11/7/2026 تراث وعقيدة

out lines

المنطقيات الأصلية:

ربما يكون الشيوع العام في انعدام تفعيل الارادة التكاملية آدميا كونه ارتباط بموانع بما عددنا, وما قد يكون وجوده هو البناء المحكم عبر مجمل التسميات التي يمكن حصاد من خلالها, لما عنه إعاقات الارتقاء الأرضي من حيث البعد والمنظور الآدمي أصليا.

وفي ذلك ما أسهب به وعنه التاريخ حصاد تراكمي أيضا لا ينفك عن كونه منطقيات لتوصيف تلك الموانع, بما مفاده إرتداد تام برغم اختلاف مجمل المرجعيات السردية والشارحة للتخبط والعور الأرضي لما هي فحوي آدميه أيضا.

ذلك قد يكون ما به إصابة لصواب نظرية من حيث برجماتية التفعيل الاستقصائي من حول تلك المنطقية, بما معه إقحام البعد العقائدي من حيث سًنن التدافع, برغم ما نميل إليه أن منطقية التدافع أرضيا هي المرتبطة بالعمران المرجعي عقائديا علي مختلف التوازنات والتفعيلات, بما يخص النسق الآدمي, إلا ان الحادث هو العكسي أو النسبي علي أوتار التضاد من ذلك أيضا بما عنه مرجعيات عقائدية أو عقلية ترتبط بتفاوت التحصيلات الذهنية ادراكا أو وعيا بامتداد المعاقد المكانية والوقتية تاريخيا وحضاريا.

وفيما يمكننا به النظر عمقا أو اتساعا لما عنه المنعي الخاص بميدان ــ عبر تلك المجموعة تكاملا ما عنه أن منطقيات التحقق الفاعله نسبيا أو فرديا وشخصيا ووصولا للعمومية المجتمعية في المنطق الآدمي, تجاه النسخة الاصلية أرضيا ليست هي المتواجدة بالناحية الهرمسيه إلا عبر نسقيات هي التشبهيه تماما بما اسلفنا. 

لأقامة معاملات الاستلاب المفضي للانحراف المتتابع سواء أدركنا ذلك أم لا ــ ما به نكون من أمام انشطار المنطق في ذات الفعل الواحد ــ يمكنك تربص بذلك إن شئت ــ من خلال الفعل الإنساني العام أرضيا والذي يتباهي بأعلي الوصوليات الجهرية من حيث حالة الازدواجية الوجودية أو أنها البينية, علي إجماع مرجعي شمولي باختلاف القيميات وحقيقتها باختلاف الناحية التي ننظر منها!!!

وكأن معيارية فصل المصب الآدمي عن المنبع الإلهي أمر حتمي وجوبي إلزامي ــ بما عنه الترفع الآدمي التحقيقي عبر بروتوكولات الصيانة من خلال العبادات الحركية تسمية أو أنها المرجعيات الروحية التشاركية والتي قد نميل لانعدام تأكيد ماهيتها كليا أو نسبيا بما عنه مثال ارتباطي بمنام يخص بن عبد الله من حيث وفادة خبريه عقائدية أو أنها التراثية لهواة الجمع العقلي باختلاف الثقافات عن ما به {{من رآني فقد رآني, فإن الشيطان لا يتمثلني ـــ أو فيما معناه}} وهنا الخبرية مرتبطة بعالم الرؤي والأحلام. 

أن من تمكن من رؤية بن عبد الله مناما فقد رآه حقا ـــ وهي ما يمثل مرحله من مراحل الوصوليات اليقينية عالية المقام, وما يعنينا هنا البعد التفعيلي الخاص بمعايير الشخصية الخاصة بابن عبد الله, من حيث السمات والصفات فهل صحة إسناد ومتن الحديث ــ هي ما يقيم اتحاد التوصيف ــ علي مدار ما يدنو من الألف وخمسمائة عام ــ من حيث اتحاد الشكل والسمات المرتبطة بشخصية بن عبد الله التي يراها النائم!!!

