تحذير فالمقام والمقال هنا خاص جدا, فهو موجه لفئة محدودة جداً أرضياً, فرجاء وأدباً إن لم تكن منا ,, فلا مرحبا بك ولا أنت أهل لمقام هنا, فهنا مَقام لولد آدم من ذرياته, كذا لثاني الثقليين الأرضيين من الجن وأهله, بما اخبرنا الله, فهنا ودون تحيز يكون أو عنصرية فاعلة, إلا لتحديد المستحق بالخطاب من إنس وجن, من حيث أصلية التكليف الأرضي, بمرجعية لإله مفارق, هو رب المشارق ورب المغارب, لا إله إلا هو علي عرش له استوي, ليس كمثله شئ وهو السميع العليم, ولا زيادة عن ذلك تكون, في محراب من حول كلمات الإله فهما وتدبرا بما أمكننا, بما مرجعية له ان كلُ يؤخذ منه ويُرد, إلا اننا علي إعمال عقل بتدبر محاولين.
معنونه
مع ومن خلال كلمات هي لله بكتابه, من حول إعمال عقل في منطق ناموس أرضي
https://www.youtube.com/watch?v=Yx1wNfdwdKcوكذلك نري إبراهيم ج 1
https://www.youtube.com/watch?v=8JCrxU2XZS8وكذلك نري إبراهيم ج 2
https://www.youtube.com/watch?v=1yoyzGDr6bw واذكر في الكتاب إسماعيل ج 1
https://www.youtube.com/watch?v=O5WrT61BQqUواذكر في الكتاب إسماعيل ج 2
قد تتعدد الرؤي ووجهات النظر والاجتهادات, من حوليات لما ليس له انقطاع وهو الفهم المُحكم لكلمات الله, وهو الحق الأرضي المكفول لمن وعي انه إنسان من ولد آدم, او انه علي تكليف بأمانة من فاعلين, إلا أنه وفي حصاد محوري قد يكون أن عمق الأمور إرتباط بما عنه إنفتاح نوافذ قد تكون او مجالس, من حول أعمدة لفهم أو فقه أو تدبر وكذا تأمل ,, لعل الله أن يشاء بنزع أقفال من حوليات قلوب وأفئدة, فنحن علي إرتباط مرجعي خالص بلسان عربي مبين, بما علمه شديد القوي, ووحي هو لخير من مشي علي أرض الله, من خلقه محمد بن عبد الله, عليه صلاة الله وتسليمات أمم.