23l8l2026 سلاسل الأمداد المنهجية
![]() |
| supply chains |
التحصيل:
قد تكون معاملات ارتباط بينيات سابق سرد, ما عنها قد تكون مرحليات من إدراك معه امكان تدقيق معاملات سلاسل الامداد ــ المرتبطة بقياسات التاريخ الأرضي ارتباطا بمعاقد مكانية كانت أو وقتية عبر تتابع الأجيال.
سواء كانت عبر مجامل اللسانيات المعبرة بلا لغات أو حروف بحسب المفترض ووصولا لما عنه منظومات الذكاء الخوارزمي, بما منه الجزء التجاري مصريا وسومريا ووصولا لمعاملات المواريث الخاصة بالتطورات عبر آخر العناقيد الأرضية علميا من حيث منطقيات الذكاء الخوارزمي ــ معطوف عليها كما جزء لا يتجزأ منطق الوكيل المستقل المرتبط بمعاملات سلاسل الأمداد أرضيا عبر منافذها الجغرافية بحرية كانت أو برية أو جوية.
بما عنه ومعه معامل تأصيل مرتبط بالمرجع القرآني ــ من حيث سابق سرد ارتباطي عبر مناحي تكاد تكون هي الأغرب, لمن أراد من حيث القبول أو الادراك ارتباطا بمعاملات الالوان ــ وما به إقامة احتمالية فاعلة أن الجنس الانساني لا يمثل فيما يسمي منطق اقتصادي معلوم الا ما هو أداة التنفيذ ــ سواء كان إدراك أم رفض تحقيقي من حيث ذلك, خاصة بمنطقيات أخري تماما غير منظورة أو معلومة, إلا من حيث ارادات توارثيه عبر التلقين والتكرار المرتبط بالمسميات والتفعيلات.
بينما قد يكون المعامل الأوقع آو أنه الأعمق فقد يكون هو ما عنه استجلاء عبر القادم من وصوليات افتراضية أو أنها اعتبارية أو قد تكون هي الاصلية من حيث مرجعيات وقوفيه تخص المقيم لمجامع إدراك ذهني ترتبط بمعني ومنعي مخلوق انساني أرضي بحسب منطق أصلي افتراضا!!!
لسنا علي ارتباط من حيث العرض بما هو منطق مرجعي أيا كان, إلا ما به تناسبية طرح دون معامل اسقاط أو مذهبية انتمائية أيا كانت, وذا ما قد يحتمل أن المسطور تكاملا عبر تلك المجموعة هو الخاضع لأعلي منطقيات التدقيق المتاحة, لمن أراد بحثا عن:
- منهجية قد تتفوق علي ما به مدلول منهاج تقاطعي مع طبيعة المخلوق الارضي اقتصاديا!!!
كذا قد يكون أن ما معه مقام هو المرتبط بالمرجعية المحمدية أو أنها الإسلامية ــ سواء كنت من أهل المرجعية أو عابرا بما هو مغاير أو مخالف أو كنت خارجا عن مجملات العقائد الوجودية فيما عدا ما يخصك, فهنا لسنا إلا علي مقام العرض المنهجي ــ ما به قد يكون منهل ثقافي مرجعي لمن شاء بما شاء كيف شاء, مع حفظ كافة الثوابت واليقينيات.
التوجه اللفظي:
قد يكون الأمر علي ما به أن كيف يكون ارتباط عقائدي منهجي ــ بما هي
معاملات المعاش والعمران الأرضي من حيث تفاصيل التفاصيل ــ وصولا لمنطقيات العولمة
والاقتصاد العابر للجغرافيا والتاريخ والمؤسسات ارتباطا بهيكليات فردية في عمقها
الوصولي سواء تلك الفردية كانت بضعية أو مساهمة أو نسبية أو حرفيا فردية تماما لمرجعية
آمره أحادية تامة, فكونوا معنا بما هي احتمالية منطقيات ووصوليات لعقول قد تكون
تقاطعا, ودعنا نكون عبر المدخل الابسط وصوليا بما عنه:
- ما ملأَ آدميٌّ وعاءً شرًّا من بطنٍ حسْبُ الآدميِّ لقيماتٌ يُقِمنَ صلبَهُ فإن غلبتِ الآدميَّ نفسُهُ فثُلُثٌ للطَّعامِ وثلثٌ للشَّرابِ وثلثٌ للنَّفَسِ ــ الراوي: المقدام بن معدي كرب • الألباني، صحيح ابن ماجه (٢٧٢٠) • صحيح •
ومنه الي ضبط الألفاظ قرآنيا:
1ــ كسب (ذلك الجذر اللفظي فهو مع 57 ذكر قرآني)
- مجملها أخذه علي النفس او النفوس بما عنه ارتباط ذاتي, في احداها فأنت امام اللفظ التالي:
- ﴿مَاۤ أغني عنه ماله وَمَا كَسَبَ﴾ [المسد ٢] وفي تحقيق اللفظ (ماله) بم يثبت أنه المال المعلوم والمتناول أم أنه ــ ما ــ له ــ أيا كانت طبيعته بانفتاح المعني والمكسب العائد علي النفس.
