25/5/2026 سايكس بيكو الأرض

التحركات التكتونية:

أفواج من وراء أفواج تلاحقات إعداد وترتيب من ثم الذهاب او انه الوجود, آمال لعود من جديد يكون بتكرار ابتعاث, سرادقات من حولها سرادقات, المجسم الثلاثي الأبعاد

لقطر الدوائر المتداخلة افقيا ورأسيا بحسب مجموع اتجاهات, فأنت من امام كرويه ثلاثية الأبعاد, وكأن الأمر بعمقه صواب لانبعاج كروي لا إمتداد وانبساط أصلي حدود له كما شاء صاحب الأمر والمقام من ليس كمثله شيء.

إصرار بأنه لا طواف برغم مواسم اثبات المنبسط من الطواف, برهانا لا استدلال, إلا انها تدافعات ما عنها جديد كان ولا يكون لمن احتملوا أعلي الاكتاف ما به مسمي عقول, من ذا وبه إصباغ النفاق كما مبدأ تطورا, لما به التقية وصولا موازيا لما مسماها مداهنات, ثلاثية أخري هي المعقودة بطول من التاريخ, لما به تفعيل المبدأ بأن الكل الكبير كما الواحد الصغير أو ما به مسمي الانسان الكبير كوناً أو أنه الكون الصغير كما انسان, مذاهب وشروحات علمها من افاض علي ذاته ولاية, وجهلها من شاء بحسب الولايات.

وكأنهم كما هم فعليا, من حيث امتناع لتشبيه بممالك قد تكون أرقي من حيث معايير المنطق الوجودي أو الوظيفي, لذا فهم فعليا كما هم من الأنعام أضل سبيل, وما عنه زيادة لمن شاء, عبر محكم التنزيل في قرآن كريم.

فلا نفعت من سنون الاف ولا منها شفعت ملايين, ودعنا نمضي ولوجا غريبا به غيض من فيض قد يكون عنه مرمي وتحريز:

البشتون, تتار القرم, الأمازيغ, الدروز, الآشوريون, القوزاق, الجوركا, المابوتشي, التوتسي, الكلت, الخوارزميون, الكومان/القفجاق, عرب الأهواز, الهنود الحمر, المنشور, الموريسكيون, الخزر, الأكراد, الأرمن, الأويغور, الطوارق, البلوش, الروهينجا.

عبر تلك المسميات النسبية كما أمثلة لا حصر, قد تتقاطع مضامين لما به نتاج بمسمي الاذابة والتعايش المجتمعي والجيني, وما به عكس من ذلك بامتناع ذلك الانصهار كما تفعيل وجودي, وهنا فنحن مع سعي بطواف تاريخي مغاير, قد يتمايز عنه سعي آخر مقنن أو موازي أو متطور عنه تكون تقاطعات مع مضمامين اخري تماما:

  • الأفرو-آسيوي المركزي (المصري): أصل التحويل من صورة لصوت. 
  • الأفرو-آسيوي الغربي (الأمازيغي): أصل الهندسة الصوتية الصلبة (التيفيناغ)
  • السامي الشرقي (الأكادي/البابلي): أصل الاشتقاق المسماري المعقد.
  • السامي الغربي (الكنعاني): دينامو الأبجدية وجذر بال السيادي.
  • الهندو-أوروبي الشمالي (الحيثي/الآري): أصل النحو الحركي.
  • الهندو-آري الشرقي (الهندي): مختبر الجذور الصوتية والفلسفية الكبرى.
  • السيناوي (الصيني): الجزيرة اللسانية التي لم تكسر شفرة الرمز.

ثم يكون من بعد غوص عبر مجامل لأبعاد اخري لتقاطعات أخري ملزمة عنها طواف متجدد لمضامين ثالثة بها:

  • الكنعاني والآري كقطبين متوازيين.
  • المصري النظام والرمز.
  • الأمازيغي الارتداد الأفريقي والتيفيناغ.
  • البابلي السماء والمسمارية.
  • الكنعاني القطب السامي/الأبجدي - السيادة.
  • الآري/الهندو-أوروبي القطب الحركي/البالستي - الاندفاع.
  • الهندي الفلسفة والجذور الكبرى.
  • الصيني التقنية والرمز المنعزل.
  • المعزل الموازي المايا والأزتيك.
  • العمق الاستراتيجي كوش والنوبة.

ووصولا لطواف أخير مرتبط بمجموع يقارب الـ 200 متجاورة أرضية بحسب العاديين والمعلوم دون ما يمكن أن يكون مستقل انفرادا كما انعزال أو انسحاب أو ترفع, في مسمي الدول والممالك, والتي هي في صياغة أخري مجموعة من الكومباوند, أو انها مجموعة من الامصار, أو أنها مجموعة من الحواضر البشرية.

من يكونوا:

هم ممالك الانسان, البشر, الكائنات مزدوجة الأرجل, خطوط إنتاج المصنع أو المزرعة الأرضيه, بما شئت فكن لهم مجموعين بمسمي, فأينما ذهبت فأنت علي صواب كلي متكامل, سياقات دوامها من الثبوت مع إبدال الأغلفة مع المشهيات, لا بحث يكون او استقصاء عن منطق أو أستراتيجيات قد تكون هي المرتبطة بأي شيء أيا كان, إلا ما به منطقيات الإدارات والحصاد النفعي عبر متعدد المسميات بمرور التاريخ وطواف السعي بمتغيراته, فيما عدا سعي واحد وحيد وطواف محدد القيمية والمآل.