فيكون الاستفهام به أن من أدري من رأي أيا كان ــ أن من رأي حقا هو بن عبد الله المصطفي الرسول الكريم ــ ذلك من حيث منطقيات إنعدام الادراك المفترضة ونحن واعيين مدركين فما بالنا ونحن نيام, فالرهان والارتهان هنا هو المرتبط عمقا جازما بمنعي صحة الحديث بما لا يدع مجالا للشك أو الريبة من جانب, ومن جانب آخر فهي ذات المعيارية المقيمة للتلبيس والإلباس بما أسلفنا عبر ميدان ــ بتأكيد عبر المنطقيات الادريسية الهرمسية ــ بما لا يقيم فروق تأملية أو علي المنحي المقارن حتي, إلا مع تعمق بشكل تكاملي لمجمل المراحل الوفادية معلوماتيا تاريخيا أرضيا.

السحر والأسحار:

بما معه أن المنطق الآدمي عقلانيا هو القابل تماما بحسب أصل الصنعه ــ لما به معاملات التلبيس والالباس من حيث المتشابهات, ومن ذلك بما بينية لسطور تكون بحسب إمكان الإدراك لكل منا باختلافات تخص قارئ كريم أو مرتاد او من دعائم ميدان تأسيسا وتأصيلا بما عنه, ما يجلي المنعي الخاص بانشطار المنطق الوجودي ذاتيا لكل منا.

بينما في سياق الواقع الأرضي ــ التسويقي وما يعرف بالأبعاد الثلاثية فالمحكومية المستدامة عبر السرادقات العالمية أو أنها الحضارية بصيغة من الصيغ, فهي ما به انعدام تفعيل الإرادة, من حيث ترسيمات التطور التوجيهية من خلال موانع النظام بما توصيف لبعض منها إجراءات كما ــ الشركات, مروحة الاستهبال ــ معاملات الوصول ــ بما عنه يجعل التعميم والوصول لإصابة منطقية النسخة الآدمية الاصلية عسير عويص إلا إن خضعت لمنطق الاستهلاك ــ بما يحيل التوجيه الخاص أو العام كما منطقيات محيا أرضي بمجمل الصور والإطارات, فيكون التطور نحو الوصول المفترض قائم عبر فاعلية محجوبة مقيدة بالموانع البنيوية.

إلا أنه مع مجريات تحقق فاعل مكتمل الأركان, قد يكون هو الفعل الآدمي الأصيل نسبياً, فردياً, شخصياً بما معه يكون منطق الاتصال بنسخة المصنع والمنطق المصدري, بما قد يكون معه استيضاح التباعد بينية العام المجتمعي عالميا وتلك المحاولات الافتراضية, بما عنه أن قيمية الارتباط كما تعميم أو وصول افتراض المنطق الأصلي. 

إلا أنه ومن خلال مجمل السرد فنحن أمام الحقيقة والتي قد تنتمي لحق يقيني, أن المنطق الآدمي ليس عدداً أو قيام له انتشار تسويقي ــ بل هو في عمق منعاه ومعناه اتصال كوني بالحق, وهو متواجد ومتحقق فعلاً بمجرد الفهم والإدراك ارتقاء نحو وعي ــ قد يمكنك تلمس منطقيات تشابه وتشبيه المسميات والمصطلحات بما عنه منطقية ــ الاتصال بالمصدر ــ الاتصال الكوني ــ ولا زيادة من ذلك تكون إلا بما إوتينا من إدراك يكون.

وجمعا إجمالي به أن الوصول في المنطق الآدمي, لا يشبه الوصول في المنطق الهرمسي, وإن كان هناك تعميم وتعمد لتفعيل التشابة الكلي والتداخل في بينيات لهما بما عنه تكون نسبيات الاستلاب, إلا أنه وفيما يخص حدود التفريق الظاهر والباطن لكل من يمكنه تصور لذاته كما آدمي فعنها, أنه في الهرمسية فالوصول هو انتشار ــ أفقي, كمي, مادي, اقتصادي, مجتمعي ــ عبر كل ما يمكن تفعيله شبكيا. 

بينما في الآدمية فالوصول هو ما يمثل ــ تحقق رأسي, نوعي, وجودي ــ بما عنه يكون الانعكاس مجتمعيا تزامنا نسبيا تلاحقي كما انتشار أفقي أصلي يخص المنطق الأصلي, بلا تلبيس أو إلباس.