2 ــ أجر (هنا نحن مع قرابة عدد 116
ذكر اشتقاقي قرآني)
- الغالب الأعم توجها هو مرجعية الأجر بالهموم والتي هي الاهتمام والتخصيص لله وفقط, من ثم تناوب الرفض بتناول الأجر عير النسق الأرضي (إن أجري إلا علي الله) , كذا فالأقلية هي ما عليه (إنا لنا لأجراً,,,!!!) ,, وما به منوال العموم للسنة النبوية هو المؤكد لما به مناط المرجعية أجرا من الله علي ما به منطق (الأنفاق).
3 ــ أنفق (علي ذكر قرآني لعدد 23)
- من حيث تموضع الانفتاح كما فعل شمولي ارتباطي بالمتعدد من الطيبات والكسب والأحب علي النفوس, وكذا ارتباط السنة النبوية, بما يقيم انفتاح المعني تماما وعدم قصر علي القيم الصرفية من احتساب العُملات.
4 ــ مال (علي 84 اشتقاق لغوي تكراري)
- ذهاب لعمومية أيضا من حيث انفتاح المعني والمدلول لا قصر له علي منوال المال المفهوم, بما يكون مثال من الذكر (﴿أَن كَانَ ذَا مَالࣲ وَبَنِینَ﴾ [القلم ١٤]) كذا (﴿یَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥۤ أَخۡلَدَهُۥ﴾ [الهمزة ٣]) هنا وبما عنه عدم خروج امكاني عن المعني الكلي المباشر بلا تأويل يكون أو احتساب لما به ذهاب امكاني أو احتمالي للفظ فقد نكون بتكرار لما عنه ــ ما ــ له ــ وفي ضمنية ذلك بلا انكار المعني المقصود والمباشر بالمال المعروف, كذلك السنة النبوية بما عنه شمول المقصد وانفتاح له من حيث المدلول.
5 ــ أموال (قرآنيا فنحن مع 55 موضع
تحديد لفظ)
- بما عنه كذا انفتاح المعني بما يقيم الملكيات العائدة علي النفوس ذاتيا بما ضمنيتها المال المعلوم, بما لا يقيم تحديد في حولية ذلك للمال المعلوم, بما لا يباعد سياق مدلول السنة النبوية ايضا.
6 ــ شغل (علي موضعان بما عنه اشتقاق)
- بما يفيد منطق الفعل بما تؤكده السنة النبوية من أنه الفعل المرجعي أي الذاتي بالمقام النفسي واللساني انفتاحا, إلا أن ذهاب اللفظ تأويلا لما يحتمل لسانيا فهو المحتمل لمقامات الأبعاد الثلاثية إلا أنها ليست التأصيل بما يضمنه ظاهرا وسياقا النص القرآني أو السنة النبوية.
7 ــ عمل (نحن علي وقوف مع 274 موضع
قرآني)
- الكل أو أنه المعظم حصرا هو المقام علي توجيه الانفتاح التام المرتبط بالمرجعية الإلهية كذا مع تحديد الخسارة ارتباط تحديدي عودا علي النفس, السُنة النبوية تؤكد ذات القياس والمسار مع التحديد الضمني لعمل اليد والعمل الجسماني, أيضا بما لا يقيم تخصيص اللفظ للمعلوم والمتداول بما سياقه معروف.
8 ــ أعمال (عدد 38 موضع قرآني)
- اللفظ اجمالا هو المرتبط بالأعمال السياقية بينية المخلوق وخالقه حتي وإن كانت ارتباطية بمنطق ثلاثي الأبعاد انفتاحا كليا, بينما لم يرد تحديد أو ذهاب احتمالي لنسقية تحديد ارتباط (أعمال) بالمعروف والمتداول وهو ما لم تجافيه أو تباعده السُنة النبوية.
عبر ثماني نصيات لسانيا لفظيا حُكميا ــ فلسنا أمام تحديد اشتراطي أو ارتباطي بما عنه مجري تفعيل الاسقاط المتعامل به أرضيا كمجري تحديد شيوع المعني والمنعي المرتبط بتلك الالفاظ.
بما عنه إدغام لمنعي المقاصد الشمولي المرتبط بها أصليا بموجب النص القرآني وتأكيد السُنة النبوية!
بل نكاد نكون أمام ما به معامل اختزال توجيه المعني لما به انعدام تأصيل أن المعني لا يرتبط إلا ضمنيا بما عنه الشمول الفاعل أرضيا من حيث المقاصد ثلاثية الأبعاد. ,,, يتبع
مرحبا, [استقبال ميدان] في قراءة من مجموعة { ECONOMICS , اقتصاديات }
{ DEWAN ELMAGHANIM , ديوان المغانم }
[متابعة المجموعة مفهرسة ] عبر ديوان المغانم :↩ تمكين الوصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
