قاطرات الارض
في هذه القاعة العارضة, ما قد يكون مخالفة لقواعد الإنتخاب الطبيعية نوعيا, بحسب المرجعية الداروينية, كذلك فهي ليست معاملات إظهار لمختفي ولا حجب لم قد يكون ظاهر, من حيث المواد الوسيطة, إنما هي حاضر ومستقبل الذكري والأسس والتي بها وعليها قد كان القيام الأرضي, عبر رعيل أول من ذريات حضارية آدميه, قد غافلنا ساردي التاريخ او ناقلية, بما عنه توسعات او إمتدادات جغرافية أو حدودية كانت وما زالت في سعي استقطاعات وما به إذابات, كذا لا فوت أن المشيئة أو الاختيارات لم تكن أبدا أرادية إنما هي أقرب ما يكون لما به المعاملات القدرية, عنها كان ويستمر التطور والتنقل الوقتي التتابعي حاملا معه ومن خلال ذريات أرضية ما به معيار الظهور والسنام الاعلي لما به كان تحقيق مجريات فاعله, ولو أننا انصفنا نظرا, لكان منا عمق منطق به أن مدار المسئوليات الارضية سواء بانسحاب أصحاب لها أو ظهور ثبات مواجهات لهو الامر الحتمي انتقاء, مرجعية تلك أو أنها هذه الانتقئيات, ما كانت ابدا ولن تكون إلا أن هناك من هو صانع حكيم شاء أن تكون هناك مفصليات أرضية, مع حراك لها فسنام الوصول التطوري الآدمي ومع تعثر او اختلاف احداثيات لأسباب أيا كانت فسبيل المواربات والانهيارات الآدميه أرضيا وإن كان بريق لتلك الانهيارات ما عنه عجز الرؤية والرؤي .
لسنا برصد من حول مجموع أراضين, إلا ان المنحي من حول قاطرات القرار تمثيلا بمفصليات أرضية
التأكيد ما به أنه سواء إن كان دوام لمفصليات أرضية أو كان عبر التاريخ المجمل ما به مغايرات فاعله, فمستقر الامر ومنعاه الأصلي هو المتوافق تماما مع انصاف يكون, بشروحات تاريخ أرضية أساسية بعيدا عن مجمل التزكيات وماهو تجميلي لأسباب كانت ذروتها مع علو كان أو يكون لأصحاب المنطقيات المعاكسة لما به صوابية المحيا الآدمي ارضي, أو كانت نتيجة لأخطاء في احداثيات تخص الذريات المفصلية الأصلية أرضيا, فحقيقة ليس منها فكاك, أن آدم النبي هو الأصل الأصلي الأول, من ثم كانت المعاملات التفاعليه بما عنه الوصول بتطوريات هي له , كانت او تكون, وهو ما قد يكون مخالف لمعظم الوجوديات الغير مرتبطة بأصل شمولي إنتسابا لآدم النبي كما سببية أرضية سُننيه لوجود لهم, كذا الأمر محيط له لا حكام له عقائدي او فلسفي بل أنه البرجماتي البحت, أن لكل بناء بانيه, ولكل وجود موجد, ولكل مسئولية مسئول, ولكل إنسان صفته آدمي ما به محيا آدمي أرضي في رحلته الخاصة والعامة المشتركة بما لا يغادر معقد مكاني أو وقتي, إلا لما به ومعه صواب الفهم والأدراك, عنهم وصول الوعي لما به صواب ابحار السفينة الآدمية أرضيا بمن هم أهل لما به تفعيل وفاعليات إبحار .
يمكنك عودة إلي [بـهـو ميدان] ↩ وصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026