3/7/2026 أمم وممالك

conscience

المدعو ضمير:

تبقي تنويعات منطق الأحجار بما لا يختلف عن مضابط التنوع البيولوجي بالتحديد لما عنه لفت منطق قد يكون والخاص بكائنات أو أمم أو مخلوقات أخري, فقد يمكنك تأمل لما عنه ممالك تخص التكوينات الحجرية بما قد يدهش علي توازيات,

هي المقيمة لمنعي التنوع بينية المخلوقات كما انتسابات أو انتماءات علي شاكلة كل ما يمكن أن يكون بخصوص أمم النبات أو الحيوان أو الحيوان الناطق من البشر والانسان.

لا سيما وإن كان توجه التفعيل لذلك هو ما عنه إمكان الفهم, المقيم لنطاق حوار خاص يربط من عمومهم انتعال القدمين بما هي أحجار, وقد يكون ذا هو القائم نسبيا بحيث مسارات العلم الاستقصائي والنظري منه والتجريبي تجاه كل ما يخص ممالك الأحجار, إلا أن الميل العام هو كما كل شيء نحو معايير الاستفادة علي مختلف لها, إلا أن عمق المنعي هو ما يعلي معامل إدراك مغاير يرتبط بسلوكيات النمط الحجري بتنوع له أو مرحليات تكون, وما به نتاج بل وما به تفصيل احداثيات جغرافية علي ما هي المعمورة تكاملا, فهو ما قد نعنيه جزئيا.

وقد يمثل ما به تسمية ــ الحجر الأسود ــ ذا الكيان العقائدي المهيب ــ المرتبط ببيت الله الحرام والذي يمثل ما يمثل لمن هم علي دراية بمنطق العقيدة الاسلامية, ما عنه مقصد لمنعانا تركيزا بلا انفصال, من حيث معلومية ما به خبريات نبوية لمن هم أمة بن عبد الله ــ أو أنها تراثيه لم به مناط استيضاح ذهني تاريخي, فعنه أنه علي مصدرية الجنة الإلهية بما عنه كان مناط أصلية لونية تخصه هي البيضاء. 

بما عنه استتبع دور وظيفي بما عنه, انه علي محمل تخيلي كمرآة عاكسة علي رؤوس الأشهاد لما عنه تفعيل تلك الأمة من خلال مرجعية عقائدية, بها أنه ومع التباعد القيمي القياسي لمن هم كما عموم انتماء اسلامي من حيث التضاد في الأصليات وإن تشابهت الظواهر والحركات, فهو ما به تحوله كما قياس بياني في تحول لوني لما عنه وصوله لما هو معلوم أنه بات حجر أسود.

وقوفيه أخري من حيث الخبريات النبوية توجيها لمن هم تحديدا علي مباعدة من ذلك عمقا ادراكيا من حيث الفهم لما به قيامية وعي عام أو استرشادي, كذا فهي لأهل الدعوة والادعاء بكونهم علي منطقية مرجعية لتلك الأمة التابعة لابن عبد الله, تلك الخبرية ألتي اقامت من القلب الجسماني هو الآخر وكأنه المرآة أو العاكس البياني تماما علي منطقية مساوية موازية لما عنه الحجر الأسود, بما عنه اسلاميا أنه وبما أذنب العبد يكون معه نكتة سوداء تنكت بالقلب من ثم مع تباعد بياني تفاعلي بشري أو انساني أو حتي آدمي فيكون التراكم لما هو معروف بالران, وذا ما عنه تأكيد عبر النص القرآني بأنه قد ران علي قلوبهم ما كانوا يكسبون.

بما معه يكون اعتبار تأكيدي للأبعاد الخاصة من حيث القلوب, والعامة منها علي منوال الحجر الأسود بما عنه صيغ التطور والتحول الغير متوقفة, ومن ناحية أخري فهي ما عنه إفادة لا تقبل دحض بما هو منطق يخص أبعاد من الذاكرة المثبتة أو أنها التفصيلية, لما به وعنه امتلاك احداثيات التطور والتحول من حيث النتيجة اللونية,  كما عموم بينما علي تفصيل آخر فذا أيضا ما قد يكون به أن معامل الاصلية من حيث التكوين أو أسبقية وجود بحسب ما نعلم أرضيا هو المنطق الحجري من حيث الذاكرة الجامعة والمستمرة وإلي منتهي الوجود الأرضي.