من ذلك وبه صعودا فلا منطق لمسار ثالث كان أو يكون, ففي مقيمات المنعي الأساس لمفردات التكوين الآدمية القائمة علي ما به فهم عنه إدراك وصول لما هو وعي فعنها يكون تحول الوظيفة الاصلية الآدمية لما به ذروة فاعليتها, من حيث التمكين من محددات التفريق لما هي متداخلات متشابهة أو تشبهية, قيامية لها وبها هي عوامل المساواة ظاهرا وباطنا. 

من حيث ما كان منطق عنه بكتاب الطيور ــ بما هو عكس العكس للعكس ــ فتتكون وحدة الاتجاه والأفعال مع تعاكس المضامين كليا, بما هو المنهج الأصلي الخاص بالحُجب الهرمسية أو انها عشتارياً.

إلا أن معاملات إيجاد موازين التحقق لمن شاء فهي من دلائل النصر الآدمي, بما يقابله المنع في موازين المادة ثلاثية الأبعاد, وتلك هي أولويات ومنطقيات الاحداثيات التي عنها تكون الإرادة الفاعلة نحو إدراك لما منعاه التواجد البيني, مع  يقينها الآدمي, المقيم لعوامل التدافع الخاصة لما هو العمران الأرضي الآدمي علي منطقيات أصلية بما معه ــ قد تكتمل الاحجية التي فيها يتداخل المنطق الادريسي مع العمق الهرمسي.

وهنا قد يكون انعقاد لما عنه تباري الأرض قاطبة عبر مجمل تتابعات لها بينية منطق الاستحقاق في مواجهة منطق الاستحواذ, من خلال الهيئة الكاملة لما يمكن توصيفه بالفريقين في صورة تجلي آخر لمعترك الوجود أرضيا, في هذه المباراة أو أنه التباري البيني الدقيق, قد تتمكن ونحن معك من أن يتضح الفارق الجوهري بين المعيارين أو انهم الفريقين بما ما نميل إليه:

  • أن التحقق أو مصطلح السيادة الذاتية لا ينتظر إجازة من المروحة العشتارية أو الهرمسية بل هو قرار داخلي يصدره المتحقق ذاتيا, معه تنفتح النسبيّة المعيارية بينية المتداخلات والمتشابهات, بما احتمل المتحقق أو ما هو مخزون نحو ذلك, فتصبح أنت المصدر الذي يوجه المنطق بدلاً من أن تكون المُستقبِل الذي يتم توجيهه!!!
  • ففي النسق الآدمي أو المنهجية افتراضا قد يكون الوصول محكوم بـالاستحقاق, من خلال تفعيل المنطق التحقيقي لمن يستحقه, ذلك الاستحقاق المرتبط بما عنه أيدولوجية أو أنها المرجعية الثبوتية الخاصة بكل من نعته آدمي  بما علم وتعلم عن آدميه تخصه, بما عنه أن التجلي مرتبط بـالنطاق الوجودي ــ الإعمار, فلكل آدمي عمره ومادياته ثلاثية الابعاد المقامة خصيصاً لخدمة دوره الأرضي واستحقاقه, بميزان إدريس.

  • في النسق العشتاري الهرمسي والذي هو الاستحواذ ونسبيات الاستلاب فلا توجد نسبية ولا استحقاق فردي فالمعايير هناك صماء تهدف للانتشار والمادة ثلاثية الابعاد علي الاطلاق والكمّ كغاية في حد ذاتها, بما عنه أن الوصول هناك ليس لمن يستحق بل لمن يُستعمل أو يتم استعماله أكثر.

إلا أنه وعبر واحات التاريخ ومراميه السردية والاستقصائية فمجريات المنطق الآدمي ــ ماديات ــ أعمار ــ هي أدوات العمران الخاصة بكل منا وهي التي تكون انفرادية من حيث تجربة فردية لتحقيق الوصول لنسخة المصنع الأصلية, بما عنه تأكيد تكراري لطيور الاعناق من حيث الانفرادية الختامية مآلا, أما في النسق العشتاري فكل شيء هو وقود استهلاك لتدوير المروحة بريش لها, بما سلف سرد حوله.

