلي الأولي كمصطلح إله, ما عدا ذلك فمجمله تفاعل معيارى مع إحداثيات الوتر خاصا فرديا أو عاما بمستويات تدفقية او تطورية ايضا.
فمن عشتار وهرمس وآليستر, وصولاً إلى أدنى إنسان كذا علي المعيار الأدريسي فمحكومون بـنهاية الوتر تحت مسمي المآل الأرضي الواحد وهنا فمجموعون من أمام المعيار الذي يكشف زيف السيادة المتخيلة للورثة كما إدعاء علي مستوياته ارتباط بمنعانا, والتي هي الذريات علي شمول معيار السيادة أيا كانت ووصولا إلي سيادة السيطرة علي المآل في تأكيد تكراري ليس ولن يكون جديد به تذوب الفوارق بين المستعمل أيا كان أو مسمي العبد المأذون له أيا كان أمام الحقيقة الكلية, بما عاليه من حول حالات خاصة جدا بشروط مرجعيتها للمصدر الأول وفقط ومسماه الإله الأحد.
أنماط إثبات التاريخ تقيم ما عنه إدراك النظام المُحكم لدرجة أن أي محاولة للتمرد أو الخروج يتم امتصاصها وإعادتها للمعيارية التناسبية كجزء من الحوار الكوني الأكبر المرتبط بمرجعية المصدر الأول ومسماه الإله, حتى التحقق الوظيفي الإنساني بما تناولنا فهو معيار ضمن معايير الوجود الأرضي, وليس خروجاً عن قوانين مصدر المصدرية والتي في منعاها مسمي الإله.
في ذلك عمقا وما لا ينفك أو يباعد عن أهل المنطق العشتاري والهرمسي المرتبطين باستبطان الكلمات والمسميات ودفقها بما هو مغاير لها علي محامل تخصهم لما به احراز ما يظنون به أيا كان علي مختلفات الوجود الإنساني من حيث مرضاة الجوع المادي للعملات او الجوع الوظيفي الأدائي أو جوع السيطرة بما عنه من مجموعة توصيفات لمن هو من ضمن اكابرهم هرمسيا وعشتاريا فرويد افندي كعب الغزال, بما يخصهم ويخص متعاملين معهم بالمجموع التاريخي والارضي قاطبة, إلا إن كان التدفق الأرضي علي معيار الوصول للديانات الوثنية والقرابين علانية لاستحضار كبير علماء التردد والميجاكهرومغناطيسية الشيطان الرجيم, تحت غطاءات دينية عقائدية ثلاثية مفارقة.
تباين الحمل والأمانات ارضيا:
فقد يكون لزوم اعتباري تأكيدي بما عنه حول الحمل الأرضي بأنه منظومة مغلقة من المعايير في احتوائية من ناموس الإله وهو من ليس كمثله شيء أحد قدير, وهنا قد تكون رؤية لما به توصيف الترنيمة السحرية أو السحر العقلي ما بعد الأسود بأنه ليس هروباً من هذه المعيارية, ففي نمط حول بينية الجماد والإنسان الفاعل به أن منطقية الإنسان من حيث عرض الأمانة الإلهية وقبولها كما منطق آدمي وجودي يدرك ثقل الحمل, وكذلك افتراض بحسب هذه المنطقية ما به وعي بناء له فهم عنه إدراك بشمولية المنعي والتنويع له في وتر وجودي ارضي, بينما الجماد يُحمل صاغراً داخل منطق حرية خاص جدا جدا بما عنه أمانة تفعيلية أيضا تخصه كمخلوق وجودي, قد يكون تلامس معني مرتبط بعلماء وعلوم متخصصه وراسخين.
بناءً على هذا الإحكام المعياري بما نميل إليه, والذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة بما يكون له إستيعاب لمن شاء فهل مع منطقية معيارية مع آلياتها قد نكون علي وصول لأقصى درجات التحقق المتاحة للمخلوق, بصيغة اخري هل الاستبصار بهذه المعيارية هو ما يكسر سطوة الاستهبال الذي يمارسه الورثة ادعاء أو يقين إيحاء لما به إيهامنا أن المعيار في أيديهم هم.
وفي ذلك كما محاور فالاستبصار ثمرة لما بعد بصر من بعد نظر يكون, فمن اكتفي بالنظر فهو أهله, ومن عبر للبصر فهو حليفة نحو البصيرة فعنها يكون الفهم الناقل لادراك مقيم للوعي الموصل للحقيقة الذاتية العمرانية الآدميه أرضيا, من ثم ذاتيا كما مآل خلود, سنام وعي اعلي هو العقائدي .
بما عنه ارتقاء لمنطق الاستبصار حيث لا يمثل هبة أو منحة مجانية ــ سواء علي المرجعية الادريسية أو المرجعية الهرمسيه ــ بل في كلا الجانبين هو جهد عبور مَن استبصر بما عنه كسر حيز هو لجغرافيا الجهل عنه خروج من مخدتش بالي ليكون نحو ما به إمكان آدمي كما حقيقة من حق متصلاً بمصدره بكونه مديراً لميراثه مدركاً لمآله النهائي الانتقالي تحت مسمي الموت أو الوفاة.