فلا فرق لعربي علي أعجمي إلا بمعيار القوة والأرباح, ما عدا ذلك فالكل كما أسنان المشط سواسيه, فمهما كانت محاولات ابحار أو غوص, كذا طيران فليس إلا العور والعوار وفي رواية أخري رقي هو وتطورات, دوام هو واستدامة لما عنه زوجية الظاهر والباطن, وثلاثية من اتجاهات أصلية للبوصلات بينية اليمين واليسار والوسط, وتلك سُنن مُحكمات.

عبر تلك الخماسية من الاحداثيات, فمقام به السرادقات وتقاطعات المضامين العابرات, والقي ما لديك من مسميات بتعداد لما عنه ارادات فتارة حصار وتارة حصاد وأخري ركاب وحول لها مسايرات وموزعات عن ذلك بمفازات عن الصبر والسلوان, حيل وشفاعات إطارات وحكامات وأعدد ما تستطيع إن كان هناك من وقت امتداد.

العلم والطب والقانون:

خيوط هي من التكوينات والمتشابهات المتداخلات كما شبكيات بلا انقطاع او انحصار مؤداها ظاهرا وباطنا يمينا ويسارا ووسطا تفعيلا ــ لوصول المهيمن الجبار تحت مسمي الاقتصاد, ذلك الذي ما انحصر سعي له أو طواف لا عبر معاقد من وقت أو مكانات, عبرها ومن حوليات فروع لها فتمام بيان لأسنان المشط السواء من اقصي إلي أدني من الأرض بما رحبت, فمن حوله الدير والمدار بكل موجود هو موجود, وفي ذلك ارتضاء وتناسبية اقامات بعوار أو شذوذ أو قضبان أو ملاحة الخرائط لما عنه تباين الحضارات والعمارات والألوية المعقودات, في انسجام من التفاعلات والمفصليات عبر تجليات الألوان, فمرحبا بك وبنا.

ففي تأصيل العلوم مرامي نظرية وأخري تجريبية, ذلك المعلوم أما ما عنه الفاعل والمفعول فهي مابه خيارات لمقام وتبادلات, فتارة خيميائيه وتارة كيميائيه وأخري ميكانيكية بخارية حرارية وسابق لها ولاحق وتوازي لهندسة مقدسة وأخري هدامة لما قبلها وما بعدها, وكذا زراعة وانبات وعلوم صحة بينية الأنواع بحسب مناطات الولوج الحضاري بتعدد مدي استيعاب للمسميات, بلا افتراق للسيد العتيق بمسماه القانون بديا من أوتار حمورابي افندي عبورا أو لحاقا بماعت هانم ووصولا لهيئة الكومبوندات المتحدة, ووصولا لإطارات مجموعات العشرين ـ الثلاثين ـ السبع ـ الأربع وما لا نعلم وذلك كما منعقدات الحسابات الختامية او الدوريه لمجالس إدارات الكومبوندات عبر ممثليهم أو ذواتهم في أعلان الوصوليات والاستشرافات الأنية والآتية والمنتظرة.

فالمجموع أطاري حدودي مقيم لنسقيات العقود والمتعاقدين, برعاية ماعت هانم وحمورابي أفندي وذريات لهم تطورية, منه وصول يكون لحصاد الجوانب التطبيقية أو النظرية العلمية كما منبع لمسمي أو فعل هو المفعول لأجل. 

ذلك المفعول لأجل عنه قد يكون بيت قصيد وحصاد وحصيد أرضي مسماه إقتصاد في احدث نسخة مسميات فاعلة لسانيا, من ذلك استقراء بما يخص ديناميكا اقتصاد كما مصطلح لا منطق وجود, عبر أصلية هي له كما تفعيل أرضي ارتباطي بمن أصلية لهم كمسمي ذريات آدمية عير مصطلح إنسان ملياري عابر للمعاقد المكانية والوقتية.

هو ما عنه يكون ولوج لما هو العمق المحيط الجامع أرضيا, وهو الخاص بمصطلح {ألوان} ذلك المصطلح والذي من خلالة يمكن استقراء آخر هو من ضمن تأملات مرتبطة بآيات من سورة سبأ, من بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ـ بسم الله الرحمن الرحيم

  • الآية 40  وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ
  • الآية 41  قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهمْ مُؤْمِنُونَ
  • الآية 42 الْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَلَا ضَرّاً وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ

فكونوا معنا إن شئتم من رواد أو صناع منصات هي روافد ميدان مدين,  يتبع

مرحبا, [أنت الآن في بـهـو ميدان] في قراءة من مجموعة {ECONOMICS,اقتصاديات} {DEWAN ELMAGHANIM , ديوان المغانم}, [داخل ميدان , متابعة المجموعة مفهرسة ].


وصول عبر ديوان المغانم في ميدان: ↩ تمكين الوصول

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026