علي ذلك يكون استقراء به أن المعيارية الآدمية تكمن فيما يمكن تسميته بالإخلاص أو أنه الخلاص ــ نحو الاصلية ــ في حالة اكتمال علم لها وبها تحقيقيا, بما يقيم مفردات التدافع المجرية لما هو التحقق فاعلاً في منطقته الصحيحة بما يؤدي لتصحيح المسارات نحو نطاق الاستحقاق الفردي بما هي تطورات له جماعيه افتراضية, دون أدني ارتباط يكون أو إرتهان بمعايير الهرمسية التي لا تعترف بالأفراد بل بالأرقام.

بما عنه إحكام الوصول العقلي المبين لكل من شاء أو أراد مشيئة أن التحقق هو ملكية خاصة للمتحقق, تعدادها شيوع انفاس البشر, بينما يمثل المتحقق هنا ما عنه مجموع الانسان الملياري كما مصطلح مع افتراض انتسابه آدميا, وهو ما يعني الأمانة في أحدي مفردات لها محكومة نحو الوصول لمنطق آدم النبي, بما معه يكون التحقق الموازي بانكشاف تام مرحلي تتابعي لما يمثل النسبية العشتارية في مقابل ذات الانتقالات نحو النسبية الآدمية.

بما لا تحدده ثقافات أيا كانت أو لسانيات أو مجريات اجرائية تاريخية أو حضارية أو حدود أو ألوية لونيه أيا كانت, ذلك حيث تلمس وصولي لكل لحظة عمرية ــ وظيفة إعمارية ــ محددة ومستحقة ــ كما عُملة اصلية بيانية ــ من حيث اقتصاد المحيا الوجودي المنتسب كما انتساب البورصات وأسهم لها, والتي يجري بها تقسيم العُملات لما عنه فئات, إلا أنها في هذا السياق تمثل العُملات الآدميه من حيث الخلقة والصنع الإلهي, فهي المراقي والدرجات والدركات!!!

وقد يتبقي ما به حول اصطلاح القمة المعيارية أرضيا ــ علي مجامل ما يمكن حصر له أو تصور كامل متكامل, وقد يمكنك رصد له ونحن معك بما قد نفطن له عقلا إن كنا من حائزين له تأصيلا, ولم يتم استبدال له عن  طريقنا من حيث مراتب التيه ومعاقد هي له أو طرق أخري, تتمثل في حمل قلقاس أعلي الأكتاف. 

فهو ما يتجلي عبر المقام النبوي الاصطفائي إلهيا في أكمل تجلياته الأرضية, فما يعرف بالأنبياء والرسل ومن على ميزانهم من مجهولين أرضاً أو معلومين ــ فهم من يمكن تعامل معهم وبهم اقتداء كما منهج من حيث هم الذين قد حققوا هذا الخروج من الاستلاب كليا, بما يمكنك تسمية له أنه طموح لا نهائي. 

لم يرتبط بمعاملات استحواذ مادي هرمسي بل كان طموحاً لـتغيير الإحداثيات الكونية وربط الأرض بمصدر المصدرية عبر منطق الإرادة الفاعله تحقيقا أصليا ــ بما معه يمكن استشراف واستعلام واستبيان لما هي ماهية أعظم الطموحات التي لم تعرف السكون ولا الجنوح, إلا مابه مثال أن حية تتلقف ثعابين.

فمجمل إحداثيات التفعيل الخاصة بألوية التاريخ الأرضي الصحيح بلا تمايز لألوان أيا كانت من حيث مصطلح المقام النبوي ومراتب الاقتداء به, هي المقامة علي احداثية اصلية وحيده هي الرضا الممكن, وهنا يجب التفات من حيث اختلاف المجري ووحدة اللفظ, من حيث التفعيل فرضاهم النبوي, لم يكن قعوداً أو استكانة ولا تكاسل, بل كان ما يمكن توصيف له ــ ثبات على المعقد الصحيح ــ فهم قد رضوا بما كُلِّفوا به وما استحقوه من أعمار وأرزاق وجودية ــ فصار رضاهم قوة أو أنها المحرقة لكل سحر أسود ــ استلاب ــ استحواذ ــ حيث من خلال تمريره الباطن المعقود علي مقامات الخبث والمكر والفطنة الكيدية عرقلة ما يمكن تنميطه انه الرسالة ــ المنهج.