إعادة المنطقة:
لما به هذا كما سلميات وجوديه, فقد يحيلنا للمعامل الفاعل بما كونه الأهم في هذا العبور وهو مسمي الإرادة المحققة والتي ترفض الاكتفاء بالنظر أو أنه الاستعداد الفطري الموروث في البنيان النفسي الإنساني لما به كيف يمكن لأهل النظر أن يدركوا أنهم في حالة استعمال إذا كان الاستهبال أو الجهل النوعي يغطي كل زوايا رؤيتهم, إلا ما به معاملات قصيرة المدي أو انها التوجيهية أيضا عبر ما لا يدرك في حالة الجهل النوعي بالمنعي الإنساني او أنه الآدمي بما يقيم إحكام إطارات لمستويات من تفاعل شأنها الوصول المقيم لإعلاء المنطق الهرمسي من حيث الظن بمعاكس لذلك.
هنا يكون انطلاق لعمق مغزي بما يكون حول معاقد الوتر الحياتي, بما يتخلله من تفعيلات متداخله او انها إلزاميه كما قدر لما به وقوف اجباري أو تحول مفصلي جزئي أو نسبي معه تتكون بناء علي مدخلات الفهم والادراك والوعي التحصيلي مرادفات اعادة المنطقة, وقد لا نبالغ إن كان قول به أنه لا يوجد ولن يوجد من وجد كما مخلوق أرضي فطرته آدمية, إلا وهو علي تماس بل أكثر من تماس حياتي معه إمكان شمول الرؤية علي كافه مناحي الاستيعاب العقلي والنفسي والروحي, لزوما بما يعيدنا لمنطقية الاختيار التحقيقية كبيان لها, عبر ذلك يكون ومنه لما عنه ما بعده ارتقاء يكون أو استدامة وتريه جيئة وذهابا لثبات واهتزاز تفعيلي علي مستويات الكيان الآدمي الخاص بكل منا.
فيكون ما به مرحليات تفي بمنطق المرآة الوجودية الخاصة بحقيقة الإنسان كمخلوق لكل فرد وجوده أرضي آدمي, هنا أنت معيار عميق لما هي معاقد الوتر الحياتي التي لا يستثنى منها أحد, لتفعيل الوقوف الإجباري, ليجد كل آدمي ذاته أمام تحول مفصلي جزئي, نسبي, كلي, معه تفعيل إلزامي لإعادة المنطقة لضبط الإحداثيات الخاصة والعامة بمجمل مستويات الوجود أرضيا من جديد.
بما لا يباعد فقها عقليا من حيث أن العقل مسمي لجزء من أجزاء الكائن الذي يسمي أنسان علي كوكب يدعي الأرض, بما عنه مثلث ذهبي أو انه علي منطق الهرمسيين مثلث العظمة بمدلول آخر تحكمه تلك الفلسفة او العقيدة, بينما اصليا فقد نكون من امام الاستيعاب الذي لا يكتمل إلا بتلاقي العقل, النفس, الروح, فالعقل سنام تفاعل المعايير, والنفس تشعر ببينية المحفزات, والروح افتراض أن تتصل بالمصدر.
هنا ومع غياب لمكون واحد قد يكون معه أو به تحول الإنسان إلى أهل النظر فقط, بينما اكتمالهم هو بوابة وصول للاستبصار, وهنا يكمن الفصل والقصيد من حول الاختيار كما فعل تحقيق ذاتي من خلال هذا التماس مع المعاقد بما عاليه, بما معه يتبين اختيار الارتقاء أو الخروج الرأسي نحو المصدرية أو اختيار الاستدامة الوترية المتمثل في الحركة الأفقية الجيئة والذهاب الثبات والاهتزاز داخل جغرافيا الاستهبال الذاتي فيكون ما عنه امتحان الفاعلية فالاهتزاز هو محاولة الورثة أو المستورثين لاستلابك او أنه استحواذك بينما ثبات هو المعقد الصحيح الوجوبي لمن نعته وعي آدمي عقائدي عُمراني.
بما معه تكون المحفزات الحولية والذاتية التوجيهية من حيث إحاطة تكامليه بالدوافع وصولا لتحقيق نتائج لأقامة ما به منطقيات التعزير الوجوبي, بما عنه محاكاة الضعف الإنساني العام بتنويع له أيا كان علي مدارات الوجود الأرضي للتمكين من معاملات الاستحواذ للمصدرية الهرمسية العشتارية بما عنه مجمل الطرح المقصود ضد كل من وما هو ادمي.