فإن كان المقام المصدري للحجر الأسود المكي, هو الخارج عن نطاق الأرض اختصاصا بما هي جنة بما كان خبر حول ذلك ــ فهل لذلك اصطفاف توازي لما عنه قلب انساني ــ قد كان طرح لها وعنها عبر جغرافيا ميدان بما يخص منطقيات الزوجية الخاصة بــ القلب ــ الفؤاد.

الحول البشري والانساني:

من مجموع ذا فبه تأكيد علي خطأ أو أنه خلل في منطق التعامل البشري أو انه الإنساني مع ممالك الأحجار عمقا إدراكيا بما عاليه وسبقة ــ كما تأطير لتلك المجموعة, بما معه يؤكد من حيث ذلك المنحي ما به معاملة انعدام تكامل لمعايير الادراك عموما إنسانيا أو انها المنتقصة علي ما به محاور قد تكون, بما هو نتيجة معلومة من حيث المعلوم كما تمادي تاريخي مرعب خبريا.

لما هو عن منطق اجتثاث الأحجار كليا بما معه مرجعية الاقتصاد وتلك المسميات الظريفة, والتي هي حق عنه باطل فاعل من حيث التوجيه والتفعيل, بلا ملامة من حيث معاملات قد تكون لجهل أو تجهيل, أو تكاسل في قيميات الماهية الوجودية, والذي من خلاله كمجموع فنحن علي لقاء بحقيقة قد تخبر بانقطاع منطقيات قد تكون لاتصال الوجود الأرضي من حيث الفهم الكلي, لما عنه سلامة المحيا من خلال منطق الموروثات العامة الذي يتناثر منعاه افتراقا عبر جغرافيا ميدان.

من بعد ذا قد يكون أنه وعند تدبر أو تأمل احداثي نتاجي لما عنه, ما يخص الحجر الأسود المكي أو ما عنه القلب أو الفؤاد الأنساني أو البشري أو الآدمي لمن هم أهل انعقاد السرادق الأرضي قاطبة علي تتابع معاقد له, فقد نكون في لقاء ذهني هو المحكم تجاه ما يمكن توصيفه علي معامل الضمير الأرضي والإنساني, كما نطاق فردي وجمعي, وما به كذا معامل ارتباطي بصنوف النفوس قرآنيا ــ لا أي شيء أو تصنيفات مصدرية أخري ــ فصنف من التصنيف القرآني للنفوس, به أنهما قد يمثلان معيار لما هو معاملات انحراف فردي أو جماعي علي المستويين.

واللذان هما النفس اللوامة ــ الضمير, بما عنه تكون مرآة لما هي شروحات لمعادلة نوعية النفس اللوامة القرآنية, بما يطابق في عمق إدراكي قد يكون عن منطقيات وعي لمن شاء, أنه وإن كانت النفس اللوامة هي الارتباط الراصد دواما لما عنه معايير الصواب والمجانبة لما هو أصليات من حيث استدامة, فلا أقل من ذلك يمكن فهمة عن منطقيات الخبريات النبوية الخاصة بما هو الحجر الأسود المكي, وكذا المعني العميق القرآني لتسمية الران من حيث آلية أو إمكانية الرصد كذلك.

فإن كان إمكان لذهاب حولي مع ذلك فقد يمكننا الأن تأكيد بمعامل آخر من ضمنيات الخبريات النبوية والتي فيها وعنها أن مصطلح الخطيئة أو الذنب بحسب ما يمكن فهمه لاختلاف الثقافات كما معاملات الأخطاء الفطرية الخاصة بأصلية التكوين الآدمي, عنها تلك الوفادة الخبرية التي تقر بأن الإثم هو ,, المعادل لما عنه لفظ الخطأ أو الانحراف أو الذنب, هو ما يمكن رصده ذاتيا من خلال توصيف بديع في عمق به أنه ما حاك في صدرك وكرهت ان يطلع عليه او به الناس ,, فيما معناه ــ انتهي.