قد لا يمكن لك أو لنا فوت دون ما به التعريج والتأكيد, علي منطقيات متممه بها وعنها المجهولون كما عموم القياس المستتر, والذين هم على قياس اقتداء كما سلميات أو أنها الدرجات أو أنها الارتقائيات, قد لا نعرفهم أرضيا سابقا ولا تاريخا, بينما قد أفرد المنطق العقائدي أمثلة لهم وبهم لتحقيق اليقين الوجودي لهم وعنهم. 

تراميا علي قوارع الطريق من المحيا الآدمي بما أقام القدير من حيث صنعته, فهم الذين يعملون في جغرافيا الوعي بهدوء, يمارسون السيادة المنطقية في حياتهم اليومية محققين التدرج وصولا نحو نسخة المصنع الآدمية, في أكمل صورها بعيداً عن مروحة الوصول أو الاستلاب أو الاستحواذ العشتاري الهرمسي.

هؤلاء من تجليهم به يذوب الالتباس من حيث مقامات الحُجب جمعا كما كان مع واضع القوانين من خلال العبد الرباني, فهم علي أعلي منطقيات تفعيل الرضا الصحيح ــ والذي هو محرك الفعل والطموح الحقيقي بما ينتمي لحق, وقد يمكنك أن تصطحبنا كما قارئ عبورا بهم ذهنيا أو عقليا, من بعد إعادة التفاهم مع نسبية المصطلحات التالية وتعريفها الدقيق, فهم بما عنه ــ العباد المأذون لهم ــ علي مجامل من التاريخ والمرايا الحضارية ــ كما أمثلة وجودية علي مدارات معاقد الوجود الأرضي قاطبة بلا إستثناء كان أو يكون, ما دامت السموات والأرض, حيث المرجعية الآدميه الإلهية والتي لا تقبل الشك أو ما به تشابكات هرمس افندي ومشتقاته العشتاريه.

من ذلك فكن معنا لما به حوليات في الحقيقة المجرّدة, بما يمكن توصيف له حالة التعرّي المعرفي الكامل قبل اصطدامه بجدران التأويل ــ بما يعني مقامات للحظات الاتصال الصفرية التي يغفل عنها الكثيرون, او تم إغفالهم عنها, فالمعرفة القياسية الصماء ــ قد تكون هي القدرة على الولوج للمعلومة أو الشيء كما هو في ذاتيته قبل أن تتلبسه الأيديولوجيا أو معاملات التوجيه والإلباس سواء كانت, دينيا عقائديا أو عقليا ــ مادية ثلاثية الأبعاد عشتارية هرمسيه, بما عنه تتكون أثواب وأردية من الأحكام المسبقة.

بما استيضاحه انها حالة رؤية لا تفسير أو تأويل أو موضعه, حيث يكون المنعي والمعني الوصولي من أمام المعقد أيا كان سواء ذهني أو مادي أو أنه المنتج ــ ليتم تعرف عليه في نقاء تام علي مجمل الشمولية المقيمة  تأصيلا تفعيلا ومآل بلا مقارنات وبلا مصلحة.

هنا قد يكون التحول الاطاري بما عنه المعرفة الكلية النسبية الخاصة بالشئ أو المعني ــ حيث أنت ترى وقد نكون معك لما هو حالة أو نمط عنه وفيه تجلياً وجودياً بحد ذاته ــ يتيح العمق المؤدي للمواجهة الحدوثية مع مصطلح قد يسمح للذات بأن تمتص الماهية الكاملة.

عبر منعاها الأصلي الحقيقي لكل شيء, والذي بدوره يكون معه التنقل لمحوريه وصوليه فيها يكمن معيار التحقق, حيث تكون أو نكون مواجهة في تعامل مع الأصل لا مع الصورة التي رسمتها معاملات التراكم من حيث الاستلاب والاستحواذ بمختلفات نسقيات المنهاج الهرمسي, من خلال ذات الصورة أيضا كما اصطلاح إلا انه العكسي اتجاها كما ارتباط بمن خلق فصور في أحسن الصور!!