تفعيل ذلك عبر تشابكات هي المرتبطة بحوليات وجود لها أرضي من ميلاد إلي ممات, بما يتيح المنطق العام المرتبط بما هو تدفقات الترددات المنخفضة بمسماها المعلوم تماما كما معامل تحقيق ــ الشيطان كمجري الدم في العروق, لإيجاد معامل الاستقبال الذاتي, والذي معه تكون إمكانية اليقين الفردي لكل منا أنه يحاور ذاته أو أن ذاته التي هي نفسه هي من يحدثه (بيفكر باتساع المصطلح) في حين أن من يحدثه كائن مختلف تماما, قياسية ذلك ما عنه منطق الجهل النوعي المعني للعموم الإنساني ارضيا إلا من هم متخصصون من حيث المرجعية العقائدية المرتبطة بهرمس افندي وعشتار هانم, تحت مسميات كثيره قد تناولنا عنها, ومن ذلك نحو ما إمكان به لحسم قد يكون بما عنه تطواف لا طواف, به أن :
هل الآدمية في جوهرها ــ هي القدرة على تحويل الاهتزاز القسري!!!
المنعي هو المرتبط بما عاليه مباشرة من حيث إحداث الثغرات الوصوليه لما عنه وبه انقياد طوعا او كرها (متشابهات الألفاظ)علي مستويات متعددة بدايتها معاملات (جتله فكره) وصولا عبر مراحل عدة اختلافية بينية بحسب الفرد أيا كان وصولا من عدمه لما به فين عم الشيخ ومن يعادله عبر الديانات المعلومة عشان يشوف حل, نحو الوصول تحت مسميات أيضا متعددة نوعيا بداية من عندي صداع في بعض حالات وصولا أنه خرج الحمد من ثم قول لأسم من تعبد كما مسمي تحقيق أو تخيل.
ومع انتهاء الصداع أو أنه خرج بسلامة راح يجيب منجنيز, يكون وصول لثبات ترددي ارادي!!!
بما عنه يكون النجاح المرتبط تماما بتوازي فهم أو تحصيل مع معاملات
الآثار الجانبية الخاصة بالأدوية من حيث وجود أثر مستدام جانبي وصولا لما به أمراض
اخري تماما, ما دام الاستعمال متواصل لهذه النوعيات من الأدوية, بما يقيم معيارية
مغايرة أو مختلفة هي المرتبطة لتعدد نوعي عنه احتياج عم الشيخ أو عم القسيس أو عم
الحبر يشوف حل للمشكلة الثانية التي هي غير الاولي, والي بعد شويه تكون أن الوضع
لم يكن كذلك من ثم أصبح كذلك بس الحمد لله عم الشيخ بتاع القرآن أو الانجيل او
التوراة وما يعادل ذلك تكنولوجيا أو ما عن ثقافات أخري حول الوجود الأرضي قاطبة أيا كانت كتابية أو
رياضية أو نصيه, العمل, المياه, الأكل, الشم, الحجاب, الدق والطبل بمسميات نوعية
عابرة للتاريخ, ومجمل ماهو بمسميات من ذلك ارتباطيه وصولاً لما عنه احتكام الوضع
لانعدام انقطاع المشكلة الظريفة الطريفة بتنويعات لما به تماما معاملات الروشتات,
بما يستلزم كمثال لإجمال فهم, زيارة الطبيب دوريا لما عنه تحقيق الراحة والشفاء.
فأنت تحقيقا أمام سحرة فرعون عالمون ربانيون راقين مسترقين معالجين متمتمين بما عنه تكنولوجيين من حيث فيوضات الوحي والتخييل والتلقين وصولا لما به حضور الملائكة وجلوسهم وتحريكهم واللعب معهم بلاي ستيشن, طيب مش ظابطه دي, خليها علاجات الطاقة, مش ظابطه دي برده, خليها الطريقة والشيخ والمريدين, طيب مش ظابطة دي برده, خليها فيلم الشيطان يغني.
مرحبا بك في عالم عشتار, هرمس, اليستر كراولي, هيلينا بلافاتسكي, ومن علي
ميزان هو لهم أو انتماء ارادي او دون ذلك كما أفذاذ, ناقلات تاريخيه عالمية, ماعز
أليف, خرفان, علماء, كتاب, بلا مجال يمكن ترك له أو نسيان أو تحييد إلا من وما رحم
ربي وحده ــ ممن هم وما يكون علي قوارع الطرقات بانفتاح واتساع اللفظ أرضيا تاريخيا وعقائديا
بالمقام الأول, ونعود لنكرر أن أشرس علوم الأرض قاطبة هو علم الحديث الشريف
والسُنة النبوية بما عنه الاجمال والتفصيل فقط ما يلزم, هو ما به صحيح الفهم
والأسقاط, وعلي الله قصد السبيل. يتبع
مرحبا, [ أنت الآن في استقبال ميدان ] مجموعة { outlines , حدود } , [ الخاصة بدواوين آدم وحواء ].
انتقال للمحموعة كاملة مفهرسه: ↩ تمكين الوصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