علي ذلك مجموعا فإن كان لدينا معامل النفس اللوامة الذاتية والقلبية والجماعية أرضيا عمقا عقائديا لا يباعد استرشاد عبر ما يمكن, أن يكون من معاملات وصول لذا تأكيد به أن المرآة المعاكسة شرحا وتبيانا تفصيليا هي ذلك المنطق العجيب بما يمكن ان تكون بل هي من ضمن سنام جوامع الكلم وهي الميزة المرتبطة بابن عبد الله معياريا بأنه, ما حاك في صدرك وكرهت ان يطلع به الناس ــ فهل نحن من ذلك كليا أمام ما يمكن استخراج فهم له بمسمي ضمير!!!

فهل الضمير يمكن أن يحمل تناسب تعريف, بما عنه مقام الاثم الإسلامي عبر شروح الخبريات النبوية, بما عنه تصاعد وجود دلالي ارتباطي بما هو القلب والران من ثم التحول اللوني للحجر الأسود, تكاملا أو ما عنه تطابق نسبي يكون مع منطقية شروح النفس اللوامة كما صنف من النفوس بحسب الترسيم الإسلامي كذلك!!!

فإن كان لنا تدليل برهاني ارتباطي بمقامات مجموع ما بعالية, فيما عدا مسمي الضمير من حيث انعدام وجود صياغة برهانية تجاهه تعرف, إلا ما به تعدد المسمي المطابق لما عنه تضمين لتصنيف وتوجيه ذاتي يخص مسمي الإثم ــ الخطيئة ــ المعصية ــ الذنب ــ المخالفة الفطرية بمرجعية الأصلية للمخلوق الآدمي, علي تعدد اختلاف وجودي لمرجعيات عميقة هي المتعددة من حيث الوجود الأرضي اتساعا وتتابعا تخصه!!!

هنا قد يتحتم ما به أسقاط موازي ــ من حيث تناسبية هي الارتباطية بينية الحجر الأسود المكي ومنطق الأحجار كمملكة تكاملية أرضيا, ومن منحي به توازي بينية الران تكوينا علي أصلية القلب وما به منطق النفس اللوامة كما تصنيف, بلفت تكراري هو المرتبط أن مصدرية الحجر الأسود ليست أرضية, إلا أنها مقاييس مشاكلة تفاعلا لمنطق الأحجار الأرضية, فيكون أن الغائب تفصيلا أو تعريفا أو مصدريا هو الضمير, ذلك الاختراع الفذ, بما معه يمكننا الولوج لما عنه منطق الذاكرة الحجرية الأرضي بما معه إحتماليات أو دلالات لأولي قلوب! أفئدة!!

بالبحث من حول أصلية وجود المدعو ضمير لم يتبين عبر أي سجل وثائقي انتماء يخصه ولا فصيلة دماء أو دي إن ايه تابع لأي تراسيم رسمية ــ الا ما يخص إحدي الحضارات ــ التي احتملت المعني الأشمل أرضيا بلا منازع وإن تم وجود تشابهات بينية ترتبط بها, لحضارات أخري, تلك الحضارة العميقة بكل ما هو مزدوج البينية وتضاد الاتجاهات, بما قد يكون عن ذكر له او شروح في مواضع أخري ــ بينما ما يخصنا أن ما به معامل المدعو ضمير افندي كعب الغزال ــ أنه يمثل المكون الأشرس أرضيا, علي مدار مجمل التتابعات من حيث قوته الفاعلة عمقا وتأثيرا.

فما كان به سرد عاليه هو المجمع الضمني لما به معاملات أغوار هي الإدراكية بما عنه ما نحسب أنه من الندرة أو انه لدي البعض من فصيل البشر والانسان هو الجنون, بينما هو جنون من الجنة والاختفاء من حيث منطق إدراك آدمي يكون, ودعنا نحاول إقامة عثرات لمن يمكننا ممن هم بشر أو انسان لعلنا بهم نكون علي منعي الآدميه, فهي الدعوة الحجرية الأصلية من حيث الأسبقية والاقدمية بما يقيم عنها منطق الحياد خبريا من حيث انعدام المصلحة أو وفرة حصاد يخصها من زور أو بهتان من حيث تناول الاخبار الإولي . يتبع


مرحبا, [ في استقبال ميدان ] أنت الآن في قراءة لمجموعة { أحجار , STONES } بما يخص طاولة الاحجار


يمكنك وصول للمجموعة كاملة مفهرسة في ميدان: ↩ تمكين الوصول

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026