20/8/2026 قطافات وجوديه

alphabetical circles

البنية والأحجية:

إشكالية قد تطالع من أراد منطقا في حوليات مقامات هي المرتبطة باحداثيات تفعيل القرارات, من حيث مستويات لها متعددة سواء الفردي منها أو الجماعي, تلك الإشكالية التي قد يتبين أنها تفرض

ذاتيتها عبر مجموعة من العوامل المتدافعة بنقصان البنية المقيمة لما عنه القرارات أو مدلول لها, خاصة ان كنت من المتعاملين مع المستعرضات الوجودية من حيث المسؤوليات المجتمعية الافتراضية من حيث بناء احداثيات منطق لوعي متوازي أو متناغم أو أنه مشترك المرجعية أو الأهداف أو حتي التطبيقات الوصولية.

يمكن استمساك يتلك الأحجية المتفاعلة وجودا تاريخيا بما لا غادر منطق حضاري أو حتي شيوع تحت مختلف المسميات, بما عنه اجمالا يكون تطور نتاج له معاملات اختلاق, بناء علي ما بعاليه لمحاور ارتكازية, بها تضارب وصوليات أو تدافع مقاصد بالإنسان الملياري أرضيا.

إيجاد تلك المعادلات المختلقة قد تكون عبر نسقيات لمقامات الاختلافات والفروق الفردية المقيمة لمنعي الوصول المتعدد, بما لا يمكن أن يكون معه تحقيق مستويات الرضا أو الاشباع أو التنميط الجمعي, تلك تقاطعات استناد لها تأسيسي هو العلمي كذا العقائدي, باختلاف تنويعات مجملها أنه لا خلاف أو إختلاف في مجمل عن ذلك أو جزء منه, إلا أنه ــ كيف يمكن التفعيل المقيم للجمع والإجماع الكتلي من الانسان الملياري أرضيا عبر قرارات تتابعيه بما عنه تجلي التاريخ بصفحاته!!! 

المركزيات والمعاملات:

من ثم بعيدا عن منطقيات المؤامرة وكل ما بين أقواس لها أو بها أو عن طريقها تفعيلا وجوديا, لا ينكره إلا جاحد أو ضالع تفعيلا, فقد يكون المدار هو المرتبط بما عنه ــ أن القرار كما منطق أرضي افتراضي هو ما قد يعني منطقة ذهنية أو تدافعيه من أهم وأقوي مقيمات لما عنه المحيا والامتداد سواء أسميته حضارات أو أمم أو قبائل أو عشائر ــ وصولا لما عنه المنطق المركزي لكل ذلك وهي الأسرة.

اذا فأنت إن كنت علي المضطلع العالمي من القرارات وإحداثيات تكوين لها أو كنت علي إحداثيات لقرار إماطة الأذى عن الطريق, فهي ذات المعاملات المقيمة لمدارج البنية الخاصة بالقرار, وهنا ما عنه ولوج نحو مناط تنقل لما هي ماورائيات الأعماق التكاملية الافتراضية بما كان به مفتتح المقام للمسطور بما سبق:  

العمق العقائدي التشابكي أرضيا, محاور الحضارات ومسميات التكتلات الوجودية مكانيا.

العكسيات المتقاطعة ارتباطا بما تجلي عنه الوجود عبر الأجيال.

مناورات الفقد والتلفيق بزيادة ونقصان وتميبع تحولات مرتبطة بأصلية تلك العلوم.

علوم التاريخ الاستقرائي أرضيا (الآثار) بشمول لها.

علوم التاريخ السردي المقيم لما عنه الوعاء الجامع لمقتضيات التيه والوصول مجتمعة.

علوم اللسانيات تلك الطامة الكبرى ارضيا ــ معاملات النفوق طوعا وكرها لمنابع الإدراك.

من ذلك أن مرحبا بك وبنا وبهم في حاشية من أضخم حواشي الوجود الأرضي ارتباطا بما لا استثناء له من وجود انساني أيا كان عبر المعاقد المكانية والوقتية علي ملفوف توالي الأجيال احتكاريا تنمويا لما عنه الزيادة المقيمة لمناسيب القياس الطردي بالمحق والإذابة لأصليات مقيمات المنعي والمعني الوجودي أصليا.