ومعه فمن حيث تفعيل دوران الطواحين التاريخية قاطبة, ووصولا للنتيجة الكمية بما يخص طواحين المنطق العشتاري, المقارنات, الأيديولوجيات, التعددية ــ بما معه يتم تعليب المعرفة لتناسب السوق أو المعتقد أو المصلحة, وضع ما شئت ليكتمل نصاب الفهم الخاص والعام أرضيا, بما عنه الوضوح يصل لمستوياته العليا من الاعتداء المنطقي ــ بتحويل السحر النقي إلى وظيفة أو أداة عكسيه تماما, بما عنه يمكنك أعادة إستجلاء لمنطقية هاروت وماروت وسحرة فرعون من حيث التراث التاريخي لمن شاء عقليا وعقائديا ثبوتيا لمن إرتضي سياقا آدميا إلهيا بحتا.

منتهي به من حول السحر والأسحار وصوليا, مع إلتزام التدقيق اللفظي لمنعي لسانية السحر ــ الأسحار من حيث ارتباط كليهما بما هو أوتار من الوقت هي المحددة اختيارا أو تبيانا, بحسب المصدريات لكليهما توازيا جامعا وافتراق تحصيليا, فنحن قد نكون مع مدى قدرة انسانيه, بالعموم الأعم الشمولي سلفا ولحوقا بما كان أو يكون لمكتمل ارضي. 

من حيث إبقاء التعامل مع المعرفة الصماء دون أن تغلقها الأيديولوجيا فوراً بين قوسين أيا كانا, بما معه أن هذه الإتاحة هي من ضمنيات المعني العام التكاملي لما هي السيادة المنطقية والتي من خلال لها تتم رؤية الأشياء بـأصليتها ــ قبل أن تُطحن عمدا أو قهرا ــ إرادة أو استلابا, زورا أو تزويرا.

فمجمل التفعيل والتدافع الأرضي بما لا يدع شاذه أو فارة كانت أو تكون بما نميل إليه فهي المرتبطة بمعرفة تخص الوظيفة الأصلية للوجود الخاص بالكائنات المنتصبة ذات القدمان, من حيث مسماهم انسان وصولا لما عنه مراحل الارتقاء التي يمكن أن تكون علي محاذاة أو دنو اقتراب من المعيار الخاص جدا جدا بمنعي المسمي الآدمي, من حيث التحقق والذي هو فعل الاستقبال النقي علي ونحو اتجاهات التعرف الكلي العابر للتعريفات والمتمم لها في آن واحد, من حيث وحدة ووحدوية الأصل.

بما هو مقام طواحين المنطق الأرضي الفاعل والعابر للأجيال والذريات عبر تتابعات لها من حيث التداخل الهرمسي الادريس من حيث مناطات ــ السحر الأصلي الأسود علي كل حالات هي له من الأسحار, بإستقراء ومتابعة كانت أو تكون عبر جغرافيا ميدان, من حيث أن الوجود الآدمي إطلاقا هو عبر مناط إلزامي نحو وظيفة أصلية واحدة لا ثاني لها ولن يكون. 

علمها من علمها, واستبدلها من أبدلها بتحصيل ارادي أو إلزامي من جهل أو إستهبال او استعباط او مخدتش بالي ــ بما عنه شمول أن علي قلوب اقفالها فبه المعيار بما وفد عن تراث عقلي أرضي لمن تفاعل معه تراثا أو ثبوتا عقائديا لمن أرتقي نحو أدميته, من حيث تطابق تكاملي مع وفادة خبرية أخري بما عنه أنهم كشعرة بيضاء في ثور اسود بهيم او أنهم شعرة سوداء في ثور أبيض, بما عنه روايات.

مرحبا, [ في بوابة ميدان] في قراءة من مجموعة {OUT LINES , حدود} 

[ الخاصة بدواوين آدم وحواء ].

يمكنك وصول للمجموعة كاملة مفهرسة في ميدان: ↩ تمكين الوصول

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026