فيكون من ذلك وبه استفهام ايمكن لما مسماه بداهات, ان تكون منطقيات هي الفطرية ام انها منهج علمي او منهج تراكمي ارتباطي بأجيال الوجود أرضيا لما كان نتاجه (بداهات) ــ (الأجماع) ــ (المصلحة العامة) وأخريات من مسميات يمكن موضعة لها وعنها, انطلق الركب والركاب الإنساني أرضيا من جيل إلي جيل نحو تنميط ما مسماه سيكون (العقل البداهي) ــ (العقل الفطري) ــ (العقل التنموي بلا حشو أو محشي) من ثم كان عن ذات الركب والركاب الأرضي شيوعا باختلاف المعاقد المكانية والوقتية ما عنه معاملات التوازي والانشطار وصولا لما عنه مسمي (العقل التكويني المتطور) ــ (العقل العلمي) ــ (العقل النخبوي) ــ (العقل المسؤول) ــ (عقل القرار).

من ذلك قد يبدو ما به بدايات اجتماع لتشابك خيوط هي المتباعدة, تلك الخيوط التي قد سُحقت فهما وتدبرا عبر أعاظم الإغريق واليونان وفلاسفة وعلماء المذاهب الفكرية بداية من ــ إن كنت لا تجيد الرياضيات فلا تطرق بابنا ــ وصولا لمستويات العلم الكمومي, ذلك العلم الذي قد لا يكون جديدا أو مستحدثا إلا لكل من انتحي بذاته عن مقاماته الأصلية.

ذلك العلم الذي قد أكل منه وشرب حتي الفناء قياسات من هم فطاحل كما ــ ابن عربي ــ الحلاج ــ ومن علي تماثليات هي لهم أو تنويعات يمكنك ادراكها عبر ــ عبد القادر الجيلاني ــ مرورا بـ ــ ابن مسكوية ــ ووصولا ــ اين رشد ــ بلا افتراق حتمي لمن هو من هو ــ بن خلدون.

القياس الادراكي:

الآن انت ونحن معك علي قطاف قياسية اخري لانطلاق لم يحن بعد, حيث أنه قد يحتاج العبور والمرور الإلزامي (تفضلا ــ إن لم تكن ممن تناولوا مسطورا هناك) بما هي مجموعة نوافذ أطاريه عبر حانة القانون ــ تلك المرتبطة بمنطقيات التأطير القانوني, بما تمثله كادعاءات أخري علي مستويات التوازي التفعيلي لإحكام المأزمة والملزمة التخريبية أرضيا عبر الأجيال.

فلتكن بجلبابك وإزراك من ثم أمكن شماخك أعلي رأسك واستمسك بشالك حيازة كتفيك, ولا تفارق حسن هندام بمقام الزينة العُمرية, كان سوت أو سينيه, وحرزا بعقلك حكاما, بكسر الحاء لما عنه قد يكون شد مآزر هو العابر للبحار وما وراء لها, من كم غير طبيعي من تراكمات التفعيلات المقيمة لمعاملات هي المحددة قياسا وسياقا, ولا عزاء لمن هو جزء فاعل بلا ادراك كان أو يكون, ولا رثاء علي من كان أو ارتضي أن يكون من أصحاب الهم والهموم بالراحات والقيومية الوجودية في مقابل فقدان الذات, فمجمل بهم وعنهم أنهم قد اشتروا إدراك سنون أرضية, في مقابل ابتياع أزلية إنسانية, بما أقر صاحب الملك من لا إله إلا هو.

فإن كنت أو كنا علي منوال التداول الآدمي فكن معنا او دعنا معك نكون, إما إن كنت أو كنا ممن تعلم ونعلم ويعلمون فما لنا الا ما به أنه ,,,, يتبع بما شاء الله.

  

مرحبا, [تستقبال ميدان] في قراءة من مجموعة {alphabet , أبجديات}

{DIWAN OF DECISION, ديوان القرار}


يمكنك وصول للمجموعة كاملة من خلال ديوان القرار في ميدان: ↩ تمكين الوصول

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026